التعليقات: 0

طرفا الصراع في حمص يتبادلان الاتهامات بانتهاك وقف اطلاق النار

طرفا الصراع في حمص يتبادلان الاتهامات بانتهاك وقف اطلاق النار
weam.co/253316

الوئام – وكالات :
فيما يترقب سكان المناطق المحاصرة في مدينة حمص دخول قوافل المساعدات الإنسانية الدولية، تبادل طرفا الصراع الاتهامات بخرق اتفاق وقف اطلاق النار.
فقد قال ناشطون ومسؤولون حكوميون سوريون إن قذائف هاون اطلقت صباح السبت الباكر في المدينة القديمة بحمص، رغم اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه من اجل ايصال المساعدات الضرورية لسكان المدينة المحاصرين.
ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا في القصف الاخير، ولم يتبين ما اذا كان سيعرقل عملية ايصال المساعدات.
ونقلت وكالة (سانا) السورية الرسمية للانباء عن محافظ حمص طلال البزري قوله إن “جماعات ارهابية مسلحة انتهكت الهدنة صباح اليوم في مدينة حمص القديمة باطلاق قذائف هاون على مركز للشرطة.”
من جانبه، نقل المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض عن ناشطين معارضين في حمص قولهم إن القوات الحكومية هي التي بادرت باطلاق النار، مضيفة ان خمسة انفجارات هزت المنطقة في الساعة الثامنة والنصف من صباح السبت.
ومن المقرر أن تدخل قوافل الإغاثة إلى المناطق المحاصرة من المدينة في اليوم الثاني لوقف إطلاق النار بين الجيش السوري وجماعات المعارضة المسلحة.
وحسب الاتفاق، تستمر الهدنة ثلاثة أيام تنتهي غدا.
وكان قد تم الجمعة إجلاء 83 مدنيا من المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة وتخضع لحصار الجيش السوري منذ عامين ونصف تقريبا.
وقال يعقوب الحيلو، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا إن “فرق الأمم المتحدة أعدت الإمدادات الغذائية والطبية والأساسية الأخرى للتوصيل الفوري بمجرد خروج أول مجموعة من المدنيين ونأمل في إرسال هذه المعونات صباح السبت”.
وقال برنامج الغذاء العالمي إن شاحناته ستكون مستعدة السبت لنقل مواد غذائية تكفي لتغطية احتياجات شهر لما يقدر بنحو 2500 شخص يعانون الجوع وسوء التغذية منذ بدء الحصار.
وأشادت روسيا باتفاق حمص ووصفته بأنه “معلم بارز” غير أن مسؤولين غربيين أبدوا تشككا إزاء التزام سوريا حيال المدنيين المحاصرين وسط الصراع وقالوا إن الأمر ما كان ينبغي أن يستغرق أسابيع من المفاوضات للسماح بدخول مساعدات إنسانية.
ويؤمل أن تصبح الخطوة التي طال انتظارها بداية إيجابية لمحادثات السلام التي تستأنف يوم الاثنين في جنيف.
وقال جون ويلكس الممثل الدبلوماسي البريطاني لدى المعارضة السورية “كان ينبغي للنظام أن يدع قافلة المساعدات الإنسانية تدخل ثم يقرر السكان ما إن كانوا سيبقون أم سيغادرون.”
ورحبت منسقة الشؤون الإنسانية فاليري آموس بالعملية التي أنجزت يوم الجمعة بوصفها “تقدما وخطوة صغيرة لكنها مهمة نحو الامتثال للقانون الدولي الإنساني.”
لكن متحدثا باسم الأمم المتحدة نقل عن آموس قولها “إنها تدرك أن كثيرا من المدنيين المرضى والجرحى لا يزالون في مدينة حمص القديمة.”
وقدمت استراليا ولوكسمبورج والأردن للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يطالب بحرية وصول كاملة للعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية في أنحاء سوريا.
وسارعت روسيا إلى رفض مشروع القرار وقالت إنه غير قابل للتنفيذ.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة