خبر عاجل

السؤال الثالث في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقات 3

اضرب من المثلوثة ..وغني ياسلام..!!

اضرب من المثلوثة ..وغني ياسلام..!!
weam.co/16684

(1)
بعد طريق طويلة أصابت “تضاريسها” أطرافي بـ”التنمل” ورأسي بـ”الشقيقة”..!
قلت لصاحبي : جدة..!
قال : الله يرحم جدتك..هي ماتت قبل جدك؟!
استغربت التوافق..
قلت : من المسئول؟!
فقاطعني صاحبي : لم أتصور أن إرهاق السفر يجعلك “تهذي” بهذا الشكل..مارأيك
بـ”مثلوثة”..؟!

(2)

“هبط!” الصحن بيني وبين صاحبي حاملاً “مثلوثة” ذات بخار “زكي” الرائحة..
اقتربت من الصحن وقلت لصاحبي وهو يقترب :
“العروس” كان حبيبها الحقيقي في المرصاد لمن عبث بـ”براءتها”..
“الانترنت” على “حصانه” الأبيض فتح الأبواب ليرى “الأعمى”..ويسمع من به
صمم : كل “الحقائق” العارية..!
هرش صاحبي رأسه..والتفت خلفه..وصرخ : زبادي ياصديق!!

(3)

خيّم الصمت على “المثلوثة” و “أكلتَها”..!
لاتسمع سوى صوت “اللقمة” وهي تهوي في “بلعوم” صاحبي المتوتر..!
قلت : هل تدرك أن الجميع مسئول..؟!
لم يجب..ودفع لقمته برشفة من “سفن آب”..!
قلت : المواطن أول المسئولين!..
“تبدأ” المشاريع في مدينته دون أن يسأل..ماهذا..؟..ولما هذا..؟..وهل يجدي
نفعاً..؟..ومتى ينتهي..؟..وكم هي ميزانيته؟!
وحين ينتهي..هل انتهى كاملاً..؟..المواطن ياصاحبي..هو “السُلطة”..!
أخذ صاحبي “الشطة” وسكبها في “حفرة” كان قد صنعها في “المثلوثة” ثم سكبها
، وسكبها ، وسكبها…وهو يتمتم بكلام غير مفهوم!!

(4)
رجعنا “القهقرى ” تاركين ورائنا “صحناً” كأن لم تمسسه “مثلوثة”..!
كأننا “نستريح” ونحن ننظر إلى الصحن..!
قلت : كم “جدة” لدينا لم “يفضحها” هذا “الشهم”..!
لنعترف : الميزانية المخصصة لـ”درء أخطار السيول” لم يتم التعامل معها
بأمانة..المشاريع بلا رقابة..وبلا محاسبة..لأنه ليس هناك “مواطن” يهتم!..
ويامقاول الباطن سلّم على “المواطن” سلامٍ كثير..
المواطن ياصـ…….!
نهض صاحبي من مكانه وخرج..
ثم سمعته يصرخ في صالة المطعم : شاي بدون سكر ياصديق؟!

(5)

ركبنا السيارة وتجولنا في تلك “المدينة” بحثا عن صراف آلي!
قلت : عندي لغز!
قال : هات ..أفضل من سوالفك!
قلت : قبل سنوات ..بدأ المشروع..!
مرت السنوات..
لا أحد يتكلم..
المواطن “يملأ ” المجالس تحليلاً و “تمليلاً”..
اليوم..
لازال المشروع..!
ولازالت السنوات..
ولازال..لا أحد يتكلم..
ولازال المواطن “يملأ ” المجالس تحليلاً و “تمليلاً”..
ممكن تحل اللغز؟!
فأوقف صاحبي السيارة عند “تموينات”..وصرخ بأعلى صوته : ياصديق..فيه “دخّان”..؟!
استغربت..فهو لم يدخن في حياته!!

(6)

قبل الكارثة /
أين المواطن ؟!
أثناء الكارثة /
أين دور رعاية الشباب ممثلة في الأندية الرياضية (الاتحاد والأهلي) – مثلا
– ودورها الاجتماعي في كارثة جدة؟!..
أليست هذه الأندية رياضية ثقافية اجتماعية؟!!
أين مشاهير جدة ليشجعوا العمل التطوعي؟!
مثلا “محمد عبده” الذي ملأ الدنيا : كلما جاء “الطاري” في عرس أو خطوبة
قلنا من هي العروس؟!..قال : جدة..!!..جدة ياوهج الشموس!
بعد الكارثة /
الحلول يجب أن تكون جذرية!..
ويجب أن “يشفى” غليل المواطن!

(7)

غادرنا تلك المدينة الصغيرة من تحت نفق..
كنت ملتزما الصمت..
وفي رأسي بحر متلاطم من الأسئلة!!
أسئلة كثيرة..
وتأمل في “الأنفاق”..!
وشكوك في كل مدينة!
نظر إليّ – صاحبي – وفي فمه سيجارة يجهل كيفية إشعالها..وقال : ضربت من
“المثلوثة” ؟!
فأومأت برأسي وأنا خائف من “تصرفاته” أن : نعم!!
فقال : غني “ياسلام”..!!

منصور الضبعان

كاتب سعودي

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    محمد

    وين الناس يامنصور زمان عن مقالاتك لمااذا كل هذه الغيبة

  2. ٢
    ابوفالح

    العمل التطوعي في بلاد الغرب يولى إهتماماً عجيباً،وفي بعضولايات أمريكاد يحفز عليه المواطن بعدة طرق
    ونحن كمسلمين أولى بالعمل التطوعي يامنصور وديننا حثناعلى ذلك  سواء بالآيات أو بالأحاديث النبوية.
    لاننكر بأن المشاهير لهم دور كبير لو نزلوا للشارع مشجعين الناس للعمل ولكن قد يكون الذي دار في رأس صاحب المثلوثة لم يدخل لرأس أولئك،عموماً لا تكن متفائلاً ولا تعول عليهم كثيراً
    تحيتي لك ولقلمك 

  3. ١
    رضا الزميلي

    عندما نــُـــشبع قضيــّـــة طرحاً وتحليلاً .. لا نملك بعدها إلا أن [ نضرب في المثلوثة .. ونغني ولكن ” لا سلام ” ] ..

    متى ينهض أصحاب الضمائر الحيــّـــة ؟؟!

    منصور الإبداع .. كم ننتظر أطروحاتك يا نقي ..

    لك من الشكر أجزله ..

    رضا الزميلي