تعليقان 2

فرّقتنا الديار وجمعتنا الأقدار!

فرّقتنا الديار وجمعتنا الأقدار!
weam.co/351550
مرضي العفري

 

أعيشُ في قريةٍ نائية عن المدن ولست من سكان أبها! صديقي فهد من قريةٍ أخرى يقول مثل قولي، ولكننا مجمعون على أمر مهم، وهو وإن فرقتنا الديار وبعثرتنا الأرزاق في أنحاء البلاد المعمورة فنحن جميعا من أبناء التوحيد! التوحيد يجمعنا، كما أن المصائب جمعتنا هنا وهناك، كما قال أحمد شوقي:

إن المصائب يجمعن المصابينا!

وقد ثار جمْعُنا ثورة البركان تجاه الإرهابيّ الذي لوَّث فكره الدواعش، كما أن إيران هي مصدر المرض الذي قد انتقل إلى هؤلاء عدوا، أرادوا أن يشتتونا ويزعزعوا أمننا وثقتنا بأمننا وبلادنا، ولكن عادت القذيفة عليهم وكسبنا شيئًا واحدًا، وهو أنهم جعلونا نعرف مدى تآخينا وطريقة التعاطي مع ضمد جراحنا لنتدرب على الأزمات جميعا “فالضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك”.

نعم، نحن هنا وسنظل هنا مناضلين عن الدين والوطن – بإذن الله -!

شكرا «داعش» لقد كشفتم حقيقتنا السليمة والسلميّة وحقيقتكم المُرّة السوداء!

هذه هي المرآة قد عكست منهجكم السيئ في المساجد الطاهرة، وإن ألفًا من مقاطعكم التي ظهرت فيها ادعاء تطبيق الشريعة الإسلامية قد نسف جهدكم وبذلكم الغبي، مقطع واحد فيه هدم للمساجد.. وقتل للأبرياء! وكم في زواياكم من خبايا وظلام!

هل ما زلتَ يا ابن بلادي مقتنعا بهؤلاء؟! هل حدثتك نفسك بالذهاب إليهم وأطربتك مشاهدهم التي زيّفوها؟ يا ابن وطني.. أما آن لك أن تفهم إجرامهم وتدرك خطرهم؟!

وكما أنني هاجمتك بالحقيقة من النثر، فأنا أضع رصاصة أخرى من شعري، فأقول في البيتين:

‏يا داعشيّ حملتَ قلبًا أسودًا

كسوادِ ليلٍ مُظلمٍ ديجورِ

وظننتَ أنكَ بالهدايةِ مُشْرِقٌ

كالليلِ ظن بأنه كالنورِ!

 

* ومضة:

فجّر قبل أن تفكّر أو فكّر قبل أن تفجر فنحن صامدون! انتحروا جميعًا.. واحدًا تلو الآخر فسنظل صامدين.. حتى لو بلغتم الآلاف والآفاق، وأقول: إن الفرس من وراء البحار يخططون، وأنتم كالدمى تتحركون دون قلب وعقل.. أنتم لا تعقلون!

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائرابو سلمان

    أعمال داعش تزيدني يقينا بأن داعش موؤسسة إيرانية أمريكية ومن الأدلة 1- تمسك أمريكا وإيران بالمالكي وحزبه في العراق.2-عمليات تسليح داعش بسلاح إمريكي متطور من خلال أنسحابات الجيش العراقي من مخازن مليئة بالإسلحة الأمريكية دون أن تقوم أمريكا بضرب تلك المخازن أو تحاسب القيادة العراقية وتتخلي عنها 3- إعمال داعش ينفذها النظام الإيراني على الأقليات غير الفارسية 4- عمل تدمير المساجد موجوده في إيران وأول من قام بها أبو لؤلؤة المجاوسي فهي قديمة والنظام اليوم يحييها .5- معارضة إيران ضرب داعش ثم التراجع 6- داعش عصاء تأديب لأمريكا وإيران ضد معارضيها أو مهدديه خططها كما حصل من عمليات ضد فرنسا والدول العربية ومنها السعودية

  2. ١
    زائر

    التعليق