خبر عاجل

السؤال الثاني في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقان 2

“عصابتكم” و “فلقتي”..!ا

“عصابتكم” و “فلقتي”..!ا
weam.co/36723

(1)

 

التطبيق قبل التوعية يخلق لنا “مسخاً” يعبث بكل شيء..وكل حي..!

في كل أمور الحياة تحتاج للوعي..ونشر الوعي..

حتى في الأشياء التي تريد أن تطبِّـقها على نفسك يجب أن توعيـ/ك جيدا بالقراءة والإلمام والجدوى..

 

(2)

 

هبطت علينا جوالات الكاميرا فجأة..

كان (نوكيا 6600) أو “الباندا” – يا الله حسن الخاتمة – أول الضيوف..

ارتبك “المجتمع” وفاحت بعض الروائح “الكريهة”..والشائعات!

أوجس الغيورون خيفة..

وبدأت بعض ملامح “مكافحة” هذا “البلاء”..ولكن – لشديد الأسف – بعد عام من جولة “الباندا” بين ظهرانينا..!!

لذا..لازالت جوالات الكاميرا – بيننا- تعاني من سوء الاستعمال!!

 

(3)

 

ما إن مسحنا بعض “غبار” أزمة الخليج..

حتى تسلل لنا الانترنت..

ووجدنا غرف الدردشة!!

وتعرفنا على “الايميل” و “الماسنجر”..

وقفنا أمامه حيارى كيف – ومن خلاله – نُشبع “ِشهواتنا” و “ننظر” إلى “الأشياء” التي “نتخيلها”..!

ثم بدأ “العبث” والاستفادة “السيئة” من غرف الدردشة والايميل والماسنجر والسيد النبيل / “قوقل”..بل والانترنت عموماً..!

 

(4)

 

ساهر..

من “أروع” وأهم الخدمات التي تقدم للمواطن..

كنا في حيرة من هذه الفلاشات..

وكنا نتوقعها إما صادرة من “مخمور”..أو أننا أصبحنا مشاهير!!

صحيح أن لدى الأخ / ساهر مشكلة في تحديد السرعة..

فهو  “متطرف”  جدا في الحفاظ على سلامة الآخرين..

ولكننا نصل إلى مبتغانا بهدوء..

أحدث تواجده أزمة..لسبب واحد :

لماذا لم “نُبشّر” به قبل “تطبيقه” بـ”عام”..؟!

 

(5)

 

في السعودية أمور كثيرة جائزة شرعا وعقلا..

ولكنها في حالة “وقف التنفيذ” لان المجتمع السعودي لديه “خصوصية”..

الأمر بحاجة إلى توعية..

وأهل الإصلاح لايعرفون من أين يبدأون..!

شخصياً : أخشى أن يتم التطبيق فجأة..!

 

(6)

 

الموظف..

يبدأ وظيفته مباشرة بلا دورات ولاتوعية بما له وماعليه..

فقط عليه الحضور والانصراف بالموعد المحدد..

وربما يجد نفسه يعمل في غير مكانه ومخالف لمسماه الوظيفي..

من باب التعاون على البر والتقوى..!!

 

(7)

 

التوعية على درجة عالية من الأهمية والصعوبة..

أما التطبيق فـ سهل..

الأمر لايتعلق بالمسئولين فقط..

كل غيور مسئول..

الندوات والمحاضرات لا تكفي وحدها..

حتى المدرسة تحتاج لمساندة..

يجب الوصول “بقوة” إلى جميع أفراد الأسرة..

إلى رجل الشارع..

نذهب إليه..

لا نكتفي بدعوته للحضور في المكان..والساعة..ويوجد جوائز!!

 

(8)

 

الجهود التوعوية تكون أسهل عندما “نزرع” ثقافة العمل الجماعي التطوعي في أتون المجتمع السعودي..

حيث يتكفل “مجموعة” من الشباب النشط (من الجنسين) في “المهمة”..

يجمع أحدهم مجموعة من الشباب ويضم لهم أهل خبرة ويتم العمل في الشارع والأماكن العامة لـ”تبصير” الناس في أمر معين..

 

(9)

 

“هيولى” المجتمع السعودي : الحذر الزائد من كل “زائر” جديد..

بسبب ضعف التوعية – أو انعدامها-  تجد الجميع يعلن حربه على هذا “الجديد”..

تمر الأيام فينقلب الأمر من “محرّم” و “عيب”.. إلى ضرورة..!

 

(10)

 

عندما تبدأ بهدم أطراف المدينة..من أجل خدمة أهلها..

لن يقف بوجهك سوى.. أهلها!

خصوصا أولئك الذين لم تخبرهم!

 

 

 

 

منصور الضبعان

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    شرقااااااوي

    ياسلام كلام جميل

    ليت البعض يفهم

    تحياتي وليتك تتكلم عن ديون المواطنين وتسديد الدوله لها

  2. ١
    أحمد الحسني

    درر
    وكلام واقعـي أصبت كبد الحقيقة
    تحياتي