تعليقات 4

الدين والمال والمجتمع المتناقض!!

الدين والمال والمجتمع المتناقض!!
weam.co/153271

سلاماً على من قرأ وتدبّر, وأدبر كما أقْبل ناصِعاً فؤادهُ ببياضٍ لا يُمازجه ضغينة أو سواد , وأما بعد فيا أيها (القارئون) الآخذون بحديثي هذا , (أقسمُ لكم) بأن هذا (القول) لا يُخالِجُ عِباراتُه سِوى العبرات , تلك التي تقطر”نُصحا” على سواد ( السيئات) .

– فمن تلى منكم الكتاب الذي يأمره بالصلاة لا ينبغي بأن يأخذ بأية تأمره بها ويترك آية أخرى تأمره بالزكاة فكِلاهُما ركنٌ من أركان الإسلام ومن تجرأ على فعل هذا, فهذا لعمري (لبئِس الورد المورود) ليس هذا المثال سوى تمثالٌ لما سأقول.

– فكيف لمن يأمر بالمعروف ( أن يُعرضَ عنهُ ) وينهى عن المكروه أن ( يأتيه مُقبلا )! . تلى كتاب ربهِ وهيئ لي بأنهُ جعله ( متنٌ وحاشية ) معاذ الله – بالرغم من أنه ليس كذلك (فالحمدُ والإخلاصُ وما بينهما) سيان في ما يؤخذ ويترك!

– معشر المؤمنين : ضل عن طريق الحق ( من أتى هذا ) وغوى ( فالكتاب العظيم ) دستورا لمن يحملُ بين دفتي صدره ( العِروة الوثقى ) ! .

– ما مضى ذكره وسوف يكون كذلك ردفا له ( ليس من وحي الخيال ) إن هو إلا ( سبيلا سلكتموه ابتغاء ثمنٍ بخسٍ من الدُنيا ) وما بين الهلالين الأخيرين أوجههُ لمن ( جعل من هيئته الظاهرة صلاحا) وأخذ يُحدثُ ويأمرُ بالمعروف وبينه وبين المعروف كما بين المشرق والمغرب!

* في مجتمعنا للأسف بأنهم جعلوا ( اللحية والقماش ) معيارٍ لصلاح الشخص وفساده, بينما هُما ( معيارين ظاهرين ) لا ينبغي الأخذ بهما , فثمة من جعلوها ” تَزلفاً وتملقاً ” وآخرين منهم لهم فيها مآرب أخرى والله من ورائِهم مُحيط! .

– ما يتفق بهِ أغلب هؤلاء ( المُتطوعين زورا ) هي ( لحوم البشر ) جعلوها لهم ( من الطيبات) وكأنها حُللت لهم دون ما سواها .

– ما أرجوه منكم بأن لا تضعوا مشنقتي وتحكموا عليّ دون أن تعيدوا ( السمع كرّة وأخرى) حينها ستعلمون من هو ( الكذاب الأشر ) والأدهى من ذلك والأمر بأنهم أصبحوا مرجعا ( للفتوى عن العوام!).

– ومن يوازي” هؤلاء ” مكانة ً في مجتمعنا للأسف بأنهم أرباب المال و نستخلص هنا تناقضا وتعارضا واضحا يكون كالأتي ( الدنيا = الدين ) فالمال دنيويا والمتطوعون زورا حملوا أسم الدين , وهذا تناقضاً واضحاً لدى هذا “المجتمع السطحي” إذ أنه جعل ( دار العبور بمَنزله دار القرار!) ولكُم في (الخاطِبون ) عِبرهٌ يا أولي الألّباب!!

– أحياناً يُزوج الشخص بحجة أنه صاحبُ ( دين) وأحياناً يزوج بحجة أنهُ صاحب ( مال ) وما عدا ذلك يُرفض بحجة أنه ( نصيبا ) عجباً لهذا النصيب الذي يخرج تارة ويغيب تارة أخرى!

– ما أتمناه هنا بأن نضع كُلٍ في مقامه الذي ينبغي فليس ما يؤخذ الظاهر دائما , فالمجتمعات التي تصبو لأن تكون بمقامِ ” صدق ٍ” ينبغي لها بأن تُميّز الخبيث من الطيب .

– أخيرا أختتم بخير القول قوله تعالى “وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ..

أيمن الغبيوي

‏​‏​‏​‏​ تويتر: ‏​@ayman999

إيميل: ayman-9-2008@hotmail.com

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    خالد

    اسألك بالله هذا مقال ؟!! على بالك حركة يوم انك كل ما جبت فكرة دعمتها بآبة !! ،، استخدمت القرآن في غير موضعه يا هذا ،،، تبعا نصيحتي : لا تهتم كثيراً في تصفيف الكلمات !!! اجتهد في المضمون ،، كل مقالك هذا مجرد قربعه وضجيج وغير مفيد !! 

  2. ٣
    رائد

    صراحة المقال غير مفهوم ابدا

  3. ٢
    Un_Breakable

    ليس مهما أن تكتب ما ترى انه رائع المهم ما تشعر به.\
    ويليام شكسبير.

    لا تتعمق في كتابة المقال حتى لا تُغرق القراء في بحر الحيرة.

  4. ١
    نايف)

    المقـال فيه تصفـف وآقوآس ولاكن  صدق ماقاله .. نحن مججتمع سطحي  تغلبـنـا المظاهرر في كل الأحوال