التعليقات: 0

وزير التعليم :سنقلص عدد المباني المستأجرة.. و نسعى لإيجاد حلول لـحركة النقل الخارجي

وزير التعليم :سنقلص عدد المباني المستأجرة.. و نسعى لإيجاد حلول لـحركة النقل الخارجي
weam.co/335293
الرياض - الوئام :

أكد الدكتور عزام الدخيل وزير التعليم أنه فيما يتعلق بالمشاريع المتعثرة كان هناك نحو 200 مدرسة يتم بناؤها تم إسنادها إلى شركة ولكنها توقفت منذ 4 سنوات، وكان هناك إجراء طويل للخروج من هذا الموضوع ولكن بتوجيهات من المقام السامي، وتم تشكيل لجنة ليتم إسناد هذه المشاريع لشركات أخرى ويتم تنفيذها في القريب العاجل لإنجازها.
وتابع الدخيل في تصريحات أمس السبت في افتتاح أول مدرسة تنشئها شركة تطوير بالرياض أنه فيما يخص المدارس الجديدة فإن القيادة الرشيدة المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – وولي العهد وولي ولي العهد هي التي توجهنا دائما إلى الاهتمام بأبنائنا لتهيئة البيئة المناسبة لهم بالتعليم.
ولفت الدخيل إلى أن ذلك المبنى الجديد مهيأ لجميع الاحتياجات بما فيها الاحتياجات الخاصة، وهذا الشيء ضروري جدا ولم يكن هناك اهتمام كافٍ في السابق ليس فقط في التعليم ولكن حتى في الأماكن العامة لذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن هذا المبني يستطيع استيعاب جميع الاحتياجات، مضيفا أن المبنى يحتوي أيضا على “معامل” موضحا أنه لا يمكن أن نتوقع تدريس مناهج العلوم بدون وجود هذه المختبرات خاصة، وأنها ليست فقط مهيأة للتعليم ولكن تستوعب المتخصصين من فنيي المختبرات.
وأشار الدخيل إلى أن التعليم يشمل جميع مناطق الوطن ويصل إلى جميع المناطق النائية والقرى والهجر و”لكن ما أحزنني أثناء تجولي بالعديد من المناطق بالمملكة وجدت أن النسبة الكبيرة جدا من المدارس كانت مستأجرة ولكن في العرض الذي اطلعت عليه اليوم في وكالة المباني ووزارة التعليم والزملاء في شركة تطوير المباني أطلعوني على أنه تم تسليم العديد من المشاريع في مناطق المملكة المختلفة ويجب أن نصل قريبا إلى أن تقل نسبة المباني المستأجرة عن 10%.
وتابع الدخيل أيضا أنه تم سحب العديد من المشاريع في الفترة الأخيرة وهناك مشاريع تم إرسال لها إنذارات نهائية بالسحب، لأن هناك مقاولين أكفاء ويستطيعون الحصول على مشاريع إضافية، بينما هناك مقاولون لا يستطيعون القيام بهذه المشاريع فتسحب منهم، وبالتالي يجب أن نكون حريصين قبل الإسناد والترسية أن يكون المقاولون قادرين على القيام بهذه المهام.
وأضاف أن التعليم عملية شاملة لا تتوقف، ومستمر تطويره، ولكن في الواقع هناك مواضيع تحتاج إلى تأسيس قبل أن يتم تطويرها، وما زال هناك عجز كبير في كثير من المجالات داخل العملية التعليمية والسبب في ذلك عدم توفر المباني الملائمة، مبينا أنه أسعده كثيرا وجود مكان لاستقبال الحضانات للأطفال، حيث كانت هناك معاناة كبيرة للمعلمة الأم في عدم وجود طفلها في المدرسة نفسها، وكانت تضطر أن يكون لديها خادمة، وذلك يفتح مجال الاستقدام وتكاليف غير مبررة بالإضافة إلى قلق الأم على طفلها ولكن اليوم المباني أصبح بها أماكن مهيأة لذلك، مبينا أن هذه الحضانات ستكون فرصة لتوفر الوظائف للعديد من البنات السعوديات.

أما فيما يتعلق بحركة النقل للمعلمين والمعلمات أوضح الدخيل أن هناك أكثر من مائة ألف معلم ومعلمة يطلبون نقلهم وهذا يتطلب أن يكون هناك مائة ألف وظيفة شاغرة في أماكن ربما لا يكون فيها احتياج، وأصبح النقاش ما له الأولوية فالأماكن محدودة، مبينا أنه يسعى إلى أن يكون هناك إمكانية لوضع حلول أكثر مما هو موجود الآن، مضيفا أن بعض الحلول قد تزيد العدد ولكنها تقلل من العدالة وإذا أردنا أن نصل لعدالة مطلقة فيجب أن يكون العدد قليلا، مضيفا أن أفضل الخيارات هي التشاور مع جميع أطراف العملية، بحيث يكون المعلمون والمعلمات جزءا من هذا الموضوع، وسيتم في النهاية الوصول لقرارات وحلول، قائلا: لا شك أن الأمل موجود والعمل موجود ولكن تحديد المدد غير منطقي.
وأضاف أن هناك واجبات على المعلمين والمعلمات يجب أن يهتموا بها، وهي الطلاب، موضحا أننا نلبي طلبات المعلمين من أجل الاهتمام بالطالب، كما طالب المعلمون والمعلمات بضرورة بعمل مراجعة دقيقة للطلبات لاختيار أهمها حتى نستطيع إنجازها.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة