تعليق 38

لماذا لماذا يا وداد خالد!؟

لماذا لماذا يا وداد خالد!؟
weam.co/111620

طارَ المتعنطزون والعنجهيّون من المتثيقفين والمتفيقهين والمتعنترين الحمقى في بلادنا فرحاً، بخبرٍ تافه لا يسمن ولا يغني من جوعهم المرضيِّ الكامن في رغباتهم الجامحة في التهام كل مظاهر الجمال والحضارة والرقي، بعد إزهاقها بسكاكينهم السوداء الحاقدة الكائدة المسمومة.

طاروا فرحاً بكلماتٍ كتبها “اسم مستعار” لا ندري من يقف خلفه بالتحديد، ولا نعلم شيئاً عن أهدافه مما كتبه، بل لا ندري -قبل ذلك- هل هو ذكر أم أنثى؟، وهل هو لشخصٍ واحد أم لمجموعة أشخاص!؟ وهناك أسئلة واستفهامات كثيرة أخرى، تدورُ حولَ هذا المعرّف المثير للدهشة والاستغراب.
وحتى لو سلَّمنا جدلاً أنه اسم حقيقيٌّ وتكتب به أنثى واحدة، وأنها فعلاً تراجعت وانتكست أو حادت عن طريقها وقناعاتها الحداثيّة النهضويّة التقدميّة السليمة التي كانت تنافح عنها بكل حماس بالأمس، فهل يعني هذا أنه انتصار للتخلف والظلام والرجعية والإرهاب والتطرف الديني المشؤوم في هذا الوطن!؟
إن تراجع أحد السائرين معنا في طريقنا أو اختطافه من قبل خصومنا المتشددين لا يزيدنا إلا قوة وثباتاً وطاقة وقدرة على السير بكل عزيمة وتكاتف وتعاضد، لإنقاذه وإنقاذ غيره من الأسرى، وتخليصهم من شباك الوصاية والأدلجة المتطرفة.. ولو افترضنا –وهذا مستحيل- نكوص أسماء كبيرة من التنويريات الحقيقيات عن أفكارهن العظيمة التي طالما صفقنا لها وأعجبنا بها وتوقفنا عندها توقف الشاكرين الممتنّين السعداء، كالدكتورة حسناء القنيعير، أو الأستاذة بدرية البشر، أو الأستاذة حليمة مظفر، أو الأستاذة زينب حفني، أو الأستاذة سعاد الشمري، أو الدكتورة فوزية أبو خالد، أو الأستاذة سالمة الموشي، أو غيرهن من الحرائر الشامخات العظيمات، فلن يؤثر أو يغير أو ينقص ذلك من شكائم وعزائم وإباء وأنفة التنويريين أو الليبراليين أو الحداثيين الأحرار قدر أنملة.
بل حتى لو خرج علينا الرمز الليبرالي الجليل العتيد المحبوب الدكتور تركي الحمد بشحمه ولحمه، وأعلن براءته من كلِّ أفكاره -رغم استحالة ذلك- وتراجعه عنها، وقال بالحرف الواحد: أنا من اليوم أتبنى كذا وكذا وكذا من أكثر الأفكار والقناعات والمعتقدات تطرفا دينياً؛ فلن يجعلنا ذلك نتضعضع أو ننكسر أو نخنع أو نذلّ، أو نعلن التوقف عن رحلة الكفاح والنضال التي ارتضيناها لأنفسنا، ورفعنا شعارها خفاقاً في سماء مجتمعنا، وعقدنا العزم على الاستمرار فيها حتى يحصل لنا ما نريد من تحريرٍ وتغييرٍ نافعين لمجتمعنا، مهما طال بنا الزمن.
فمن هي وداد خالد مقارنة بتلك الأسماء الثقيلة؟ إنها ليست إلا نقطة في بحر خضم ثائر الحمم.. وليس لقراراتها الخاصة بها أي تأثير على شجرة الحرية الباسقة في بستان الثقافة السعودية، فلا تفرحوا أيها المرجفون.
أيّها القرّاء الكرام:
لقد عرفنا (وداد خالد) وتابعنا كتاباتها فترة من الزمن، في عدد من المواقع الالكترونية، وكان الإعجابُ والتقديرُ البالغان واضحين على تقاسيم وجوه كثيرٍ من متابعيها، وأنا أحدهم.
نعم، نعترف أنها كانت تسعدنا، وأن وجوهنا كانت تهش وتبش عندما نقرأ ما تسطره أناملها، كغيرها من الثائرين ضد التنطع والعبودية والوصاية، فقد كانت -على افتراض أنها أنثى- تطرحُ كثيراً من المشاركات الجيّدة في عدد من المنتديات، وعرفناها امرأة حرّة شجاعة أبيّة، تعبّر عن أفكارها الرائعة بجرأة عالية وأسلوب واثق باهر.
كم وكم أطربتنا ودادُ بأقوالها وأفعالها التنويرية الرائعة.. أسعدتنا -مراراً وتكراراً- بشموخها ورباطة جأشها وصمودها أمام طغاة الجهل والتخلف والظلام والخرافة.. لقد وقفت أمامهم وقفة المتزنة المتحدّية الثائرة الواثقة من نفسها وفكرها وقتاً طويلاً لا يستهان به.
ما الذي حدث مؤخراً؟
قررتْ الأخت الفاضلة وداد ترك منهجها السابق دون سابق إنذار!، وهذا حقها المشروع الذي يجب علينا جميعاً احترامه؛ فلكل إنسان الحقُّ في فعل ما يريد وقول ما يريد، والاقتناع بما يشاء من الأفكار والمناهج وغيرها، ما لم ينتهك حريات الآخرين، أو يلحق بهم أيَّ ضرر أو إساءة.
لن أهاجم قرارها في الانسحاب من جيش الحرية الجرّار، ولن أوجّه لها اللومَ أبداً، رغم أسفي الكبير وحزني البالغ على انطفاء هذه الشعلة التي كان سنا نورها يضيء دروب كثير من الناس يومياً، ولكني أريدُ أن أهمس في أذنها فأقول: إن رمي التهم جزافاً على الآخرين خطأ لا يليق بك يا وداد، وإن ترك الإنسان السوي العاقل لمنهجٍ أو توجهٍ معين، لا يعني أن يُفلت لسانه ضدَّه، ولا ضدَّ أتباعه بهذه الصورة التعبيرية الممجوجة المبتذلة التي خرجت من فيك هذه الأيام.
إن الإساءة والتلفظ بهذه الألفاظ الجارحة المقيتة التي قرأها الجميع في تغريداتك الأخيرة، واتهام من كانوا بالأمس القريب من أصدقائك وصديقاتك وزملائك وزميلاتك بتلك التهم الشنيعة البشعة والإدعاءات الكاذبة المغرضة، إن ذلك جعلني لا أصدّق عينيّ وأنا أقرأ تلك التغريدات، بل مازلت حتى اللحظة أضع احتمالاً كبيراً هو أن صفحتك التويتريّة مسروقة مخترقة.
أما أنتَ يا من فرحت بفعلتها، وابتهجت بهجومها وانتقاصها من رفاق طريقها الذي عزمتْ على تركه، فنقول لك -وبصوت مرتفع:
إنه لمن المحزن لنا أن تفارقنا الغالية وداد، أو غيرها من شباب الحريّة وشابّاتها؛ ولكن ذلك لن يؤثر إطلاقاً على المسيرة، بل سنبقى نحمل مصابيح النور ونشعل الشموع، لنضيء بها كلّ طرق حياتنا وأزقة مجتمعنا المظلمة، التي بذلتَ أنت وأمثالك من أعداء الحياة الطبيعية السويّة جهودكم المسعورة، طيلة العقود الطويلة الماضية، لجعلها معتمة موحشة مخيفة لسالكيها.
إنه لمن أعجب العجائب المضحكة أن يصرّح بعضهم ويعلن وينشر ويتداول ويسوّق ويروّج بشكل هستيري جنوني تلك الأخبار المتتالية التي تقول: (لقد تابت وداد، أو فلانة أو فلان من الليبرالية، ورجع إلى الإسلام) كما قرأتُ قبل قليل في “تويتر” وغيره.
اعلم أيها الجاهل المسكين أن الليبرالية -رغم اختلاف تعريفاتها- ليست ديناً، وليست معصية أو جريمة تجب التوبة منها. إنها ليست إلا منهج حياة يدعو إلى المرونة والتعايش والصفاء والتسامح والسماح لكل إنسان أن يعيش بالشكل الذي يريده ويختاره.. هي أن يعيش حراً فقط.. حرّاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. حرّاً في فكره.. في قوله وفعله.. في معتقده واختيار مذهبه.. حرّاً حرّاً حرّاً في كل شيء.. هل تفهم ذلك؟ لا أظنك كذلك!!.
وأختم قائلاً: إنّا على فراقك يا وداد لمحزونون.. لن نيأس من عودتكِ أبداً، وسيظل الأمل يحدونا كل يوم في خبر مرتقب يثلج صدورنا، تعلنين فيه أن ما حدث لك لم يكن إلا كبوة فرس حرّة أصيلة، تعرّضت لبعض الظروف أو الضغوط أو المضايقات التي لا بد أن يتعرض لها أيُّ إنسانٍ تقدميٍّ حرّ يعيش في مجتمع مؤدلج متخلف تحكمه ثقافة القطيع الذي يهيج ناطحاً بقرونه كلّ مخالف لموروثاته البالية، فتزعزعتْ قليلاً؛ ثم عادتْ إلى رشدها وشموخها وثباتها وإرادتها القوية التي عرفها محبوها بها.
وتذكري دائماً عزيزتي وداد، إذا زادت عليك المضايقات والضغوط، أن لكل شيء ثمناً، وأن حريتنا المنشودة التي نطمح لها في هذا الوطن حلم كبير طويل عريض.. يستحق منا التحمّل والتضحية بكل غالي ونفيس، ولابد دون عسل تلك الحريّة الجميلة من إبر النحل المؤلمة.
لقد كنتِ سيّدة عظيمة كبيرة في عيون الناس، فلماذا التراجع والتقهقر والذلة والخنوع؟. كرّري وردِّدي حين تدلهمُّ الخطوبُ وتزيدُ الكروبُ وتحيط بك الصعاب والإساءات قولَ أبي الطيب حتى تحفظيه عن ظهر قلب:
 لَوْلا المَشَقّةُ سَادَ النّاسُ كُلُّهُمُ؛ الجُودُ يُفْقِرُ وَالإقدامُ قَتّالُ
وائل القاسم

التعليقات (٣٨) اضف تعليق

  1. ٣٨
    ابن جلا

    لا فض فوك أستاذنا
    مقال في الصميم كعادتك
    شكرا أيها المشعل المنير

    • -١١
  2. ٣٧
    مشتاقة لوجه الله

    لقد كنتِ سيّدة عظيمة كبيرة في عيون الناس
    في عيونك انت لاتتكلم بلسان الناس وكأنك مكلف .. حسبنا الله عليك بس وعلى من شغلك بالصحافة

  3. ٣٦
    سلام

     
    ومن أنت يا وائل القاسم ؟؟

    ولا نعلم هل أنت من كتب هذه الاسطر أم ؟؟ !! 

  4. ٣٥
    الشمري فهد

    والله ان الحضارة منكم براء واقسم بالله انك والعلم كل في واد
    اتمنى لك الشفاء من التقليد الاعمى 

  5. ٣٤
    أبوو سعيد

    قم بس قم الحمد لله على العقل

  6. ٣٣
    خطّاب

    راجع مقالك ياشخص..
    اين الحرية التي تدعيها؟!! واين الاحترام الذي تدعيه او تدعو اليه؟!!
    “قل موتوا بغيضكم”

  7. ٣٢
    مسكييين

    اذا مسخ القلب فصار المعروف منكر والمنكر معروف فلاحرج, يعني البشر ومظفر وطنسيت خال هم النخبة. الى مزبلة التاريخ .
    عبودية الدين خير من عبودية الشهوة
    ذكرت اسماء الحريم وتتباكى على اللي راحت وايش رايك في الغنامي يابو عشاء. قم بس قم….
    احس اني خسرت 3 دقائق من وقتي …

  8. ٣١
    حسبنا اللة عليك يا وائل

    اعلم يا وائل ان قلمك سيزول قريباً بأذن الله , وبالنسبة لوداد خالد هاهي تفضح تتيار الخزي والعار , ولكن اذا تركت الصحافة لك ولأشكالك فلنقرأ على الصحافة السلام

  9. ٣٠
    Soq3ah

    استغرب مما يتهم مجتمعنا بالتخلف وهم يعيشون فيه ، ألا يدل ذلك على تخلفهم أيضا؟!

  10. ٢٩
    محمد الشمري

    في حديثك كأنك تقول ان المجتمع قسمين ليبرالي و متشدد متطرف  ,,,؟!
    أين نحن ؟ 

  11. ٢٨
    عبدالمحسن التميمي

    الرياض-الوئام:
     يرى الكاتب خالد الغنامي بصحيفة الشرق أن هناك ليبرالية تخدم المشروع الصهيو – أمريكي، وهناك ليبرالية تخدم المطامع الإيرانية في المنطقة العربية وكلاهما حاضر بقوة، وكلاهما متناغمان ومتفقان على هدف واحد والدليل هو احتلال العراق ثم تسليمها من قبل أمريكا إلى إيران.
     يقول الكاتب “قال لي أحدهم مرة إنه يحلم أن تتحول بلاد العرب لشيء يشبه أمريكا، يقصد أن النظام هناك يكفل المساواة وتوفير الخدمات لكل المواطنين بعكس بقاع كثيرة في عالمنا العربي.لكن، يخطئ الليبراليون العرب عندما يتصورون أن أمريكا تريد أن تصبح بلاد العرب مثل أمريكا. فالقضية بالنسبة لهم تدور فقط حول البترول لا الإنسان العربي وليس هناك همّ تعيشه أمريكا والغربيون سوى سعر البرميل!”.
     لمطالعة المقال:
    دبابة الليبراليين
    لامني بعض الأصدقاء بقوله إنني قسوت على الليبراليين عندما وصفتهم بأنهم بوابة لكل عدو، وأنهم لا يستحقون تلك القسوة، وأن الوضع ليس بالخطورة التي صورتها فيما يتعلق بما يحدث في البحرين والعراق.
    وتعليقي على ذلك هو الآتي.
    كون شريحة كبيرة من الليبراليين السعوديين لا همّ لهم ولا مشكلة سوى أنه يريد أن يتعشى في مطعم مع عشيقته دون أن تزعجهما «الهيئة» ولا يرى أذى يضايقه سوى الإسلاميين والصحوة، لا يعني أن المشروع الليبرالي يقف على عتبة هذه الرغبات التافهة.
    نعم، هؤلاء الشباب ورغباتهم التافهة تلك، يمكن استخدامهم كمطايا للغرض الكبير، لكنه هو وأحلامه ليسا القضية.
    دعونا نسمي هذا النوع من الليبراليين بـ”أبو عَشاء” لأننا سنعود له.
    عندما تنظر في المآلات، تجد أن الليبرالية قد تعرجت في خطين واستخدمت لخدمة أجندتين، فهناك الليبرالية التي تخدم المشروع الصهيو – أمريكي، وهناك الليبرالية التي تخدم المطامع الإيرانية في المنطقة العربية وكلاهما حاضر بقوة. دعونا نحلل هذه الجزئية بتركيز ونترك الأسئلة مفتوحة للجميع، هل هما خطان فعلاً؟
    عندما تنظر فيما حل بالعراق، ينتابك شك عميق في دعوى التناقض بين التوجه الأمريكي والتوجه الإيراني.
    فلطالما سمعنا أن هناك خلافاً أمريكياً حاداً بين أمريكا وإيران. ولطالما سمعنا أن أمريكا ستوجه ضربة عسكرية قاتلة لإيران.
    لكن هذه الضربة التي يقولون في كل عام إنها ستأتي لا محالة، لم تأت ولن تأتي. ويبدو لي أن الحقيقة على العكس من ذلك تماماً. لقد غزت أمريكا عراق العرب واحتلته وأنفقت أموالاً غزيرة وفقدت أرواح كثيرين من جنودها، وتكلم الناس في نواياها. ثم بعد كل هذا سلمت العراق لإيران لكي تبتلعه بهدوء وتمتع كبير ونحن ننظر، ابتلعوه ولا حيلة لنا سوى الفرجة.
    هل هذه هي الضربة القاتلة التي كانوا يتحدثون عنها؟!
    إنها مكافأة ضخمة لا توهب إلا للأصدقاء والأحباب، وليست عقوبة على الإطلاق.
    وهاهي «العراق الإيرانية» ترد التحية بأجمل منها لأمريكا والدول الغربية، وذلك من خلال تصدير العراق لثلاثة ملايين برميل من النفط العراقي. ابتدأ هذا في الأسبوع الماضي في سابقة لم تحدث منذ عام 1979. وهذا بطبيعة الحال سينعكس على أسعار البترول سلباً بحسب مبدأ العرض والطلب.
    هذا ما يريدونه هم من الليبراليين، لكن ماذا يريد الليبراليون النخبويون؟ ما هو حلمهم؟
    قال لي أحدهم مرة إنه يحلم أن تتحول بلاد العرب لشيء يشبه أمريكا، يقصد أن النظام هناك يكفل المساواة وتوفير الخدمات لكل المواطنين بعكس بقاع كثيرة في عالمنا العربي.لكن، يخطئ الليبراليون العرب عندما يتصورون أن أمريكا تريد أن تصبح بلاد العرب مثل أمريكا. فالقضية بالنسبة لهم تدور فقط حول البترول لا الإنسان العربي وليس هناك همّ تعيشه أمريكا والغربيون سوى سعر البرميل!
    ماذا عن منظري الليبرالية، ماذا يريدون؟
    دعونا نحن وصاحبنا «أبو عشاء» ننظر فيما يقوله شاكر النابلسي أحد كبار «الليبراليون الجدد» وهو كاتب أردني حاضر في المشهد الثقافي السعودي منذ الثمانينيات ويقيم الآن في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد أولانا في السنوات الأخيرة عناية كبيرة بحيث خص السعودية بكتاب له صدر منذ سنتين اسمه «الليبرالية السعودية بين الوهم والحقيقة». يقول هذا الكاتب في كتاب آخر له واصفاً للعرب طريق الخروج وأسباب النجاة للخروج من الحكم الديكتاتوري:
    «لا حرج من أن يأتي الإصلاح من الخارج، ولكن بالطرق الديبلوماسية، والمهم أن يأتي سواء أتى على ظهر جمل عربي، أو على ظهر دبابة بريطانية أو بارجة أمريكية أو غواصة فرنسية».
    بطبيعة الحال فإن شاكر النابلسي لم يكتب هذا الكلام في كتبه ومقالاته التي تنشر في الصحف السعودية، وإنما قاله في كتاب «الليبراليون الجدد» الذي نشره في عام 2005 كتبرير لممارسة الأمريكان في المنطقة. فهل هناك خيانة أكبر من هذا التصريح؟! وإذا كان الليبراليون قد تخلوا عن الإسلام، ألا يجب أن تبقى لديهم ذرة من عروبة أو رجولة؟!
    إذن، شيخ الليبراليين النابلسي يريد الدبابة الغربية أن تغزونا ولا يهمه بتاتاً عدد الأطفال الذين ستسحقهم تلك الدبابة ولا الأرواح التي ستزهقها. ما يهمه فقط هو رضا أسياده في واشنطن وأن يدون اسمه في تاريخنا العربي كفيلسوف التنوير وشبيه فولتيير وعدو الظلامية والتخلف.
    لسوء حظه فإن هذا لن يحدث، ففلاسفة التنوير، بغض النظر عن اختلافهم في موقفهم من الدين، كانوا يهدفون إلى المصلحة الوطنية للأرض التي ولدوا فوقها ولم يكونوا قط أتباعاً للأعداء.
     

  12. ٢٧
    فيصل

    الحمدلله على عودة الأستاذة وداد إلى الطريق الصحيح و الخروج من سرداب الليبرالية المظلم
    الليبرالية= الحرية في كل شيء و لا يوجد اعتبار لدين أو عرف أو تقليد
    هل هذا الفكر هو الذي سيقودنا إلى التطور ؟ بل سيقودنا إلى الانحلال و الانحطاط في كل شيء

  13. ٢٦
    كنق

    حسبنا الله عليك وعلى من شغلك في الصحافه
    إنا لله وإنا إليه راجعون

  14. ٢٥
    هدى

    وداد خالد عرفت طريق الحق وعرفت كذبكم وألاعيبكم

    وهي تتكلم من واقع تجربة

    الحمد لله الذي أنجاهاه من مكركم   

  15. ٢٤
    عكروش

    عقيدة التكذيب متأصلة لديكم يا شيخ وائل !!

    فالشحيحي عندما غرد تلك التغريدة هاجمتموه بنفس الحدة والقوة ،، وها هي واداد خالد إن صدقت توبتها ،، وسوف نسمع في القريب تصريح من التائب إن شاء الله حمزة كشغري ،، ثم هاجمتم الودعان واقمتم الدنيا ولم تقعدوها مع أنه نشر حقائق موثقة عن ليبراليتكم وإلحادها وتشكيكها في ثوابت الدين !!

    السؤال هنا ،، هل تعتقدون أن الشعب السعودي مغفل ولا يدرك أبعاد الفكر المنحرف الذي تدعون إليه ؟

    هل تعتقدون أن تكذيبكم لما قال الشيحي وغيره سوف يخرجكم من المأزق الذي سقطتم فيه ؟.. أو انه سوف ينقي صفحاتكم التي سودتها أفعالكم أمام الجميع ؟؟

     يا وائل ،، إن كنت تظن أن السعوديين بهذه السذاجة وهذا الغباء فقد أهنتهم ، وأن كنت تحترم عقولهم ومقدرتهم على الإدراك فسوف تعلم أن كتاباتك أن كثرت أو قلت لن تغير من واقعكم القبيح شيأ ..

  16. ٢٣
    Jamal

    مت بغيظك

  17. ٢٢
    محمد الغروي

    صار الإلحاد و الجنس وحرق الحجاب منهج حياة؟؟ هزلت والله.

  18. ٢١
    عبد الرحمن بخاري

    أيها التنويري المحترم ابن قاسم
     أطلب منك ومن جميييع اللبرالييين العقلاء شيئين فقط :
    1-أن تسلم قلبك لله تعالى وتطلب منه جل وعلا الهداية بإخلاص ورجاء
    2-أن تقرأ القرآن قراءة متدبرة على مهل باحثة عن الحق وأتمنى أن تختمه على الأكثر في أسبوع
    دمنم بسلام

  19. ٢٠
    محمد ناصر

    بان كذبكم وظهر عواركم
    تدعون الدفاع عن المرأة والمرأة هي من فضحكم 

  20. ١٩
    أحمد العبدالله

    لماذا تحذفون الردود ياصحيفة الوئام

    أين المصداقية

    كان الله بعون هذه التائبة وثبتها على طريق الحق والهداية

    واسأل الله أن ينصرها على هذا الكويتب وامثاله من الأقزام

    وود الفاسد  ان يصبح الناس كلهم فاسدين

    انشري يا وئام رجاءً

  21. ١٨
    007 الغامدي

    تابعو وداد خالد اليوم في تويتر . الليبراليه اذيه  الله يكفينا 

  22. ١٧
    همك ايه

    ماهذا التناقض مرة يقول  بفرضية  انها نكرة غير معروفة ومرة  يقول قررت الاخت الفاضلة 
    هذا هو مذهبهم  التناقض حتى مع انفسهم  شئ عجيب مالذي احزنك يا اخ  دعها فقد عرفت الحقيقة
    عن قرب  ههههههه

  23. ١٦
    رامز

    الصراخ على قدر الالم
    صراخ طويل وزعيق ونعيق
    تحمل راية الظلام وتعتقد انك تبشر بالتنوير وانتم تحملون سفالة فكرية
    لم تستطع الرد على ما ذكرته الاخت وداد خالد ولم تجد غير الصراخ
    ههههههه

  24. ١٥
    عبد الملك شاهين

    السلام عليكم ورحمة الله
    أقتبس .. (( لقد كنتِ سيّدة عظيمة كبيرة في عيون الناس، فلماذا التراجع والتقهقر والذلة والخنوع؟. )) .. !!
    كيف أصبح ارتداء الحجاب الصحيح وتأكيد الإيمان بالله العظيم ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم تراجع وتقهقر وذلة وخنوع .. ؟!
    أسأل الله العظيم أن يعيد إليك رشدك
    وأسأله تعالى أن يعيد إليك بصيرتك وفطرتك السليمة

  25. ١٤
    الفيصل بين الحق والباطل

    بروفيسور امريكي عطانا صفعه ويالها من صفعه امريكي عاش وترعرع في بيئه الانحلال الاخلاقي ولا دين ولا هم يحزنون يقول يا مسلمون يا عرب انتم من بقي من الرجاااال الواقفون يقول لا تقلدونا فاننا ظالين وضائعون وكثير منكم في هذا الزمن اكبر همه الدنيا والمظاهر والمصالح وافكار الغرب وسمومهم تغلغلت فيكم واسفاه يا امتي امريكي نطق ماسكت عنه الكثيرون من العرب

    والله يا اخوان الشرهه مو على هالفئه الي تتكاثر لابارك الله في تكاثرهم ولا من ساعد عليه ولا حتى من سكت عنه ولا يرفض افعالهم حتى في قلبه وهو اضعف الايمان دعاة الظلال والحريه الزائفه باسم التنوير قصدهم تنور طريق وخطوات الشيطان هذا مريض القلب والعقل ويدعي هو وامثاله انهم اصحاب العقول هاؤلاء كل شخص عنده غيره مشدد ومتطرف طيب بسال سؤال احاديث كثيره عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبالقراءن وهو حريص على نساء المسلمين في كل شي والله سبحانه وتعالى حين يتوعد المفسدين والمفتنين بالمسلمين هل يقولون عنهم متشددين ؟؟ ماذا لو كان حبيبنا ورسولنا بيننا و ردع هؤلاء هل سيقولون عنه نفس الكلام يعني يجب ان لا تكون عندك ذرة غيره وتسكت عن الحق وتنظر للمنكر وتبتسب انا ابي افهم هؤلاء افسدو بالبلد بوطنا وهم خلف التنازلات والتساهلات والاختلاط بمتششفيات وغيرها وكل ما يثير الالم والاشمئزاز لا ارى لهم رادع حقيقي ياللاسف اخشى ياتي يوم لا نتجرئ ان حتى ننظر في عيون هؤلاء من سيطرتهم لاحول ولا قوة الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل

  26. ١٣
    aljnnh

    وداد الان احترمها وهي عظيمه بهذا القرار قرار التحرر من عُهر الفكر .. وداد عودي لنا بقوه بمنهج المسلمه الثابته الواثقه المتزنه العفيفه وتصدي لفكرٍ بات تهمه أخلاقيه وتلك جريمة حروفهم التي اعطتنا ذلك الانطباع !
    وداد انتي الآن أختي انصحك بالتواصل مع الاخت الشامخه هيفاء التميمي فوالله لاأعرفها شخصيا لكن قرات لها نعم المراه الثابته الصامده حروفها العفيفه تتحدث عن امرأه عفيفة الفكر قوية المنهج ..

  27. ١٢
    فهد

    ومايضيرك انت من  ان تقول انها تابت من فكر ما .. اليست الليبرالية هي حرية الرأي وتدعو له..فلماذا تنقلب على عقبيك..غريب امك

  28. ١١
    بندر القحطاني

    الحمد لله ان رجعت وداد لطريق الحق والصواب وتراجعت عن الفكر الضال المبهم ولا غرابة بعد فضح وبيان مايدور داخل هذا الفكر الفاسد أتى الصراخ وانتفت العقول المحاربة للدين لتنتج مثل هذا المقال والذي فيه يكذب ويحرف فوداد كاتبة معروفة على الشبكة الليبرالية ومدعومة من مؤسسها حامل سادس ابتدائي بالأمس يدافعون عنها واليوم وعند فضح اللقائات الجنسية في الفنادق انكروا معرفتها ولا يشك عاقل بان من يدعو للاختلاط والحرية الكاذبة يأتي بأكبر المصائب ومداعبة الاخت روضة اليوسف على البرنامج المرعب لكل ليبرالي مجلس الدانة وفضح جرها للقائات مشبوه لكي تدخل في عالم الشهرة هذا المقال لا يعدو الا تفريغ غضب من فضح المستور

  29. ١٠
    الله يعينك على اذى اصدقاء الامس ياوداد

     
    وداد تركت الليبرالية مرغمة عشان تهددت ههههههههههههه والغانمي كان استاذ فنظركم بس يوم قرر يفضحكم اصبح مدسوس يريد يشوه سمعتكم خخخخخخخخخخ  والغذامي المفكر الكبير عشانه القى الضوء على بعض تناقضلتكم اصبح غيرتنويري ورجعي ههههههههههه  صراحه انت ياوائل تذكرني بمرجان احمد مرجان وشاي بالياسمين
    اي ثقافه واي خرابيط تعرفونها
    لاتعرفون من الحرية الا التعري ولاتعرفون من الفكر الا التشكيك بالمسلمات والثوابت يعني ثقافتكم عاله عالمجتمع عبارة عن خزي وعار رحم الله ام جابتك يااستاذنا الشيحي فقد وصفت فأصبت ثقافتهم وليبراليتهم لاتعرف من المرأه الاتعريها واختلاطها فقط ونزع حجابها
    هذه نظرتكم للمرأة ومشروعكم التنويري عقوق والدين شرب خمر اختلاط نزع حجاب ثقافة الخزي والعار
     

  30. ٩
    العضياني

    ههههههه كوني معنا وان لم تريدي لا تفضحي واقعنا ،،، انه الواقع المرير وياليتك انت يا وائل تتبع طريق الأخت وداد حتماًً لترشدك
    وبعدين معاك يا الوئام تنشرين لمثل هؤلاء 

  31. ٨
    عهود

    اقول لا يكثر بس ،، اجل احنا متخلفين ياا امعه ،، لا بارك الله فيك ولا في شاكلتك من اشباه الرجال ،،

  32. ٧
    Ahmed

    خمسة ألفاظ في أول سطرين توضح قوة الصدمة التي تعرضت لها ثم إذا كنت تحترم إرادتها فما الداعي لهذه الألفاظ 

  33. ٦
    HMUG

    اولا عزيزي الكاتب
    المقال يحمل كم كبير من المبالغه لدرجه ان بعض القراء لا يستطيعون اكمال المقال وانا منهم

    ثانيا لا ارى انه اسلوب حضاري ان ترفع من شأن فكر على حساب فكر اخر لانه لا يعجبك فقط
    هذا ان دل على شيء دل على راي متحيز وغير عادل

    ثالثا ان الليبراليه تدعوا للحريه فلماذا يضغطون على وداد لانها تركتهم وهم يؤمنون بالحريه فهي حره وليس من شأنهم
     
    اخيرا لماذا تحاولون اجتذاب الناس بشتى الطرق وتطالبون بتغير المجتمع ككل ؟! هل لا يوجد في المجتمع غيركم
    ام الحريه مكفوله لكم انتم فقط !!
     

  34. ٥
    من ديار ابو متعب

    هل صحيفة الوئام لبرالية تدعو الى البرالية التي تحتوي ما ذكرته الاخت وداد خالد

  35. ٤
    فهد العفاسي

    تناقض عجيب في مقالك او بالأصح كلامك لأنه ليس مقال بل رسالة عتاب موجهه لمن فقدتها في وسطكم العفن وتتوجد على فقدها ؟

    بالبداية تنكر وتتهكم ثم انتقلت للوم والتأنيب

    ثم بعد ذلك توجهت لها بالتوسل بأن لا تنخلع اكثر من ذلك حتى لا تتأصل فكرة الإنشقاق في مشاعرها وتقتنع بها كلياً حتى لا يصعب إعادتها لوحلكم الموبوء !!

    ابشرك كثير ممن تراهن علهم سينشقون بأذن الله تعالى..
    ليس ودا فقط السيل جارف لكي شيئ أمامه !

    انتظر القادم القادم احلى وأحلي مع الانشقاقات

  36. ٣
    Callme

    مقال في الصميم

  37. ٢
    بسام

    اسأل الله لنا ولك الثبات يا وداد خالد
    ويارب أهدي ضال المسنين وثبتهم على الحق  

  38. ١
    ربيع ابو البدايع

    مسكين ورب البيت انت مسكين
    جرأتك في النفاق دليل انك لا تريد الخير لنفسك