خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقان 2

تركيا العظمى والصهيونية الصغرى

تركيا العظمى والصهيونية الصغرى
weam.co/374318
سليمان بن عبدالرحمن الغميز

ماذا يحدث في البحر الأبيض المتوسط؟
ما هذا التجييش العالمي؟
الأسلحة المتواجدة في البحر الأبيض المتوسط كافية لإهلاك نصف الكرة الأرضية!!
ولكن لماذا أتوا من كل صوب وحدب؟
أمريكا، روسيا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا
وقبلهم وجود الاحتلال الصهيوني بالمنطقة مرتكزًا بفلسطين الحبيبة!!
أردوغان ماذا فعلت؟
ربما أردوغان هو من حرك هذه الجيوش بثلاث دقائق انتزع فيها المايكروفون من شمعون بيرز جبرًا بمنتدى دافوس بسويسرا 2014م
ورد عليه بأننا لسنا ساذجين ونعلم جرائمكم وقتلكم للشيوخ والأطفال والنساء والعجائز
وقد أجاد لغة، وقوة رد، وفلسفة نفسية عندما أبلغه بأن قوة صوته وعلوه تؤكد أنه متهم ودولته محتلة.
وأكثر وأجاد عندما ذكر أن سعادتكم وحبكم للقتل والدماء البريئة حديث نقله لي اثنان من رؤساء وزرائكم السابقين وزاد قائلا بأنني مستعد لذكر الأسماء، بعد هذا المؤتمر بدأ العالم يتغير في نظرته إلى تركيا الإسلامية، فقد تذكروا الدولة العثمانية وفتوحاتها وحللوا ذلك الحديث المقتضب والقصير لحفيد العثمانيين أردوغان، وقالوا: ماذا سيفعل هذا؟
هل ستعود الدولة العثمانية الإسلامية؟
وكيف يمحو هذا الرجل وقبله المملكة العربية السعودية وعد بلفور 1917م؟
وهو وعد قام أساسًا على خوف إنجلترا من تكاثر اليهود بها وخوفًا من شرهم وبطشهم!
ثم أنه امتداد لأرض إسرائيل الكبرى حسب شرحهم لكتابهم المقدس ( فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَقَدَ اللهُ مِيثَاقاً مَعْ أَبْرَامَ قَائِلاً : «سَأُعْطِي نَسْلَكَ هَذِهِ الأَرْضَ مِنْ وَادِي الْعَرِيشِ إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ).
وفي مصر الحبيبة سيكون للشعب المصري العظيم كلمة سيلقيها عند احتماء الوطيس، فهيهات لكم مصر العروبة، هي لن تدنوا لكم، فقط ستضمن مصر العروبة قوتها بالشمال وبصحراء سيناء إذا بنتها وعمرتها بالإنسان لا بالبنيان.
فقط عندما تريد تقوية جزء من أرضك وطنها بالبشر، ولذا فعليكم بسيناء عمِّروها ووطنوها بالإنسان.
• الغرب قد رأوا وفسروا حديث أردوغان وقوة تركيا الإسلامية سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا ، وأخالهم اليوم جيشوا جيوشهم وأعدوا العدة لتطبيق وهمهم الكبير بالشرق الأوسط الجديد وتقسيمه وتطبيق خارطة إسرائيل الكبرى.
ثمة أمر كوَّن لهم عقدة ويبحثون له عن حلول هو وجود تركيا بحلف شمال الأطلسي ( ناتو NATO ) والورطة الأكبر أن تركيا عضو مؤسس فيه وليست عضوًا فقط !!
كيف الطريقة لإخراج تركيا من هذا الحلف أو الاعتداء على دولة عضو وحليف.
ربما أن الاعتداء هو ما سيحدث وسيستخدمون لذلك الدب الروسي الذي لا يهمه سوى كم سيدفع له وبعدها سينفذ.
هذا هو الأقرب لهم والخيانات ديدنهم ويستمدون شرائعهم منها وليس من الحرية كما يدعون ، فتماثيل الحرية تنقلب رأسًا على عقب عند تعارضها مع مصالحهم وخدمة اللوبي الصهيوني!!
روسيا كشرت عن وجهها القبيح تجاه تركيا ؛ روسيا حاولت بمجلس الأمن أن تضغط بورقة حزب العمال الكردستاني وأنه منظمة غير ارهابية.
روسيا حاولت إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين الوجود التركي بشمال العراق؛
علمًا بأن تركيا ترعى ما يزيد على 300 ألف لاجئ عراقي بالأراضي التركية وينعمون بكافة الخدمات والرعاية ،
أيها المسلمون حان الوقت لجمع الكلمة حان الوقت للاصطفاف صفًا واحدًا لا يُرى أوله من آخره بقيادة البلد الأمين وقبلة المسلمين بقيادة الوطن الأسمى بتطبيق الشريعة الإسلامية بقيادة المملكة العربية السعودية وقائد الأمة سلمان الحزم والعزم ، ومعه قادة الأمة الإسلامية وعلى رأسهم تركيا وباكستان ومصر العروبة ومعهم كل الدول الإسلامية
حان وقت الصف الواحد يا مسلمين..
لو أجمع المسلمون على أمر لكفى وأهلك وأغاض من يخطط لفرقتهم وتفريقهم.
اللهم ادحر من يريد الإسلام والمسلمين بسوء وأشغله بنفسه.
دعواتكم.
كتبه / سليمان بن عبد الرحمن الغميز
@alghomiz

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    قلت فا أجدت

    كلام جدا جميل من رجل عاقل ومتعمق في فهم السياسة شكرا لك نعم ان الاوان لجمع الكلمة وتوحيد الصف ماذا كسبنا من الفرقة ماذا كسبنا من علونا على بعض فقط كسبنا الذل والهوان واتينا بدول لتحارب بعضنا سقطت العراق وسلمت هدية لإيران وكادات إيران والكيان الصهيوني يقومون في عملهم الذي أوشك على الإنجاز ولاكن الله ايقضنا التوحيد التوحيد توحيد الكلمة وتوحيدالله قبلها

  2. ١
    زائر

    سلمت يمينك، ولا فض فوك، فقد قرأت ما بين السطور، وحللت الواقع السياسي، واستدعيت الماضي، واستشرفت المستقبل، وثمنت ما ي حدث من وحدة الصف العربية الإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين في مواجهة المشروع الصهيوعالمي. إبراهيم بن راشد التمامي. 17 ديسمبر 2015م.