للمشاركة في

مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

«نزاهة»: منح تقارير غياب طبية للموظفين تزوير وفساد

«نزاهة»: منح تقارير غياب طبية للموظفين تزوير وفساد
weam.co/276576
الرياض - الوئام :

أكدت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) أن منح تقارير طبية للموظفين من أجل الغياب عن العمل يدخل تحت نطق “التزوير” و”الفساد”, لما يترتب عليه من تعطيل لمصالح المواطنين والخدمات المقدمة لهم، بالإضافة إلى تسببه في إهدار المال العام من خلال صرف مبالغ غير مستحقة للموظفين عن الأيام التي يتغيبون فيها استنادا إلى تلك التقارير.

أوضح مصدر مسئول في «نزاهة»، أن الهيئة تلقت العديد من البلاغات التي تؤكد تفشي هذا الأمر, لتتابع ما يدور في الأوساط الاجتماعية، ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ويتضح شيوعه واستسهال الناس له، حتى غدا ظاهرة واضحة، ووسيلة سهلة للغياب والتخلف عن الأعمال، لا سيما في أوساط الموظفين الحكوميين رجالا ونساء.

أضاف أن الهيئة كلفت فريقها من منسوبيها بدخول 130 مستشفى ومركزا صحيا اختيروا بطريقة عشوائية, لاستجلاء حقيقة البلاغ, فتبين أن ما نسبته 42% من مجموع المستشفيات والمراكز الصحية وخاصة الأهلية منها، التي تم التحقق من الوضع فيها، تقوم بمنح الموظفين تقارير طبية مزورة وغير صحيحة، لتبرير الغياب عن العمل، وأن تلك التقارير تمنح بمجرد مراجعة الشخص لموظفي الاستقبال وإبداء رغبته في الحصول عليه، وقيامه بتسديد أجرة الكشف الطبي، دون اجراء كشف طبي من قبل الأطباء في كثير من الحالات، أو إجرائه صوريا في حالات أخرى.

أكمل المصدر أن الهيئة اتخذت الإجراءات اللازمة لدراسة تلك الظاهرة والحد من انتشارها، وعرض ذلك على الجهات المختصة، لاتخاذ ما يقضي النظام بحق المستشفيات والمراكز الصحية التي تعطي مثل تلك التقارير، وبحق الأطباء الذين يوقعون عليها، وكذلك الموظفين الذين يحصلون على تقارير كاذبة، لما له من آثار خطيرة، وانعكاسات سلبية على السلوك الاجتماعي وعلى العمل الحكومي، منها التهاون في تطبيق الأنظمة والتعليمات، والنيل من سمعة الوظيفة العامة، وأخلاقيات الطب ونزاهة الطبيب، بالإضافة إلى تعطيل لمصالح المواطنين والخدمات المقدمة وتسببه في هدر المال العام.

أهاب المصدر بالمواطنين التعاون مع الهيئة للقضاء على مثل تلك الممارسات والإبلاغها عن أي تجاوزات تجري من المنشآت الصحية، مهيبة كذلك بالموظفين الذين يسعون للحصول عليها بالكف عن ذلك، لما يمثله من ارتكاب لنوع من أبشع أنواع الفساد، والإخلال بواجبات الوظيفة العامة، وممارسة الكذب والتزوير والتدليس، وتعريض أنفسهم للتحقيق والمساءلة.

 

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة