التعليقات: 0

مسئولون مصريون : حادث منى مدبر من إيران

مسئولون مصريون : حادث منى مدبر من إيران
weam.co/362132
مصر - الوئام :

قال مسئول مصري بارز لصحيفة  “الشروق” ، إن المعلومات التى وصلت إلى القاهرة بشأن حادث استشهاد مئات الحجاج فى حادث التدافع أثناء رمى الجمرات فى منى، تفيد بأن الأسباب ربما لا تكون مجرد تدافع عادى وعشوائى بل مدبر، من قبل أجهزة مخابرات إقليمية كبرى ــ فى اشارة إلى ايران ــ بنسبة تزيد على ٦٠٪، وليست تدافعا بشريا طبيعيا.
المصدر المطلع بدقة على هذا الملف، قال إن متوسط غالبية حوادث التدافع لم تكن تزيد على ٣٠٠ أو ٤٠٠ شهيد، لكن هذه المرة فإن الرقم زاد على الألف.

يضيف المصدر أن المعلومات المؤكدة التى وصلت إلى القاهرة تنفى تماما وجود أى موكب رسمى سعودى تسبب فى إغلاق جسر الجمرات أو أحد طرقه، كما روجت وسائل الاعلام المحسوبة على طهران. وإن جهات التحقيق لا تستبعد فرضية استخدام غاز معين ساهم فى ارتفاع عدد الوفيات إلى هذا العدد إضافة إلى سرعة وفاتهم.

وقال المصدر إن إيران سعت بكل الطرق إلى إحراج السعودية عقب الحادث مباشرة، وكأنها كانت تتوقع هذا الحادث. وفى تقدير هذا المصدر، فإن الانتقاد التركى للسلطات السعودية يوم وقوع الحادث لم يكن تضامنا مع إيران، بقدر ما كان محاولة للحصول على مكاسب سياسية من المملكة، والدليل أن أنقرة تراجعت عن مطلب الإدارة الدولية للحج فى اليوم التالى مباشرة.

وكشف المصدر أيضا أن مجموعة من حجاج الإخوان المسلمين، فكروا فى اقتحام فندقين يقيم فيهما الحجاج المصريون التابعون للبعثة الرسمية التى تنظمها وزارة الداخلية، بهدف إحراج البعثة، التى سارعت بإخبار السلطات السعودية بالمعلومات المتوافرة لديها، فتم إحباط المخطط بعد أن علم أصحابه أنهم يواجهون خطر القبض عليهم من قبل السلطات السعودية.

كان عدد الضحايا المصريين فى حادث التدافع فى منى قد ارتفع إلى ١٤٦ شهيدا ونحو ٩٦ مفقودا.

وفى تقدير وزير مصرى حضر احتفالات أكتوبر فإنه يرجح أن تكون هذه المعلومات عن احتمال وجود عمل مدبر فى حادث منى هو السبب الذى دفع الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى بعث رسالة تضامن إلى المملكة العربية السعودية خلال خطابه أمس الأول، خصوصا أن هناك حملة أخرى هدفها إحداث وقيعة فى العلاقات المصرية السعودية بأى ثمن وتحت حجج متنوعة.

لكن مسئولا مصريا ثالثا قال لى إنه لا مانع من التضامن مع السعودية سياسيا ضد أى محاولات اختراق أو تهديد إيرانية أو غير إيرانية، وفى نفس الوقت الحفاظ على أرواح عمالتنا هناك، وكذلك حجاجنا، فالقضيتان مختلفتان، وبالتالى لا ينبغى أن يكون النقاش فى مصر محصورا بين التأييد الأعمى للسعودية أو الهجوم العشوائى عليها.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة