التعليقات: 0

بين الظلام … والنور !

بين الظلام … والنور !
weam.co/102051

أنني أحس شيئاً من الراحة …. لا أعرف مصدرها … فهي شعور غريب !! .. فهي ليست وهماً كما أظن !! أنها شعور بأن العدل قد تحقق في الظلام … !!

 في الظلام اختفت مشكلة البطالة … بلا إطالة … فلا أرى أحداً يصرخ أو يتذمر .. لأنه قد نال ما يريد …

  • في الظلام اختفت مشكلة المكان ( السكن) … !! فا لكل لدية الإمكان …
  • في الظلام اختفى الصراع فلا أحد يقول أنا … وأنت … وهم !!  فالكل واحد ، والواحد كل .. 
  • في الظلام حققت المراد… ولا أريد بصيصاً من النور .. لأن سعادتي في ظلامي !!

 إن النجوم تلمع وتخبو في الظلام مثل أفكاري ومشاعري … إنها تلمع بداخلي ولا يراها أحد .. ولكنها مظلمة لغيري !

 في الظلام أهتف بصوت عال .. ( يسقط … يسقط … يسقط)  تتردد أصداؤها في أعماقي .. فلماذا لا يكون صداي في مكان آخر … ؟!!

لقد أكلني الصمت … أو أكلته أنا !! … شيء وحيد على يقين منه هو أنني حي  … أستطيع تحريك رأسي !

 يا الله  … أنني أتوهم فعلاً  … فأنا في مكاني وفي زماني ، … وقد تعب رأسي ….

 إن حيرتي هي وحدها القادرة على قلب المعاني …. فاليقين ( أن العدل سوف يتحقق في النور …لا في الظلام)

 رحم الله الكاتب الكبير ( أنيس منصور) عندما قال :

كثيراً منا يجد الراحة في ارتياد المجهول من الحقيقة التي لا نعرف إلا القليل منها ، وتكون لذته العظيمة في أن يعرف !

 ( اليوم نعرف كل شيء  … ولا نعرف أي شيء)

 دمتم بكل خير

د. خالد محمد الثبيتي

Dr.khaled33@hotmail.com

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة