تعليق 14

إيقاف الدعم السعودي للجيش اللبناني خطوة في وقتها المناسب

إيقاف الدعم السعودي للجيش اللبناني خطوة  في وقتها المناسب
weam.co/385921
الرياض - الوئام :

ما إن أعلنت المملكة العربية السعودية عن إيقاف حزمة مساعدات كانت قررتها لتسليح الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي، تقدر بنحو 4 مليارات دولار -في خطوة توقعتها وكشفت عنها «الوئام» قبل شهر- حتى انتفضت الدولة اللبنانية بكل أذرعتها السياسية والعسكرية فزعا، كأن المملكة توقفت عن الإنفاق عن محافظة أو منطقة سعودية، أو أوقفت الدعم عن كتيبة أو قطاع عسكري يتبع الجيش السعودي (!).

وتناست هذه القوى والتيارات المتصارعة في لبنان، أن ما تقدمه المملكة من مساعدات لأي دولة عربية أو إسلامية، وخاصة لبنان، ينطلق أساسا من مدى إحساس هذه الدولة وتأييدها للمواقف التي يجمع عليها أبناء الأمتين العربية والإسلامية، سواء كانت هذه المواقف سياسية أو عسكرية أو اقتصادية أو حتى ثقافية، تفرضها أواصر اللغة والدين والدم والمصير المشترك.

كما تنبع هذه المساعدات من إيمان المملكة بضرورة دعم دولة أو حكومة لها مواقف مشرّفة وليست متخاذلة أو سلبية، مثل المواقف التي ظهرت بها الحكومة اللبنانية مؤخرا وانقيادها التام لتعليمات وتوجيهات قيادات حزب الله الموالي لإيران، الذي أثبتت الأيام قدرته الفائقة على مصادرة قرار الدولة اللبنانية واغتيال إرادتها، لصالح نظام الملالي وتحقيق الأطماع الفارسية في المنطقة.

وقد وضحت هذه «الميوعة» بجلاء في قضية اقتحام الإيرانيين واعتدائهم السافر على قنصليتي المملكة في طهران ومشهد في أعقاب القصاص من المواطن السعودي، رجل الدين الشيعي باقر النمر، الذي ثبت تورطه في عدد من الجرائم الجنائية والإرهابية، حيث رفضت حكومة بيروت إدانة إيران والتزمت بالحياد السلبي الذي لا طعم له ولا لون ولا رائحة، في مؤتمر وزراء الخارجية العرب وفي اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي، وكانت الحجة المعلّبة لوزير خارجية لبنان، (النأي بالنفس) عن الصراع الإقليمي المذهبي بين الرياض وطهران، وتناسى الوزير آنذاك أن لبنان بلد عربي الأصل وإن ارتدَت حكومته مجبَرة العباءة الفارسية مؤخرا.

كما تناسى أن ما يوجّه له من مساعدات يتحمل عبئها الشعب السعودي، الذي اشتاط غضبا -ومعه كل الحق- من الموقف اللبناني المتخاذل وعدم التضامن مع السعودية في معركتها مع الموالين لإيران في اليمن وسوريا.

ويحمل رد الفعل اللبناني، المتمثل في الإعراب عن الأسف أو الاستنكار، الكثير من التناقضات. ففي وقت تتخذ فيه حكومة لبنان مواقف مائعة وغير واضحة تجاه أخطر القضايا العربية التي تتصدى لها السعودية دفاعا عن العروبة والإسلام، يعارض تيار داخل الحكومة القرار السعودي ويعده عقابا للشعب اللبناني وليس الحكومة، وهو ما نفته السعودية تماما، معلنة عن دعمها للشعب اللبناني الشقيق والدفاع عن قضاياه عربيا وإقليميا ودوليا، مؤكدة أنها اتخذت هذا القرار بعد أن بذلت كل ما في وسعها للحيلولة دون وصول الأمور إلى ما وصلت إليه.

إن ما قررته السعودية شأن سيادي خاص بها، ويخص الرأي العام بها، وهو كما يُجمع المراقبون السياسيون والعسكريون، قرار شجاع ضرب المنبطحين لحزب الله في مقتل، ورد فعل طبيعي تجاه المواقف السلبية المتكررة لبيروت وعدم انسجامها مع مصالح السعودية والعلاقات الأخوية بين الدولتين رسميا وشعبيا.

كما أنه يمثل، (شدة أذن) لحزب الله الشيعي الذي لم يكف عن جرائمه الإرهابية وسعيه الدؤوب لتمزيق وحدة العرب باللعب على وتر الطائفية والمذهبية الدينية، وهو ما أكدته أيضا حكومات الدول العربية والإسلامية والغربية، التي وصفت إيقاف المساعدات بأنه خطوة مهمة ومطلوبة في هذا الوقت، لكى تراجع الحكومة اللبنانية مواقفها السياسية وتعود بعد انسلاخها إلى جذورها والمصالح العربية والإسلامية المشتركة.

التعليقات (١٤) اضف تعليق

  1. ١٤
    زائرمواطن غيور

    يجب المنع وليس توقيف المساعدات عن لبنان وغيرها من جميع دول الخليج .وعندالضروؤة قروض وبفوائد حتى يعرفوا قيمةدول الخلبج المأكوله المذومه .نحن نعتبرها واجب وهم يعتبرونها دروشه وسذاجة وانناجهله ونخاف منهم .المواطن الخلبجى اولى بالاموال وتقويةالجيوش البقاءللاقوى

  2. ١٣
    ندى

    الحين خلو المجوس الروافض يدفعو لكم المليارات قبحكم الله جميعآ . وعاشت بلادي بألف خير وحفظها الله من كل سوء

    • ١٢
      زائر

      التعليق

  3. ١١
    زائر

    التعليق

  4. ١٠
    ابو مهند

    قرار صائب وفي وقته

  5. ٩
    زائر

    نحمد الله لوطننا قوة ورفعة واتمنى سحب ودائع الحكومة السعودية في لبنان ومصر من لايقف معنى ونحن ندافع عن عقيدتنا وامننا واوطاننا لسنى بحاجة له
    بعض مواقف الاشقاء مخجلة نسيت المواقف العربية معها التي تنتمني بموقعها وتاريخها وعروبتها اليها
    مصر صمتها مخجل نسيت الدعم الخليجي بالمليارات وودائع ومشتقات نفطية مجانية ليس بدافع سوى وحدة الصف والتكاتف والثبات وقت الازمات
    لبنان موقف مخجل ونسيت جهود من الطائف الى وقف الدعم
    همسه…….
    عندما تقلل من قيمة من له قيمة سوف يقوم الزمن باعلامك وقتها تتجلى الحقائق

  6. ٨
    زائرابوسجى

    هو مجرد تعليق لا اكثر،

    المواطن السعودي بالفعل يشتاط غضباً عندما يرى ملياراته تذهب لأناس ،تشربوا الغدر والخيانة

  7. ٧
    زائرابوسجى

    الأمر ينطبق على دول كثيرة،
    المواطن السعودي يشتاط غضباً
    عندما تذهب امواله لدولة مثل العراق،بلغت ايراداتها تريلون دولار ذهبت لملالي طهران وقم وامريكا

  8. ٦
    زائرابوسجى

    المواطن السعودي يشتاط غضباً،عندما لاتكون هناك قيود صارمة على امواله ومقدراته التي يتم بعثرتها يمنة و يسرة،لمجرد مجاملات لاتغني ولاتسمن من جوع

  9. ٥
    زائرابوسجى

    المواطن السعودي يشتاط غضباً عندما تتم بعثرة امواله ومقدراته دون حسيب او رقيب،
    ودون مجلس تشريعي يمثله ويضع حواجز وحدوداً للصرف يُلزم بها الكل

  10. ٤
    زائرابوسجى

    كم !!مئات المليارات التي تم بعثرتها خارج حدود الوطن فأرتدت هذه الأموال ،أسلحة موجهة إلى صدورنا

  11. ٣
    زائرابوسجى

    إن كانت قيادتنا حكيمة وحليمة ،
    فالمواطن حليم وصبور ولكن إحذروا
    غضبه وحلمه إذا أنفجر.

  12. ٢
    زائرابوسجى

    ((الذي يبعثر اموال المواطن السعودي على بلدان ودول ظنا منه بأن هذه الدول ستقف معها في كبواتها فهو واهم،لا يمتلك بصيرة.
    فهمتوا والا !!!

  13. ١
    نواف

    يجب طرد كل لبناني شيعي من السعودية خصوصا في الشركات الكبرى مثل شركة بن لادن وغيرها حيث ان رواتبهم تصل الى ارقام فلكية ٢٥٠،٠٠٠ ميتين وخمسين الف ريال شهريا هذا غير بدل السكن الذي يتجاوز ١٠٠ الف ريال سنويا