خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقات 4

هل الرئيس مبارك ديكتاتور !

هل الرئيس مبارك ديكتاتور !
weam.co/17824

قبل عامين وبالقرب من ذات المكان المكتظ بمئات الآلاف من الجماهير الآن – ميدان التحرير – يشير بيده إلينا سائق التاكسي كي نقوم بفتح النافذة؛ ففعلنا معتقدين بأنه سيسأل عن شيء ما،لكنه فاجأنا بقوله مبتسماَ ( بؤلكو أيه : حسني مبارك دا … )،وما إن غادر فاه آخرُ حرف من عبارته حتى شاح بوجهه عنا وأغلق النافذة ،لم يكن ينتظر منا تعليقاً على قوله ،فعلى ما يبدو أنه قال ما قال من أجل التنفيس فقط ، فالانشراح الذي أعقب قوله كان أكبر من أن يخفيه،وملامح وجهه قد أعيد تشكيلها من جديد،كما أنه لو قرر ألا يترك المكان حتى يرى منا تعليقاً على ما قال فلربما أنه بقي في نفس المكان إلى الآن!، فإقرار ما قال يزعج الحكومة، كما أن الرفض يزعجه – أي سائق التاكسي – ، ولو كنا مضطرين لاتخاذ القرار لاخترنا بالتأكيد الخيار الثاني ،فالحكومة أينما نكون في قلوبنا ،و لقد تربينا على أن كل شيء يمكن أن يغامر فيه الإنسان إلا شتم الحكومة ،و كل بشر يمكن أن يكون فاسداً إلا الحكومة ، وكل إنسان يمكن أن يكون مسئولاً عن كارثة إلا الحكومة ، وكل أحد لا يحق له أن يكون وصياً علينا إلا الحكومة ، و أن لا نسكت على أحد يحرمنا حقوقنا إلا الحكومة ، وأن ما من أحد يمكن أن يذهب بنا إلى ما وراء الشمس إلا الحكومة ، وهو مكان رسم المواطن العربي خارطة الوصول إليه، فآثر السكوت !…
إنني أعتقد بأن الرئيس مبارك يمكن أن يكون قد ارتكب بعض الأخطاء في عهده،وقد يكون من أكبرها أنه لم يتنح عن الحكم بطواعيته ، خصوصاً بعدما تعالت الأصوات المطالبة بتغييره وازدادت عاماً بعد عام ، و مع ذلك فمن الظلم أن يصل العقوق له إلى حد الوصف بالديكتاتور، أو المطالبة بالقصاص منه ، فهو لم يصل إلى الحكم بدماء شعبه ، ولم تأت به إلى الحكم حراب الاستعمار ، كما أن الناس لم يتواتروا عنه مباشرة للقتل أو التعذيب كغيره ، إضافة إلى أنه جعل من الإعلام المصري كواحد من أكثر وسائل الإعلام حرية في الرأي والتعبير ،وأهم من ذلك ، كيف نسي شعبه أنه كان قائداً للقوات الجوية في 6 أكتوبر عام 1973م ؟!، ويالها من مفارقة عجيبة أن يشتم الرئيس في هذا المكان بالذات 6 أكتوبر …
إن مشكلة الرئيس مبارك أنه لم يكن يؤمن بالشعارات في أمة تقدس رفع الشعارات ،لم يقل بأنه سيحرق إسرائيل ، ولم يعد بتحرير الأقصى ،لقد كان واقعياً أكثر مما يجب . إنني أرغب بمغادرة الرئيس مبارك استجابة لثورة الجياع فقط ،وتنفيذاً لرغبة الجماهير ، وأملاً في أن يكون الحال أفضل مما هو عليه الآن ، مع أنني لست متفائلاً بذلك ، وأعتقد أن هؤلاء الذين احتشدوا في ميدان التحرير بنواياهم الطيبة وقلوبهم الناصعة البياض،إنما ينفذون أجندات لا يدرون عنها ، فالربط بين أكثر الأصوات علواً في المطالبة بإسقاط نظام الرئيس مبارك ، وبين أكثر أعداء السلطة في الخارج – أعني إيران – ، والارتباط التاريخي بينهما منذ اغتيال السادات، ثم ما حدث من تخريب للسجون وتهريب لخلية حزب الله ، والإصرار على ألا يمنح الرئيس أربعة أشهر لإكمال فترة رئاسته و لاستتباب الأمن والانتقال السلس للسلطة،إضافة إلى دعوة بعض رموز الجماعات المقربة من إيران تسيير المظاهرات بعد صلاة الجمعة في هذا اليوم ، والاهتمام بذلك إلى حد إصدار الفتوى والقول بأنه واجب على القادر عليه، كلها أمور تشي بأن وراء الأكمة ما وراءها …

شافي بن عايد الوسعان

Sah7227@gmail

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    ابو عبدالعزيز

    المبدع شافي يبدوا انك تجهل التاريخ لذلك ادعوك وارجوك قبل الحديث عن ايا من الشخصسات العربية قراءة سيرتها الذاتية بكل تجرد عندها ستعلم ان كان ديكتاتور ام لا

  2. ٣
    عيسى محمد

    مع اخترامي لك فــ انت غلطان الا اذا كنت ممن تشتراء ذممهم مثل اهل الجمال والخيل الذين اشربوهم اعوان حسني مبارك
    حتى الثماله وارسلوهم لميدان التحرير ليعملوا فوضه وتقتيل الشعب المصري الحبيب ببضعة جنيهات اطالب بمحاكمة حسني امام محكمة العدل الدوليه

  3. ٢
    السحاب

    مبارك بطل وله مواقف بطولية ، لكنه ظلم في النهاية

  4. ١
    اسير العالمي

    اذا طاح الجمل = كثرت سكاكينه

    نفسي افهم ليش العالم ماتتكلم على اي شخص الا عندما يوشك على الانتهاء 
    سواء كان رئيس دوله او مدير اداره او صاحب عقار او مليونير اتضح افلاسه
    لماذا لم يتحدثون عن الرئيس المصري قبل ثورة شعبه
    ثلاثون عاما طيلة فترة رئاسته لم اسمع عن هذا الرئيس سوى القائد المحنك
    والمناضل والداعم للكثير من القضايا العربيه وفي مقدمتها القضيه الفلسطينيه
    لماذا يتم تمجيد هذا الرئيس وغيره اثناء فترة الرئاسه

    لماذا لايقال عنه ما به من حقيقه سواء هو او علي زين العابدين او غيرهم
    ممن لايزالون على سدة حكمهم من زعماء او رؤساء او ملوك
     او عمال نظافه

    لا ادري من اصدق وبغض النظر عن تصديقي من عدمه
    من سيشهد له التاريخ اللى يوم يبعثون
    هل التاريخ اصبح لايمانع بتوثيق شهاده مزوره