خبر عاجل

السؤال الثاني في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليق 13

حتى الحزن… سيرحل!

حتى الحزن… سيرحل!
weam.co/281365
مرضي العفري

تفطرت كبدي وتمزق قلبي إربًا إربًا حينما رأيت الصور والمقاطع تعرض عن إخواننا المكلومين في غزة، من رأى تلك الصور فسيذوب قلبه ولو كان قطعةً من حديد.
وخصوصا الفتاتين اللتين كان الأعداء يسحبون أمهما إلى السيارة وهما تبكيان، والكلاب لم ترحم تلك الدموع البريئة! الطفلتان تبكيان بكاء الطفولة التي سلبت! بكاء الحرية التي صودرت، بكاء التساؤل المستغرب: ماذا صنعنا بتلك الكلاب الصائلة؟! بكاء يَتَّم المسلمين والعرب الذين ذهبت ريحهم وعقمت نساؤهم أن تنجب مثل صلاح الدين والمعتصم! مضت السيارة حاملة الأم تجر فيها أذيال الأسى، وتفكر ما يصنع الأعداء في أطفالها من بعدها.
ذهبت السيارة والطفلتان تنطلقان خلفها جريا، ولكن أوقفهما البكاء لا سرعة السيارة، أوقفهما الدموع التي ملأت المحاجر وأعمتهما أن يدلوا معالم الطريق! لقد أخذوا قلبيهما إلى السيارة وهواءهما! لسان حالهما يتساءل: ماذا سيفعلون بها؟!
صبرا أيها الأطفال صبرا، وإن زاد بكم الأسى وتفطرت قلوبكم وكذلك قلوبنا ونحن خلف الشاشات نتابع بصمت! لكنّ هناك ربًّا يدير الكون ويعلم السر والنجوى!
ولكن مدد منك يا الله! فإنه هالنا يا رب ذل وآلام ومشاهد لا تتحملها الجبال الرواسي!
صبرا يا أطفال المسلمين جميعا، وإن تركناكم وأوصدنا الباب دونكم وتركناكم تواجهون الطيارات والصواريخ والدبابات في سلاح البراءة والطفولة، فهناك رب يعلم أوضاعكم ويسمع نجواكم.
أيتها الفتاتان لقد أتعبني مشهدكما وأعيد المقطع وأبكي بحرقة الحيرة وقلة الحيلة مثلكما، وكم من مشهد لم نكمله من شناعته رفقا بقلوب عاشت بإنسانية ورأت شيئا ليس فيه من الإنسانية شيء، تُجدد جراحنا ومواجعنا حينما نرى فعل الأعداء فيكم.
ما زال سهمُ الأمس…
في القلبِ يندسُ…
والجرحُ في أضلعي…
أطويهِ يا قدسُ
أيتها الفتاتان ويا أطفال غزة وجميع الذين توشحوا رداء الأبرياء وظلموا في بقاع الأرض قاطبة، صبرًا فهناك مشهد آخر وحلقة أخيرة من هذا المشهد، سينال كل منا جزاءه، وستغسل أنهار الجنة كل الآلام ومرارة الفقد والاستبداد ما حل بكمُ!
أيتها الفتاتان حتى الحزن سيرحل كما رحل أبواكما؟ وإن سألتماني متى أيها الكاتب؟ أقول: يوم الحساب… يوم الميعاد! لا تحزنا هناك حلقة أخيرة ومشهد ثانٍ من هذا المسلسل!
وحياةٌ أخرى.. أبدية.
أخي إن نَمُت نلقَ أحبابنا
فروضات ربي أعدت لنا
وأطيارها رفرفت حولنا
فطوبى لنا في ديار الخلود
للتواصل: almohand999@

التعليقات (١٣) اضف تعليق

  1. ١٣
    جزاك الله خيرر..الله يرحم ضعف اخواننا في غزه ..وينصرهم نصرعزيزمقتدر

    التعليق

  2. ١٢
    زائر

    لو حطيت صورة تعبر عن محتوى المقال كان افضل

  3. ١١
    زائر

    جزاك الله خير
    دائما مبدع
    اللهم انصرهم عاجلا غير اجل

  4. ١٠
    زائر

    الله يعين فعلا مبكي ولاكن الله يدبرها وييسرها لهم ويفتح ابواب الخير لهم ويختار الاحسن لهم وكل أمرا لله فيه شأن والله يصبرهم ويملا قلوبهم بالايمان ويرحم موتاهم والمسلمين أجمعين

  5. ٩
    زائر

    الله ينصرهم يارب. مالنا غير الدعاء لي اخونناء في غزه وفي سوريا اللهم الطف بهم يارب

  6. ٨
    زائر

    شكرًا أخي الكاتب على هذا المقال فوالله ان اخوننا لا ننساهم وان قلوبنا تتفطر على هذا الضلم الاي يعيشونه لكن لاحول ولاقوه الا باالله وان كان سلاحهم الدبابات والصواريخ فانحنوا سلاحنا (الدعاء) وحسبي الله ونعم الوكيل ولكن ي إخواني لاتنسونهم من الدعاء فانحنوا في شهر فضيل …، وأعيد الشكر لك أخي الكاتب

  7. ٧
    زائر

    الله ينصرهم ويكون في في عونهم

  8. ٦
    بالأخير الحق ينتصر ان شاء الله وتعود القدس

    التعليق

  9. ٥
    ابو عبدالرحمن

    اللهم انصر إخواننا في غزة على المجرمين اليهود اللهم ارنا في قوات الصهاينة الهزيمة النكراء اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم اللهم اسقط طائراتهم وفجر بهم دباباتهم وأغرق بواخرهم وزوارقهم يارب العالمين

  10. ٤
    زائر

    التعليق

  11. ٣
    زائر

    اللهم انصر إخواننا في غزة

  12. ٢
    زائر

    الله يوفقك
    ما كتبته يسلي النفس لنرقب ونشاهد ذاك الغد الباسم غد النصر والتمكين
    صبرا أمتي صبرا أمتي
    فلكل ليل نهار

  13. ١
    زائر

    الله ينصر الإسلام والمسلمين