خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

السعودية أكبر منهم

السعودية أكبر منهم
weam.co/123907

 دنس بعض الغوغاء علم المملكة العربية السعودية وشعارها الطاهر وتجمهروا أمام السفارة بالقاهرة مهددين أمن العاملين بها ، مما أجبر السلطات السعودية على اتخاذ موقف قد يكون متأخرا وذلك بإغلاق السفارة وسحب السفير للتشاور.

هذه الفوضي والغوغائية التي قامت بها بعض الجماهير المنفلتة أمنيا يدل على أن مخاض الثورة المصرية قد يطول حتى تستقر الأوضاع, وستظل الأمواج العاتية تتلاطم في محيط هذا البلد  نتيجة ثورة شعبية حماسية  غير مدروسة وغير مسؤولة قام بها بعض الشباب  المصري المتحمس ولم تمثل جميع أطياف المجتمع حيث ما زال الشعب منقسم بين مؤيد لهذه الثورة وغير مؤيد لها ويعتبرها ثورة فوضوية قام بها بعض الجماهير الغير واعية و بدون هدف محدد.

طبعا المستفيد الأكبر من هذا الحراك وهذه الثورة هم جماعة الإخوان  أو بما يسمى حزب  الحرية والعدالة  الذين التزموا الصمت في البداية حتى اتضحت الصورة النهائية لهم بنجاح الثورة فقفزوا فوق الكل لتبني الثورة وسرقتها وهمشوا جميع الكتل والشباب الذي أخذت على عاتقها المبادرة والمجازفة بالاصطدام مع النظام السابق فحصلوا  على  اكبر المكاسب السياسية وذلك بالسيطرة على البرلمان  .والزج بأكثر من مرشح للرئاسة على الرغم من وعودهم السابقة بعدم الدخول في هذا المعترك السياسي .

إذن المسيطر على الساحة المصرية الآن هو حزب الحرية والعدالة  أي  جماعة الإخوان وهو المحرك الرئيسي لأي نشاط كان بمصر. فأين هم من الأحداث والعبارات البذيئة على حائط السفارة السعودية ، لماذا لم نسمع لهم صوتاً ولو بالتنديد والشجب لهذه الأعمال.

بل للأسف ظهر أكثر من عضو لهذه الجماعة يشجع مثل هذه الأعمال ويهاجم المملكة ورموزها ويضع اللوم على السلطات السعودية في موضوع أقل ما يقال عنه أنه لا يستحق الذكر والضجة الإعلامية وهو قبض الجمارك السعودية على أحد مهربي المخدرات من الجنسية المصرية والتحقيق معه وهذا أجراء ونظام يطبق بحق مختلف الجنسيات وحتى السعوديون  لمحاربة هذه الآفة الخطيرة.

للأسف قد تكون الصورة الآن بدت أكثر وضوحاً ، وثبت أن الهدف من إثارة هذه القضية وتأجيج الرأي العام المصري هو محاولة لتصدير سلبيات أحداث الثورة المصرية إلى الخارج بعدما فشل مثيروها وعلى رأسهم  الإخوان المسلمين بتحقيق مكاسبهم والفشل في اقناع جماهير الداخل ببرامجهم الانتخابية ، فلجأوا لهذا الأسلوب لمحاولة نقل الأزمة للخارج ، ومع من ؟ مع دولة وقفت مع مصر قبل وبعد الثورة !

الذي أؤكده  أن المملكة العربية السعودية أكبر من هؤلاء الصغار ومن الأحزاب التي تحركهم ، المملكة بثقلها الدولي لاتهزها مثل هذه الزوابع .

وأخيرا نأمل أن يحترم أولئك حجمهم الطبيعي مقارنة بحجم المملكة ، وأن يبتعدوا عن الزج بالمملكة في خلافاتهم ، وليعلموا بأن الخاسر الأكبر هو الطرف الذي تقرر المملكة أن تدير لها ظهرها .

  عايد بن مبارك العنزي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة