خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

بأي حالٍ عُدتَ يا عيد !

بأي حالٍ عُدتَ يا عيد !
weam.co/150541

لأيامٍ خلَت قبل ميلاد العيد توافدَت قوافل المتسوقين صوب الاسواق لشراء الجديد من الثياب واقتناء الجديد من المفروشات وغيرها شأنُ كثيرٌ من الناس وعادة تأصلَت في النفوس حيث نستقبل ايام العيد بالجديد من انواع الملبوسات وغيرها نرتديها على اجسادنا ونسترُ بها سوءاتنا ولكن !
ماذا لز جعلنا نظرتنا اعمق في ” التجديد ” وأكثرُ منفعة وايجابية ، لنتعدي مفهومه الى شكل اوسع ونستلهمُه في تجديد انفسنا ، و بث نقاء و صفاء النفسُ البشرية من جديد .
ماذا لو مثَّلنا قلوبنا بـكتابٍ مملوء بشتى انواع المشاعر : الحُب والكُره ، الجفاء والترابط ، الخير والشر! …
 بنظرةٌ مُجددة إليه … نُمزقُ خلالها ما قدُم من صفحات ملأَتها السلبية وازدحمت بها مشاعر الجفاء والقسوة ، تلك الصفحات التي شوهت ابيضاضها محبرة الايام .
ماذا لو جمعنا كل ما خالط ارواحنا من أحقاد ، وبدأنا من العيد تسطير كتاباً ابيضا  نُسطر فيه النقاء والخير تجاه الاخرين ، ونحب لغيرنا كما نُحب لانفسنا .
ولا نسمح لقطرات الحبر المُشوهة أن تنثر بُقعها على صفحاتنا هنا وهناك .
العيد فرصة لصلة الارحام واستئناف العلاقات الأسرية المقطوعة ، العيدُ باعثاً لروح الترابط الاجتماعي من جديد ، العيدُ مفتاحٌ لأبواب خير ومحبة أوصدَتها أغلال الايام وقسوة الحياة ،
وهكذا لنبدا من هذا العيد وبلا تسويف أن نُطهر ما تجمعَ من ادناس في قلوبنا وأن نجعل من صفحات حياتنا مَسَرةً  للناظرين في قلوب نظيفة تحتويها أجساد اكتست بالجميل من الثياب، ولكي يتوافق الجمالُ الشكلي بجمال القلب والسريرة …
أنا أؤكد انه متى ماستشعرنا قيمة العيد المعنويه فستتحقق الفائدة العظيمة من تشريعه .
وكل عام وانتم بخير

سليمان بن سالم العطوي

sulimanalatawe@

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة