تعليقات 3

لله……ثم لعائض القرني

لله……ثم لعائض القرني
weam.co/102562

الناس لدينا عاطفيون ،تؤثر عواطفهم على كثير من قناعاتهم ،وتنعكس على أحكامهم فيصدرونها من “اللاوعي”،  فالأب الذي لا يرى السلوك الخاطيء لإبنه  “عاطفي”، والمشجع الذي يخفق فريقه ثم يلقي باللوم على الحكم  “عاطفي” ، والمدير الذي” يبقي على الموظف كثير الغياب “عاطفي”، ومن يقوم بـ “إعطاء” المتسولين في الطرقات وعند اشارات المرور رغم ما في ذلك من تشجيع على السلوك الخاطيء “عاطفي”.

هذه “العواطف” هي من قادت فئة من محبي الشيخ “عائض القرني”  الى إتهام الكاتبه ” سلوى العضيدان” بتهم كثيره ووصفها بأوصاف لا يرضاها أحد ،تجاوز بعضها حدود الادب وتعدى البعض الاخر حدود الدين،  ولو أن الأمر ذاته حدث من غير الشيخ عائض لكانت زاوية رؤيتهم له أوضح .

تلك العواطف هي من قادت البعض الى محاولة قلب الحقائق ونشر مقاطع الفيديو التي تصور ” العضيدان ” على انها سرقت من كتاب الشيخ “عائض”، و أنستهم ان كتاب ” العضيدان” صدر قبل كتاب الشيخ ” عائض” بأربع سنوات، فكيف يمكن لها أن تسرق منه .

إنها عاطفة  الحب “للشيخ ” الذي وصل عند البعض الى درجة الغلو حتى نسوا أنه ” بشر”  يصيب ويخطيء وأن النفس البشريه “أمارة بالسوء”  الا من رحم ربي .

أنها العواطف التي حولت مسار القضية من قضية مجتمع و رأي عام الى قضية أشخاص “عائض وسلوى” ،فأصبح نقاشهم كيف تتجرأ “امرأه ” على مناطحة ” العالم الجليل”، الذي الف تسعين كتابا ويحفظ  القرآن كاملا والاف الابيات من الشعر ، بدلا من أن يكون النقاش “هل يجوز لكائنً من كان أن ينقل ما كتبه شخص اخر وينسبه لنفسه دون الاشاره للكاتب الاصلي لا من قريب ولا من بعيد”.

ألم ينبهنا لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال  ” اياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو”، وفي حديث اخر عن ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” هلك المتنطعون” قال ابن مسعود “قالها ثلاثاً”.

لأولئك أقول ” هل يرضيكم أن تلقوا الله وقد فعلتم بمن نحب وتحبون كما  فعلت النصارى بعيسى إبن مريم” .قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم” الحديث.

خاتمه: كل ابن ادم خطاء ….وخير الخطائين التوابون.

الكاتب ضيف الله عبد الله العضياني

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    دكتورة فاطمة

    لله درك يادكتور ضيف الله مقال اكثر من رائع فياليت المطبلين من الرعاع قراءة هذا المقال بعقلانيه عفا اللع عنا وعنه والمهم يتحلل من الدكتورة سلوى قبل ان يغادر الدنيا والله المستعان 

  2. ٢
    القرني 1

    الناس انقسموا في قضية السرقة الفكرية لعايض الى:
    1- اتباع (صم بكم عمي فهم لايعقلون) وهم 80% من النسبة
    2- موالين حزبيين يدافعون باحتراف عن فعلة السارق ويبررون ( اذا سرق فيهم الشريف تركوه )وهم 10%
    3- كتاب يريدون ان ينتقدوا السارق ويخافون من ردة فعل جمهوره على كتاباتهم ومواقعهم وتبدو كتاباتهم في الوسط لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء طمعا في الحفاظ على اوضاعهم وهؤلاء 5%
    4- من صدعوا بالحق وسموا الاشياء بأسمائها بوضوح وبدون تجني (فهناك سارق ومسروق وسرقة) بغض النظر عمن سرق هل هو شيخ او غير وهؤلاء للاسف اقل من 5%
    اللهم احفظ علماءنا الكبار كالمفتي والفوزان واللحيدان واخونهم البقية في هيئة كبار العلماء
    واكشف لنا زيف نجوم الشباك من الدعاة
    والله الموفق

  3. ١
    sos

    مقال رائع جزاك الله خيرا اخي ضيف الله عبد الله العضياني