التعليقات: 0

منتخب الناشئين يبحث عن بوابة العبور أمام نظيره القطري

منتخب الناشئين يبحث عن بوابة العبور أمام نظيره القطري
weam.co/299529
الدوحة – الوئام

يخوض المنتخب السعودي للناشئين لكرة القدم مساء الخميس عند الرابعة عصرا بتوقيت السعودية مواجهة قوية أمام نظيره القطري ، على ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر ضمن منافسات دور نصف النهائي للبطولة العربية تحت 17 سنة و المقامة حاليا بالعاصمة القطرية الدوحة والتي تستمر منافساتها حتى الثاني من نوفمبر القادم

ويعتبر هذا اللقاء الحادي عشر للمنتخبين حيث سبق أن تواجها عشر مرات ، حيث سبق و أن فازت السعودية 6 مرات بينما فاز قطر ثلاث مرات و تعادلا مرة واحدة

وكان المنتخب السعودي  أنهى استعداداته لملاقاة نظيره القطري في دور نصف النهائي للبطولة العربية تحت 17 سنة ، تحت إشراف المدرب الوطني بندر الجعيثن الذي اجتمع مع اللاعبين في منتصف الملعب قبل بداية التدريب وطالبهم بمضاعفة الجهد والتركيز على تسجيل الأهداف من خلال استغلال الفرص بعدها بدأ التدريبات بالجري حول الملعب و التركيز على تمرينات بالكرة من خلال سرعة الاستلام والتسليم والتحرك بدون كرة واللعب من لمسة واحدة بعدها طبق المدرب بعض الجمل التكتيكية ثم اختتم تدريباته بمناورة على كامل الملعب ومن المتوقع أن يدخل المنتخب بتشكيلة مكونة في حراسة المرمى أحمد الشهري و في خط الدفاع حسان التمبكتي و أيمن غروي و خالد دبيش و ماجد العماري و في خط الوسط مشهور عبدالله و سنوسي الهوساوي و عبدالرحمن شنار و عمر العودة و هاني الصبياني و في خط المقدمة راشد السالم

من جانبه شدد مدير عام المنتخبات للفئات السنية السعودية عبدالله المصيليخ على أهمية المنافسة في مثل هذه البطولات منوها أن اللاعب يمر بمراحل بناء و تكوين ويحتاج لمثل تلك المشاركات العربية التي من شأنها تسهم في تطوير اللاعبين و الارتقاء بأدائهم خلال المشاركات وعن لقاء اليوم اعتبر المصيليخ أن مباراة المنتخب السعودي للناشئين أمام نظيره القطري في دور نصف النهائي للبطولة العربية تحت 17 سنة لكرة القدم بمثابة مهمة صعبة جدا لكل المنتخبين و لكن لابد من الفوز فالنهاية حيث قال المصيليخ كلاهما يحمل نفس الطموح و يملك نفس القوة داخل الملعب و قد تعادلنا قبل شهر في اللقاء الاخير ضمن البطولة الاسيوية للناشئين والتي اقيمت بتايلاند مؤخرا ولكن كل مدرب يعرف تفاصيل الاخر مؤكدا أن اللقاء صعب و طموحاتهم كبيرة نحو الفوز و التأهل وما هذا ما نعمل من أجله

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة