خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

نزاهة: المنافذ البرية تعاني ازدحاماً وسوء خدمات.. ولا تليق بالمملكة

نزاهة: المنافذ البرية تعاني ازدحاماً وسوء خدمات.. ولا تليق بالمملكة
weam.co/269975
الرياض - الوئام :

كلفت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة»، عدداً من المختصين لديها بتفقد عدد من المنافذ الحدودية البرية، التي تربط المملكة مع الدول المجاورة، وهي: (الخفجي، والرقعي، وسلوى، والبطحاء، والحديثة، وحالة عمار، والوديعة)، وتبين أن هنالك أوجه تقصير وإهمال، ومظاهر ازدحام وفوضى، وتذمر للمسافرين، وعيوب تتعلق بالبنية التحتية، ووضع المباني والمنشآت وحاجتها إلى الترميم، مع خلل في أعمال التشغيل والصيانة والنظافة فيها.

 يأتي ذلك استناداً إلى اختصاص الهيئة المنصوص عليها في تنظيمها، وللأمر السامي رقم (25686) بتاريخ 23/5/1433هـ، الذي أوكل للهيئة مهمة مباشرة بلاغات المواطنين التي تتلقاها عن قصور أو إهمال في تنفيذ مشاريع الخدمات المباشرة، والوقوف على ما أُبلغ عنه ومعرفة الحقيقة، ومتابعة توفير الخدمات للمواطنين، وأن تصل إليهم بأفضل مستوى، والأمر السامي رقم (21013) بتاريخ 19/4/1433هـ، القاضي بالتأكيد على جميع الأجهزة الحكومية بالحرص على تطوير الخدمات، وتقديمها لكل محتاج من المواطنين.

 تبين لمسؤولي الهيئة، عدم التزام بعض العاملين في إدارة الجوازات والجمارك والمرور في تلك المنافذ بالحرص على التواجد في مواقع عملهم، ووجود نقص في الكوادر المشغلة في تلك المنافذ دون استثناء. ومن مظاهر ذلك وجود الازدحام الشديد للمركبات، والمسافرين، خصوصاً في مواسم الذروة، ومن أسبابه بطء استجابة الأنظمة والأجهزة المعمول بها لتنفيذ الإجراءات، وذلك لقدمها، وعدم ملاءمتها.

 لاحظت “الهيئة” سوء الحالة العامة لمظهر بعض المنافذ وعدم ملاءمة وكفاءة بيئتها وبنيتها ومبانيها لسمعة المملكة وإمكاناتها، وما ينبغي أن تظهر به المنافذ البرية مع الدول المجاورة من تنظيم وبنية ومظهر عام تتفوق به على أوضاع مثيلاتها في الدول المجاورة، وذكرت “الهيئة” أن منفذ البطحاء يتميز بحداثة البنية التحتية، لكنه يشترك مع بقية المنافذ في عدم التزام بعض العاملين في إدارة الجوازات والجمارك والمرور, بالتواجد في مواقع عملهم، ونقص الكوادر المشغلة للمنفذ.

 كشفت “الهيئة” في بيانها، أنها استطلعت آراء عدد من عابري تلك المنافذ، لتقييم مستوى رضاهم عن معدل الوقت الذي تستغرقه إجراءات الخروج والدخول، وعن وضع تلك المنافذ، وانطباعاتهم بشكل عام، وعبر الكثير منهم عن استيائهم، وتذمرهم من تأخر إجراءات الدخول والخروج وبطئها، كما عبروا عن عدم رضاهم عن المستوى العام لتلك المنافذ، وأنها لا ترقى إلى المستوى اللائق بمكانة المملكة وإمكاناتها، وتحتاج إلى الكثير من الاهتمام والعناية.

  أضاف مصدر مسؤول بالهيئة أنه في ضوء ما اتضح للهيئة، قامت بإحالة الأمر إلى الجهات المعنية، وطلبت منها التحقيق في أسباب ما وصل إليه الوضع، والإسراع في إصلاحه والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في المنافذ بما يكفل توفير الخدمة بانسيابية وسرعة، آخذين بالاعتبار سمعة المملكة، وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، والحرص على تقديم الخدمات بأفضل مستوى.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة