للمشاركة في

مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

الملك عبدالله واختزال الزمن للعالم الاول

الملك عبدالله واختزال الزمن للعالم الاول
weam.co/129058

كل من لديه ملكة الكتابة والتفكير لا شك انه سيسطر شيء جميل عن هذه الذكرى العزيزة لكل محب لهذا الوطن المعطاء،  الذكرى السابعة لتوالي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود مقاليد الحكم. في هذه الفترة الزمنية القصيرة بمعيار التاريخ، والتي هي اختزال للزمن، انجز فيه الكثير من المشاريع الجبارة بالتزامن (بالتوازي) ويشهد بها البعيد قبل القريب، هذه المشاريع تنجز في الدول المتقدمة في عشرات السنين او يزيد (بالتتابع). 

خلال هذه الفترة الوجيزة وبما تشهده منطقاتنا من تقلابات سياسية خطيرة وصعبة، يعمل الملك في تنمية الوطن والانسان بالتوازي مع تعاطيه السياسي الحكيم مع ما يحدث في دول الجوار من اضطرابات ربما تقف خلفها اهداف خفية، هذه الاحداث لم ولن توقف عجلة التطوير الذي يدير دفتها هذا الملك العادل، ولن توقف او تحجم كمية المبالغ التي تضخ في ما يراه في تطوير بلده ومواطنيه بحجة تلك التداعيات السياسة. الملك عبدالله اعتمد في عمله على الله سبحانه وتعالى اولا، والطموح والتحدي والهمة العالية والرؤية الثاقبة، وثقته العالية بالمواطن السعودي ومستغلا ما من الله على هذه البلاد من خيرات ثانيا. الانجازات لايمكن احصاها في هذا المقال المقتضب وصحافتنا الوطنية- مشكورة- غطتها بتوسع، والتي تنوعت بين اقتصادية وعسكرية وطبية وعلمية…الخ. الملك عبدالله منذ توليه الحكم اعطى الاولوية في الاستثمار في الانسان الذي – كما يراه حفظه الله – هو الاستثمار الحقيقي في بناء الوطن، والميزانيات الضخمة المخصصة سنويا للتعليم بشقيه العالي والعام خير دليل على ذلك.

 فالاقتصاد الذي محركه في عالمنا اليوم الصناعة والتقنية، اعطاه جل اهتمامه من خلال انشاء البنية التحتية لهما، فانشئت المدن الاقتصادية والصناعية والتقنية والجامعية بجانب المدن الطبية. ولتحقيق جزء من التوجهات تم استحداث برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي الذي يعتبر من اضخم برامج الابتعاث عالميا بالنسبة لعدد السكان بعدد يقترب لـ (150) الف مبتعث ومبتعثة في مجالات متنوعة  كفيلة – بعون الله- لتجسير الفجوة العلمية مع العالم المتقدم صناعيا وتقنيا ونقلنا للعالم الاول المتقدم. مهما كتبنا وسطرت اقلامنا لا يمكن ان نغطي هذه الانجازات وابعادها واعطاء خادم الحرمين الشريفين حقه بما بذل ويبذل لتحقيق عزة وطنه وامته العربية والاسلامية، لكنني احببت ان اشارك بقلمي في هذه المناسبة العزيزة على الجميع. فنسال الله العلي العظيم ان يطيل عمره ويعطيه الصحة ويسدد خطاه ويحفظ بلدنا من كيد الحاسدين والله ولي التوفيق.

د. حامد الوردة الشراري –عضو مجلس الشورى

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة