التعليقات: 0

مجمع اللغة الافتراضي يوافق على الدراسة المُقدَّمة لحدود «تهامة الحرمين»

مجمع اللغة الافتراضي يوافق على الدراسة المُقدَّمة لحدود «تهامة الحرمين»
weam.co/294141
الوئام ـ عُمَرالهاشمي :

قرر يوم أمس الأربعاء مجمع اللغة العربية الافتراضي الذي يشرف عليه أ.د. عبدالرزاق بن فراج الصاعدي الموافقة على الحدود التقريبية التي قدَّمها للمجمع الأستاذ رضا الأهدل لما يُسمى بـ ” تهامة الحرمين ” بعد أن عُرضت مُسَوّدة القرار ومسوّغاته على لجنة علمية متخصصة من أعضاء المجمع ، وعددهم 30 عضواً ، نظروا في القرار ومسوغاته ودرسوهما وأبدوا ملحوظاتهم ، ونظروا في مداخلات أعضاء المجمع ، فجاءت النتيجة كما يأتي :
خمسة وعشرون عضواً أجازوا القرار بتأييدٍ كامل.
اثنان من الأعضاء تحفّظا على القرار.
ثلاثة من الأعضاء امتنعوا عن التصويت
نصُّ القرار:
الأربعاء 7/ 12/ 1435ه الموافق1/ 10/ 2014م:
((يرى مجمع اللغة الافتراضي صحّة مصطلح (تِهامة الحرمين) الذي أطلقة بعض أعضاء المجمع في مناقشاتهم اللغوية في السنتين الماضيتين، وأن الإضافة للتعريف والتعيين، ليدل هذا المصطلح المكاني على منطقة الغور المحاذية للحرمين وما بينهما مما يقع بين جبال السراة وسيف البحر الأحمر.
ويبدأ الحد الجنوبي لتهامة الحرمين من منطقة الشعيبة وينتهي في منطقة ينبع شمالا. ومكة واقعة في تهامة الحرمين والمدينة خارجة ؛ لأنها في الجلس من جبال السراة.
وعند إرادة التخصيص لأجزاء من تهامة الحرمين يمكن أن يقال:
(شمال تهامة الحرمين) فيعنى ينبع وجبل رضوى ووادي الصفراء وبدر وما صاقبها.
ويقال: (وسط تهامة الحرمين) فيعنى رابغ والجحفة والأبواء وما صاقبها
ويقال: (جنوب تهامة الحرمين) ويعني مكة والشعيبة وجدة وعسفان وخليص وما صاقبها.
وكذلك يمكن إضافة تهامة إلى إحدى المدينتين المقدستين، فيقال: تهامة مكة وتعني ما حولها من تهامة من الشعيبة جنوبا إلى إلى قديد ورابغ، وتهامة المدينة وتعنى ما يصاقبها من تهامة في جهة ينبع ووادي الصفراء وجبل رضوى وبدر والجار والعَرْج والأَبواء ووادي الفُرْع.
ومن شأن هذا المصطلح (تهامة الحرمين) أن يعين البلدانيين والمؤرخين واللغويين على التعبير عن مرادهم حين يرغبون في تعيين قطعة من تهامة الكبرى وتحديدها لغرض جغرافي أو تاريخي أو لغوي، لاستطالة تهامة الكبرى وتنوع سكانها ولهجاتها، ولا يغني مصطلح (تهامة الحجاز) عن مصطلح (تهامة الحرمين) لطول الحجاز وقصر منطقة الحرمين، ولا يتعارض معه أيضا.
وتتلخص أهداف هذا القرار في:
1- تحديد مجال جغرافي مؤتلف الطبيعة والسكان من تهامة الكبرى.
2- رفع اللبس والتداخل بين أجزاء تهامة الكبرى.
3- خدمة الباحثين في الجغرافيا والتاريخ وأصحاب رحلات الحج.
4- خدمة الباحثين اللغويين ورواة اللهجات.
5- التفريق بين مصطلحي تهامة الحجاز وتهامة الحرمين فالأول عام والثاني خاص.
6- أن هذا الاسم (المصطلح) يخدم الباحثين دون أن يُفرض عليهم، فللباحث الحق في استعماله أو تركه والبحث عن بديل يلبي حاجته.
والله ولي التوفيق والتسديد))

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة