تعليقان 2

الأستاذ الجامعي المتميز..عملة نادرة!

الأستاذ الجامعي المتميز..عملة نادرة!
weam.co/172014

عقد مركز القيادة الأكاديمية التابع لوزارة التعليم العالي ورشة عمل بعنوان «أدوار أعضاء هيئة التدريس في بيئة تعليم عال متغير»، حضرها مدراء الجامعات السعودية، وفيها صرح معالي الوزير قائلا ” إن تحقيق أهداف الجامعة لا يمكن أن يتم بدون أعضاء هيئة تدريس متميزين وأكفاء ” (المدينة عدد 18116 ). كما قال في كلمته “إن هناك تحديات تواجه الجامعات في استقطاب أعضاء هيئة تدريس جدد متميزين .. “. و للحق فإن إقامة الورشة سنويا منهج متميز نقدره لمركز القيادة ومشرفه د/خالد السلطان .. وكان لزاما علي أن أستقرئ بعضاً من آراء شريحة من الطلاب وأساتذتهم, وقد كان, وسأنقل ماسمعت بلا رتوش أو تصحيف !!

أجمع الطلاب على أن هناك فجوة كبيرة بينهم وبين أساتذتهم, من عدة نواحٍ أهمها: عدم تمكّن الأستاذ من مادته العلمية وإيصالها بوضوح وبساطة. كما وركزوا على ضعف التزامه بمواعيده وإخلاصه في أداء عمله. ولاحظوا أن أساتذتهم يفتقدون للموضوعية في النقاش وفي وضع الإمتحانات، وعملية التقويم، بل إن الكثير منهم يفرض عليهم تصوره حول المادة العلمية ولا يقبل رأياً آخر. . تجرأ أحدهم وقال ” نحن نريدهم قدوة ومُثُلاً عليا لنا. . صدقني نحن لانحتاجهم في إعطاء المعلومة فمعظمها موجود في الشبكة العنكبوتية, نحن نحتاج الأستاذ الموجِّه .. الأخ الأكبر والمربي والصديق . . لاأكثر !!”.. استدرك أحدهم وقال” أرجو أن لاتفهم أنهم كلهم على صورة ماحدثناك . . بعضهم مميزون جدا: نحب الجامعة لأنهم فيها, ونحب المعمل لأنهم يحضرون لمعاملهم وفصولهم ولا يتركونها لمساعديهم, نرجوك أن تتذكر هذا..!”

أما أعضاء هيئة التدريس فقالوا ” أعدادنا لاتكفي وأعباؤنا التدريسية كثيرة !” وأردفوا ” نحن في عصر التعليم الإلكتروني وجامعاتنا مازالت تحبو في هذا الجانب . . نحتاج أن نطور مهاراتنا التدريسية. . قال أحدهم بتحسّر ” ياأخي نحصل على أعلى الشهادات في تخصصاتنا لكننا لانعرف كيف نوصل المعلومات للطلاب ولاكيف نقيمهم: فقط نحن نجتهد!! “

تذكرت كيف تميّزت جامعة هارفارد، ودعوني أنقل لكم – من أدبياتها – كيف: (يركز التدريس في جامعة هارفارد على إكساب الطالب مهارات التعلم، وتوجيه الطلاب من خلال المشروعات البحثية والمناقشات، ويكون ذلك متاحًا لأن أكثر من نصف المقررات الدراسية لا يتجاوز عدد طلابها 10 طلاب، بما يسمح للأستاذ تخصيص ساعات مكتبية لتلقي أسئلة الطلاب، ومناقشتهم بصورة أكثر تعمقًا وتنشأ من ثم علاقات وثيقة بين الطلاب والأساتذة تنعكس بصورة إيجابية على حافزية الطلاب للتعلم والمشاركة في المحيط الأكاديمي للجامعة). أخيرا : هل نستطيع. . نعم وألف نعم ! وبالله التوفيق .

أ.د. طلال بن عبدالله المالكي

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    جيمي

    الأستاذ الجامعي لدينا صراخ لايجيد مهارة إلقاء المعلومات وإذا ناقشته قال أنا خريج أمريكا
    خير أنت في الصف الخامس يوم تدرس بأمريكا والحقيقة موجودة في كتاب جونس بس
    والدليل مخرجات التعليم الجامعي لغتهم العربية ركيكة والانجليزية سطحية ومكسسسسسسسسسسسسرة

  2. ١
    ابو هاني

    أخي الدكتور طلال المالكي
    موضوعك في غاية الأهمية كون الأستاذ الجامعي يفتقد لكل مقومات العمل الذي أوكل إليه حيث نجد منهم من يطالب المجتمع والطالب بالالتزام والانضباط والخلق الفاضل وهو أول من يتخلى عن ذلك بل الأدهى والأمر من ذلك نجده خالي الوفاق من المادة العلمية والطريقة التدريسية والأسلوب التدريسي المناسب لمادته العلمية وطلابه … ومما يؤلمني جدا أن البعض منهم يكتب في صحف أو يطهر في لقاءات تلفزيونية أو إذاعية ويتبجح بقصور في جهات أخرى أو أشخاص آخرين