تعليقات 4

همـوم مبتعث !!!

همـوم مبتعث !!!
weam.co/164473

دائماً ما تقاس نهظة الشعوب وتقدمها على معايير كثيرة ومن أهمها العلم ومستوى ما توليه حكوماتها بالاهتمام بالتعليم ومراكز الأبحاث والاستثمار الحقيقي في الإنسان على المدى الطويل لكي يمتلك أفضل المهارات والمعرفة…. ولقد أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين كل الاهتمام لتحقيق هذا الهدف السامي حيث تم ويتم  إنشاء جامعات وكليات على أعلى مستوى وإرسال المبتعثين إلى الخارج للاطلاع عن كثب على مستويات التعليم الأخرى وثقافات الشعوب .
ولكن في حقيقة الأمر المتأمل لحال هؤلاء الدارسين عن قرب في الخارج يتضح له ما يلي :
•       إن الزج بالمبتعثين مباشرة إلى دول تختلف في اللغة والثقافة دون عقد دورات تأهيليه لمدة زمنية ولو قصيرة في إحدى الجامعات المحلية لتعلم ثقافة وطبيعة البلد وكذلك المبادئ في اللغة والمواد التي سوف يدرسها هذا المبتعث مما يسهل عليه اجتيازها ويجنبه أن يصطدم في هذا العقبات التي تنعكس سلباً على المسيرة الصحيحة للابتعاث .

•       المكافاءة الشهرية المقررة لا تتناسب مع المعاناة المادية الشديدة التي يلاقيها المبتعثين مقارنه باحتياجاتهم من سكن وتنقلات وغيره ، إضافة إلى ذلك تأخير صرفها .
•       عدم وضوح المسار الوظيفي للمبتعثين بعد التخرج والسعي لتسهيل استقطابهم كلا حسب تخصصه في المنظمات الحكومية والتجارية المناسبة .
•       غياب دور بعض الملحقيات الثقافية الحقيقي للتواصل البناء مع المبتعثين حيث في أغلب الأحيان اقتصر دورها فقط في مراقبة الطلبة وأحياناً تأخير أو
قطع المكافأة وتكرار تأخير وربما حجب الإجازة السنوية عن المبتعث .
•       المشرفين أغلبهم غير عرب إضافة إلى أن عددهم قليل أيضاً خصوصا أن عدد الطلاب المبتعثين في ازدياد ، ناهيك عن صعوبة تواصل الطلاب معهم لأسباب تعود لاختلاف اللغة بين المشرف والطالب.
•       حصر ترتيب حجوزات الطيران لمكتب وكيل سفر واحد فقط مما يتطلب من الطالب ما يقل عن ثلاثة أسابيع قبل الموعد المحدد لسفره لكي يحصل على تجاوب لتنسيق وترتيب رحلته ويتطلب ذلك عمل اتصالات مباشرة لمركزهم الرئيس في المملكة مما يحمل الطالب كلفة ماديه وضياع للوقت.
•       بطئ التفاعل مع خدمة البوابة الالكترونية مما يحتم على الطالب بان يسافر من مدينته الى مقر الملحقية مما يضعهم للأسف في نقطة الصفر دون ان
تحقق هذه الخدمة الفائدة المرجو منها.

إنني هنا وبهذا الصدد أود أن أشكرالسادة المسئولين عن الابتعاث لسعة صدرهم لتقبل هذا النقد البناء من أحد أبنائهم الأمر الذي بلا شك سينعكس
بالخير على بلادنا الحبيبة ، كذلك أنوه إلى أهمية تفعيل دور الملحقيات الثقافية الحقيقي في البلدان المعنية نحو الاهتمام البالغ بالمبتعثين من خلال عقد دورات تأهيلية ترتقي بهم إلى مستويات تعليمية وثقافية ومعيشية أفضل مما هي عليه ، كذلك الاهتمام باستقطاب هؤلاء المبتعثين في مؤسسات
حكومية وشركات متميزة بعد الانتهاء من الابتعاث ، خصوصاً أن هؤلاء المبتعثين يعتبروا ذخيرة لأوطانهم وهم في الحقيقة مفتاح النهضة والتنمية في بلادنا العزيزة .

الكـاتب/
محمد شرار العصيمي

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    I HOPE

    اتمنى من جميع القائمين على هذا الموضوع  حل موضوعنا باسرع وقت ممكن نحن في غربة ونعاني الامرين الغربه ونقص الموارد

  2. ٣
    سعودي مهوي

    كلام سليم يا سيد عصيمي. لكن صدقني والله تطق سور من فولاذ بعود أسنان. لايمكن يسون شي بتخطيط او حتى احترام اساسيات العمل البسيطة. اما الملحقيات فيغلب عليهم عدم الاهتمام. واذا اقترح الطالب مثلا انتقاله لمعهد جامعة تقبله مباشرة بعد انتهاء برنامج اللغة. يتم الرفض لانه سينتقل من ولاية الى اخرى. ولا اعلم ماهو الضرر طالما ان الجامعة معترف بها وبرنامجها مقبول. صدقني أمورهم كلها تخبط في تخبط

  3. ٢
    سعودي مهوي

    لا وما يجننك الا اذا تحجج موظف الملحقية بالنظام !!! اي نظام يا سيد. وهل تعرف لماذا وضع النظام؟ وضع لتحقق نتيجة وهدف. واذا كانت النتيجة والهدف سيتحقق فلماذا تقف في وجه الطالب وتمنعه من تحقيق الغاية والهدف ياسيد فاهم ومبطق نظام. لا اعرف متى يستوعبون ان النظام ليس قرأنا لا يمكن تاويله وطيه يمينا وشمالا لتحقيق الغاية من وضعه. النظام وضع للوصول لهدف معين فطالما النتيجة ستتحقق فيجب ان ننظر لها لا ان ننظر لنظام قاصر وضعه بشر.
    ولا اعلم متى نستفيد من تجارب الاخرين ونبدا من حيث انتهو.
    لماذا في كل مرة نصعد السلم من اوله ونسقط الف مره قبل ان نتمكن من الوصول لما وصل اليه من سبقنا.

    صدقني هذه الحالة مستديمة في مجتمعنا ويعرفها العلم بمصطلح الدباشة المركبة. الله يفكنا من دباشتهم المتراكمة

  4. ١
    أبو محسن

    شكراً للكاتب  / محمد شرار العصيمي على هذا المقال ونتمنى أن يجد صدى لدى المسؤولين