التعليقات: 0

التوصل لعلاج المياه البيضاء بمشاركة أطباء من أمريكا والصين والسعودية

التوصل لعلاج المياه البيضاء بمشاركة أطباء من أمريكا والصين والسعودية
weam.co/350886
الرياض-الوئام:

في سابقة علمية تبعث الأمل لدى مرضى المياه البيضاء تمكن فريق طبي مشترك من التوصل إلى علاج المياه البيضاء بواسطة محلول طبي على شكل قطرات توضع داخل العين كعامل وقاية وعلاج يحتوي على السترويد وتدعي لانوستريول دون الحاجة إلى استبدال عدسة العين عن طريق التدخل الجراحي وهو العلاج الوحيد المتبع حالياً.

والمياه البيضاء (Cataract) هي عتامة في عدسة العين تؤدي إلى ضعف في النظر وهي أحد أسباب العمى التي يمكن علاجها. وفي بعض الحالات مثل إصابات العين أو مرض السكري فإنها تزيد من سرعة تكون المياه البيضاء، ولكن بشكل عام فإنّ المياه البيضاء مرتبطة بالتقدم في العمر. وعدسة العين مكونة في معظمها من بروتينات وتحدث المياه البيضاء عندما تتعطل هذه البروتينات عن أداء دورها وتصبح العدسة معتمة.

وقد شارك الدكتور ايقور كوزاك، استشاري طب وجراحة العيون بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون في الدراسة التي أجريت في جامعة كاليفورنيا ونشرتها مجلة نيتشر (Nature).

وذكر الدكتور كوزاك أنّ هذه الدراسة استغرقت ثلاث سنوات من الجهد وكان جهداً مشتركاً بين عدد كبير من أطباء العيون. وقد تمت دراسة المياه البيضاء لعائلتين واكتشف الخلل الوراثي في الأنزيم الذي يسبب المياه البيضاء، ثم استخدمت القطرات لتصفية المياه البيضاء عند الأرانب والكلاب والتي أظهرت عودة العدسة إلى صفائها وبدون جراحة. وهذه الدراسة سوف تكون نقلة كبيرة في مجال طب العيون والتي سوف تفيد الكثير من المرضى في الوقاية من المياه البيضاء وعلاجها.

وصرح الدكتور عبد الإله بن عباد الطويرقي المدير العام التنفيذي لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون، استشاري أكاديمي أول في طب وجراحة العيون إن هذه الدراسة تعتبر نقلة كبيرة في مجال طب العيون وخصوصا في علاج المياه البيضاء ودون جراحة والتي ليست خيارا متاحا للجميع فبحسب منظمة الصحة العالمية توجد عوائق في بلدان عديدة أمام الحصول على العلاج الجراحي حيث تفتح نتائج هذه الدراسة باب أمل جديدا لعلاج مشكلة المياه البيضاء باستخدام القطرة دون الجراحة والتي نأمل أن يتم تطبيقها علي الإنسان في القريب العاجل حيث أن هناك مرضى هم في أمس الحاجة لمثل هذا العلاج. وقد سعدنا بأن يكون مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون أحد المشاركين في هذا البحث المهم وذلك بمشاركة أحد استشاريه العاملين به.

الجدير بالذكر أن البحث تمت بمشاركة أطباء من الولايات المتحدة والصين والسعودية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة