التعليقات: 0

أمين جمعية بناء: العلاقة مع اليتيم تستمر إلى أن يتوظف

أمين جمعية بناء: العلاقة مع اليتيم تستمر إلى أن يتوظف
weam.co/197005

الخبر – الوئام- خالد المرشود:

 وعد عدد من رجال الأعمال بالمنطقة الشرقية خلال زيارتهم للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام “بناء” أمس بدعم الجمعية ماديا ومعنويا ونقل خبرتهم المعرفية في مجال الإدارة والتسويق لجلب موارد للجمعية من باب المسئولية الاجتماعية التي اعتبروها المحرك الرئيسي في دعم مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام.

وكان في استقبال الوفد المكون من ( صلاح محمد الزامل وحمد عبدالله المغلوث وعدنان محمد الزامل ويعقوب يوسف العبدالله وصالح عبدالله السليم) أمين عام الجمعية الدكتور صالح بن جاسم الدوسري، ومدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية وتنمية الموارد علي بن سعيد الأسمري، وأطلع الوفد خلال الزيارة على أعمال الجمعية وبرامجها، وشاهدوا عرض مرئيا عن الجمعية وأهدافها، وابدوا رغبتهم في المساهمة بأعمال الجمعية.

وقال رجل الأعمال صلاح الزامل، إن العمل الذي شاهدوه خلال الجولة اتضح أنه عمل نوعي تقوم به الجمعية، مضيفا أنهم يهدفون من الزيارة لنقل الخبرات التي لديهم الى الجمعية وإلى الجمعيات الخيرية بشكل عام، مؤكدا أهمية المساندة بالخبرات، بحيث لا تكون كفالة الايتام شكل تقليدي وعبارة عن صدقة بل تتعداها الى المساهمة والشراكة الحقيقية لبناء المجتمع، ومعاملتهم معاملة الأبناء، مشيرا إلى أن كفالة الايتام في المجتمع الخليجي هي عاطفة قوية وحب كثير لهذا العمل ولكن المطلوب هو بناء الذات للأيتام وهذا ما تقوم به جمعية “بناء” .

وبين أمين عام الجمعية الدكتور صالح الدوسري، أن الزيارة اتت بمبادرة من رجال الاعمال انفسهم للتعرف على الجمعية عن قرب بهدف دعم الجمعية والمشاركة الفعالة في المساهمة في برامج الجمعية، لافتاً إلى أن هناك زيارة خاصة مماثلة لترجمة تلك الاجتماعات لبرامج عملية، خاصة البرامج التعليمية والنفسية والاجتماعية والصحية والتدريبية والتي من الممكن الاستفادة من خبرات الضيوف وتقديم الأفكار المساعدة لتطوير الجمعية.

وأكد الدوسري أن اسم جمعية “بناء” اتى من ثلاثة مرتكزات اساسية وهي البناء الذاتي لليتيم والبناء الأسري والبناء المجتمعي، وهي التي تقوم بها الجمعية لتكوين شخصية اليتيم ويتعدى ذلك الدعم المادي، فجمعية “بناء” تعنى بشخصية اليتيم وتهيئ له جميع الظروف البيئية والمجتمعية لهذا التكامل الكبير، ولفت إلى أن الجمعية تتميز في الوصول الى هذا الهدف، وأضاف ان ما يحسب للجمعية هو وجود ايتام من أسر متوسطة الدخل واعلى من المتوسط بهدف الاستفادة من البرامج التي تقدمها الجمعية، من خلال الشراكات في المجتمع من القطاع الحكومي والأهلي والمؤسسات و الافراد لتحقيق تلك الاهداف والرؤية لبناء شخصية اليتيم، واضاف أن هناك 900 يتم دعمهم مالياً في الجمعية و1700 مستفيد تقدم لهم البرامج المتنوعة.

وقال إن مصادر دخل الجمعية من الدولة حيث يتم تمويل الجمعية سنويا، بالإضافة إلى الاشتراكات العضوية واشتراكات مجلس الادارة والتبرعات، وممكن تنفيذ برامج كاملة من ميزانية الشركاء أو من ميزانية الرعاة، مثلما حدث في مبادرة أرامكو للأيتام وهي برامج تدريبية من الشركة، وهناك احتفال بيوم اليتيم العالمي سينفذ بالتحالف مع الشركاء، مبينا في السياق نفسه أن هناك تخطيط لإيجاد وقف للجمعية وجاري البحث عن أرض لإقامة الوقف الأول للجمعية ليكون مصدر للجمعية وسيتم الاعلان عن ذلك في حينه.

ويرى في الختام أن العلاقة مع اليتيم مستمرة إلى أن يتم توظفيه وتحويل هذا اليتيم المكفول إلى كافل نشط للجمعية مستقبلاً، موضحا أن هناك برامج جديدة يتم دراستها في الجمعية ومن بينها برنامج ” الأخ الأكبر” وهي ربط مجموعة من الأسر باليتيم، وبذلك يتم توفير الدعم النفسي والاجتماعي لليتيم، وقال إن أي شخص يكفل يتيم يستطيع معرفة كل المعلومات عن اليتيم ومتابعته عن طريق الموقع بالإضافة إلى تقارير شهرية ويمكن أن يرتب لقاءات في الجمعية بين الكافل والمكفول، لكي يشعر الكافل بأهمية ونتائج عمله.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة