تعليقات 6

من خذل الوزير ومكيج المشهد؟!

من خذل الوزير ومكيج المشهد؟!
weam.co/356196
نوف الحميدان

انتشرت شائعات كثيرة قبل بدء العام الدراسي لهذا العام وبتأجيل «بدء» العام الدراسي بسبب الأوضاع بالحد الجنوبي.

لأنه الحدث الأهم في محيط الوطن.. وهذا لم يحدث بسبب أن المعنيين قد ابتكروا بدائل عن الدوام بمدارس الشريط الحدودي الذي يعتبر طريقة جديدة.. بداية الدراسة هذا العام كانت في منتصف شهر أغسطس.. ككل عام تقريبًا لكن ما ميز هذا العام أنه أتى في أوج شدة الحرارة.. مما دعا بعض الدول المجاورة لتأخير بدء بداية العام الدراسي حتى تنكسر حدة تلك الحرارة الشديدة.. هذا حدث في دول أقل منا كثافة سكانية.. ومساحة جغرافية!!

كان الجميع ينتظر اجتماع الوزير بمدراء التعليم ليعلن التأجيل وكان جُل حديثهم «حسب ما سرب» عن توفر الكتب بالمستودعات وصيانة المدارس واستعدادها!

لاغرو أن هذا هو أول عام يبدأ مع الوزير الجديد وقد يكون لا يملك الكثير من الخبرة في بدايات مثل هذه: لم نكن كبقية المجتمعين ولكن لخبرتنا وحدسنا نتوقع أنهم صوروا واقعًا مخالفًا لحقيقة الوضع في الميدان وهم الذين يخصوا الميدان فقلة منهم من هو مستجد على المشهد «الميداني» والغالبية هم من يملك الخبرة الوافية والكافية لاطلاع الوزير على الحقيقة…!

هل جلهم قال الحقيقة للوزير؟

مستودعات لم تجهز تسليم الإدارات «الكتب»

مدارس لم تصان أجهزتها!

مبان لم ينتهِ بناؤها ولم تسلم!

مبان تحت إعادة التأهيل «الترميم» ولم تنتهِ!

كهرباء مهترئة من الأساس وستزيد عليها الأحمال أثناء العمل الرسمي!

كل هذا وأكثر لم ينتهِ وبًلغ الوزير بعكسه تمامًا!

لتبدأ الدوامات الرسمية وتتكشف الحقيقة…!

كهرباء لا تتحمل الضغط وحرارة جو لاهية – ومقاصف لم تجهز وتعد بعد – وتكييف (الذي توقف عن العمل خير من الذي يعمل)!

– وبرادات مياه معدومة ومستودعات فارغة من الكتب إلخ من المشكلات!ليخرج الميدان متذمرًا من الوضع!

ولأننا بالأساس لسنا شعب «مؤسسات» فحتمًا سنبحث عن «الرأس» الوحيد لنصب جام غضبنا عليها! هذه حقيقة!!

في بعض البلدان المتقدمة (الوزير يبقى أو يقال حسب عمل منظومة مؤسسته)!

لكن في مشهدنا المحلي يختلف الوضع الرجل يأخذ من الرجل الآخر كلمة وضرب الصدر بأن كل شيء على ما يرام! ثقة من المسؤول بمن يرأسه!!

هذه «الكلمة وضرب الصدر« ما توكل عيش لأنه إذا جد الجد فلا يعرف إلا رأس الهرم «الوزير» ولا غيره السؤال الأهم في كل هذا الذي حدث:

مدراء التعليم الذين اجتمعوا بالوزير وأصروا على «عدم تأجيل الدراسة» ولو لسبب واحد وهو ارتفاع درجة الحرارة الشديدة وهم الذين يملكون خبرة كبيرة في إداراتهم (أكثر من الوزير)!!

أين هم الآن من مشهد التذمر والذي ألصقت تهمه بالوزير وتركوا هم الذين «استشارهم الوزير» وضربوا له الوعود بأن الأوضاع في السليم!

هل سينجون من اللوم؟

هم فعلاً نجوا من اللوم مع استحقاقهم له على الأقل أمام الميدان والمجتمع هل نجوا من المساءلة؟

هذا ما لا نتمناه بل نتمنى أن يحاسب كل مدير تعليم أكد للوزير جاهزية إدارته ثم أثبت الميدان وحاله خلاف ما قاله!

في الختام لنا حق التساؤل: من خذل الوزير من مدراء التعليم؟

وهل حان وقت مسائلتهم حتى لا تتكرر الأخطاء والتمويه على وزير التعليم؟

التعليقات (٦) اضف تعليق

  1. ٦
    محب المدينة المنورة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والله فعلا كلام جميل جدا في الصميم.الله يحمي بلاد الحرمين الشريفين وجميع بلاد المسلمين من كل شر وسوء.

  2. ٥
    دهش الدهش

    كلام منطقي الوزيرجديد واللي حوله عندهم خبرة !
    المهم انها صارت براس الوزير!
    والمدراء طلعوا منها

  3. ٤
    حنان الازهر

    كلام جميل ومنطقي يااستاذه نوف فعلا لماذا هذا التقاعس رغم وجود الوقت الكافي لتفادي هذه الاغلاط التي حصلت

  4. ٣
    زائر

    التعليق

    • ٢
      زائر

      حسبنا الله وحده ونعم الوكيل

  5. ١
    زائر

    حسبنا الله ونعم الوكيل