للمشاركة في

مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقان 2

أعمدة الرأي: وظيفة شاغرة.. شيخ قبيلة!

أعمدة الرأي: وظيفة شاغرة.. شيخ قبيلة!
weam.co/208406

الرياض ـ الوئام: 

تطرق كتاب الأعمدة بالصحف السعودية الصادرة اليوم الثلاثاء للكثير من القضايا على الشارع السعودي حيث تناول الكاتب بصحيفة الوطن حسن الحارثي مشكلة السفارة الأندونيسية في جدة وقال أنه وبعد عشرات السنين من العشوائية وترك الحبل على الغارب، من باب التسامح وعملا بـ “قطع الأعناق ولا الأرزاق”، لو افترضنا حسن النوايا، رغم أن النوايا لا تحضر في القوانين وأنظمة البلدان، أطلقت وزارة العمل مشروعها المفاجئ، مهلة لتصحيح أوضاع العمالة المخالفة أو الترحيل.

حسن الحارثي

حادثة السفارة الإندونيسية وارتجال الأنظمة

بعد عشرات السنين من العشوائية وترك الحبل على الغارب، من باب التسامح وعملا بـ “قطع الأعناق ولا الأرزاق”، لو افترضنا حسن النوايا، رغم أن النوايا لا تحضر في القوانين وأنظمة البلدان، أطلقت وزارة العمل مشروعها المفاجئ، مهلة لتصحيح أوضاع العمالة المخالفة أو الترحيل.

القرار كان شجاعا لكنه يشهد خللا، فما أفسده الدهر لا تصلحه مهلة 3 أشهر، وكانت النتيجة ضغطا هائلا على الإدارات الحكومية المعنية بشكل لا يتصوره موظف أو مراجع، وفوضى عارمة في الجوازات وصلت إلى “تمغيط العقل”، ثم جاءت حادثة السفارة الإندونيسية وكشفت جانبا من المشكلة.

كلنا مع التصحيح، بل هو ما ننشده وينشده العامل الوافد الذي أمضى سنوات طويلة بلا إقامة ولا كفيل، وإن كان له كفيل فهو لا يعرفه ولا يميز وجهه، لكن الارتجال والمباغتة في التنفيذ أسلوب لا يتناسب مع وزارة تعمل بفريق من المستشارين ولديها من الخبرة ما يعينها على قراءة الموقف وتصور نتائجه.

إدارة الجوازات في الأصل من الإدارات التي يدعو المصلي ربه ألا يقف في طوابير زحامها، وبعد القرار أصبحت مراجعتها قطعة من جحيم، ولك أن تتخيل أن هناك من المصلين أعلاه من يؤدي صلاة الفجر أمام أبواب هذه الإدارة، في سبيل الوقوف في طابور الانتظار، وهناك من ينام في انتظار صلاة الجماعة تحت شبابيك الجوازات.

السفارات والقنصليات ليست أحسن حالا، وإذا تجاوزنا حادثة القنصلية الإندونيسية في جدة كنموذج للفوضى المخلوقة، فسنجد أنفسنا أمام سفارات أخرى يتكدس أمامها الوافدون وهي لم تعد عدتها بالموظفين وساعات العمل، وأخرى مغلقة أصلا، هذا خلافا لفوضى الطيران والترحيل، فماذا فعلت وزارة العمل؟ ببساطة حاولت خلق النظام باللانظام.

 

 

إبراهيم القحطاني

«يا ليتهم من فزعتك سالمين»

بعض الإخوة المواطنين يصر على خلق الأسباب والأعذار والتبريرات للجهات الحكومية حتى لو لم تطلب منه تلك الجهات (الفزعة)، وعلى سبيل المثال لا الحصر، في معركة الحجب بين «فايبر» وهيئة الاتصالات التي لم تضع بعد أوزارها، كان هناك من عارض هذا الحجب لاستفادته من البرنامج أو لعدم اقتناعه بالأسباب التي ذكرتها الهيئة، فقام البعض (بالفزعة) والرد بأن الهيئة قامت بحجب البرنامج لأن مالك البرنامج إسرائيلي!!

نقول له إن الوزارة ذكرت أن سبب الحجب هو (عدم خضوعه للاشتراطات والمواصفات)!! ليرد بـ (أدري أدري بس هي حجبته لأنه إسرائيلي)!! ويختمها بالحكمة الذهبية «ليس كل ما يعرف يقال»!!.

عزيزي (الفزاع)، «رجاء لا تكون حكومي أكثر من الحكومة»، فبعض الفزعات ضررها أكثر من نفعها، وشكراً.

 خلف الحربي

وظيفة شاغرة .. شيخ قبيلة !

مجلس الشورى أعجوبة من أعاجيب هذا الزمان فقد قام بحل جميع مشاكل البلد المستعصية ولم يبق إلا أن يضع نظاما لشيوخ القبائل الذين قسمهم إلى درجات، بحيث يحصل شيخ الشمل على راتب شهري 8000 ريال وسيارة كل خمس سنوات وشيخ القبيلة على راتب شهري مقداره 5000 ريال وسيارة كل خمس سنوات بينما يحصل المعرف على راتب شهري مقداره 3000 ريال، هل رأيتم مثل هذا المجلس الجميل الذي قرر أن يعيدنا إلى الوراء مائة عام عبر تقنية النانو ؟!.

ما دام الأمر هكذا فليكمل المجلس جميله ويصرف رواتب لبقية أفراد القبيلة بحيث يحصل الفارس على راتب شهري مقداره 2000 ريال والراعي على راتب مقداره 1000 ريال وعازف الربابة على راتب شهري مقداره 500 ريال و «يا الله صبوا هالقهوة وزيدوها هيل» !، ما هذا النظام العجيب الذي يناقشه مجلس الشورى في القرن الواحد والعشرين ؟، وتحت أي عنوان يتم تكريس القبلية وإكسابها هذا النمط الإداري والقانوني، في وقت أصبح فيه الوطن هو الهوية الأساسية والانتماء الأول لجميع المواطنين سواء كانوا قبليين أو غير ذلك ؟!.

من حق أي شيخ قبيلة أن يتمسك بمكانته الاجتماعية المرموقة بين أفراد عشيرته، ولكننا حين نتحدث عن الأنظمة والقوانين واللوائح فإن المعيار الأساسي لتمييز أي مواطن على الآخر يجب أن يكون على أساس الكفاءة والمؤهلات والعطاء، ومجلس الشورى الذي يفترض أنه يمثل المواطنين جميعا يحاول إقرار نظام ينزع عن نفسه، دون أن يدرك، صفة التمثيل الشعبي لصالح عدد من الأفراد الذين سوف يصبحون بحكم النظام هم الممثلون الرسميون لأفراد قبائلهم وليس أعضاء المجلس الموقر.

نعم قد تستدعي بعض الضرورات الأمنية والإدارية الاستعانة ببعض الأعيان من شيوخ قبائل وغيرهم وخصوصا في المناطق النائية، وهذا أمر يحدث حتى مع عمد الأحياء ولكن هذا لا يبرر محاولة مجلس الشورى ابتكار نظام جديد أساسه تحويل هذه المكانة الاجتماعية المتوارثة إلى وظيفة براتب مقطوع !، كيف سيأخذ شيخ الشمل إجازة من القبيلة ؟، أنا مشتاق لقراءة هذه الفقرة بالذات من نظام شيوخ القبائل ؟، ومن الذي سيقرر ما إذا كان هذا الرجل هو شيخ القبيلة أم أخوه أم ابن عمه ؟، وما هي الجهة التي سوف تفصل في النزاعات المتوقعة، وما هي آلية الفصل بين صلاحيات المحافظ ورئيس المركز وشيخ الشمل وشيخ القبيلة كي لا يجد ابن القبيلة نفسه محاطا بسلسلة من حملة الأختام الذين يتحدثون باسمه ؟ !.

أخيرا أود التأكيد على أنني لا أحسد شيوخ القبائل على هذه الرواتب المقطوعة بقدر ما أحسد مجلس الشورى على هذه القضايا العجيبة التي يستنبطها من رحم التاريخ، على أية حال قد يكون من المفيد في هذه المناسبة التاريخية أن نستعيد بيت شعر قديم لبدوية من سيناء كانت تقول لابنتها : «الشيخه ما هي بالجوخه .. ولا كبر عباية يا بنيه» !.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    خالد

    صح لسانك ياخلف — سلمت يدك على تشكيل ماجال في فكرك

  2. ١
    الحميدي

    والمواطن