خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليق 11

كيف تعرف أن قريبك قد تدعشن؟!

كيف تعرف أن قريبك قد تدعشن؟!
weam.co/387326
محمد العمر

كل العلامات التقليدية التي كان يتبعها كل منضم إلى تنظيمي «القاعدة» و«داعش»، أمست مكشوفة، فتغيير المظهر والمحافظة على تعاليم الدين بالحذافير، والتشدد في السلوك، والغلظة في التعامل، واكفهرار الوجه، وبغض المحيط من العائلة والأصدقاء، والابتعاد عن اجتماعاتهم ووصلهم، وترك مقاعد الدراسة والعمل والاختفاء، فكل تلك لا تحقق الهدف المنشود الذي ترغبه «داعش» في بلادنا.

التنوع العمري والمهنوي بين فئة مجرمي «داعش» الملتحقين إليه من السعوديين مؤخرا، تراهم أسوياء في المظهر، لا يكاد العامي ولا البسيط يميز انتماءهم، ولا حتى فهم بعض أطروحاتهم، كما أنهم محافظون على رباطة جأشهم، ومنهم قريبون من أهلهم وبعض ذويهم وأصدقائهم، وفجأة «يقلبون ظهر المجنّ، وتنكشف أنيابهم، ويتحولون إلى كلاب مسعور تنهش في ضحاياها التي باتت ترقبهم طوال الليل».

قبل أن تكون ضحية متدعشن السريرة، الذي تخفى عليك دهاليز تواصله مع التنظيم بأي طريقة كانت، فعليك بملاحظة الإشارات التي تُحذّرك من الوقوع في ما لا يحمد عقباه، وهي على مراحل:

المرحلة الأولى، وهي مرحلة الشك:

– شرود الذهن في غالب الأحيان، وسرعة الغضب في النقاش وإلقاء التهم غير المقبولة والمسوغة التي في غالبها تدور تحت إطار ديني.

– الحرص الشديد والمفاجئ، من عدم القراءة أو البحث على الإنترنت، وذلك بالقرب من الأشخاص الآخرين، والانزواء حينها، وملاحظة الحذر الشديد.

– اهتمام الشاب المفاجئ بشخصية داعية صاحب رأي متشدد أو متطرف أو محرض، ومتابعة نشاطه في وسائل التواصل الاجتماعي، والثناء عليه، ونقل بعض فتاويه وأطروحاته، وإظهار الإعجاب بها وتسويقها دون فهمها أو البحث حولها أو حتى السؤال عنها أو على أقل تقدير تجاهلها.

– الاهتمام المفاجئ بالقضايا السياسية وأحوال الأمة، بشرط تطعيمها بالطائفية، والبحث حول المسوغات، وسهولة اتهام الآخرين بالضلال والنفاق، وتكفير المذاهب والطرق والمدارس الإسلامية المتنوعة، «طبعا» وكل ذلك نقلا لا فهما.

– تصنيف الدعاة والمشايخ، بدءا بالمتساهلين بالدين، ووصم بعضهم بخُدام السلطة فيما يُغضب الله.

– النقاش في السياسة المحلية وتخوين الحاكم، والتذمر والنظرة اليائسة والبائسة والسوداوية إلى المجتمع، تحت إطار التقصير تجاه تعظيم الشعائر الإسلامية.

– التشدد تجاه النساء واحتقارهن وتهميشهن والتسلط والتضييق عليهن، والوقوف أمام كل ما هو في صالحهن، سواء على مستوى دائرة العائلة أو المجتمع، والفهم العقيم بأن ضياع الأمة هو بسبب الثقة بهن وفسح المجال أمام إبداعهن.

المرحلة الثانية، وهي مرحلة شبه اليقين:

– وصف منتقدي التشدد والتضييق على المسلمين، أو النابذين للطائفية والتطرف ونحوه، بأنهم أعداء الدين، وقذفهم بالزندقة أو الإلحاد والتحريض عليهم.

– تسويغ استهداف الشيعة وقتلهم والفرح به، تحت ذريعة ما يعممون به ويسوقونه، بأنهم «أي الشيعة»، أهل شرك وتعرضٍ لذات بعض أزواج النبي عليه السلام وبعض خلفائه وأصحابه، وأيضا إلحاقهم بوزر الميليشيات المتطرفة التي تفتك بأهل السنة في مواطن النزاع، تحت مبدأ «هذه بتلك».

– تلميع مقاتلي التنظيمات تحت مبدأ نصرة المستضعفين ضد «الرافضة» حسب نعتهم الطائفي، وأنهم «أي المقاتلين»، مجاهدون غبّروا أقدامهم في ميادين المعارك، لنصرة الدين، واستشعار أنهم على نياتهم ما دامت رغبتهم طلب الشهادة ورغبة في الجنة.

– نعت الدولة بعملاء الطاغوت «أمريكا» والتغني والتمني بعودة الخلافة الإسلامية وفتوحات المسلمين والاهتمام بقصصها وسيرها.

– النصائح المستمرة للمنتمين إلى أي قطاع عسكري بالتخلي عنه، تحت ذريعة أنها عبودية وخنوع، وأن بعض قطاعاتها تقوم على محاربة أهل الدين، عبر التضييق عليهم واعتقالهم وتعذيبهم.

نقاط المرحلة الأولى، وميض انتباه، غرضه الحرصُ لا التعميم ولا المسارعة في الاتهام، لكنها إشارات تدُل على الحذر، وتستوجب التقصي والتأكد واتخاذ اللازم، وعندما تقترن بنقاط المرحلة الثانية، فهنا يستوجب تبليغ الجهات الأمنية بلا تردد، لأن سرطان التطرف قد تضخم وأوشك على الانقضاض.

التعليقات (١١) اضف تعليق

  1. ١١
    زائر

    الطاسه ضايعه والحق لا يحق عليه.. الله يجيرنا من الفتن والمصائب.

  2. ١٠
    زائر

    لي عدة ملاحظات
    كلنا نتغنى بالفتوحات الاسلامية ونهتم بقصصها وسيرها
    وعني شخصيا لي تحفظ فيما يخص المرأة وكذلك بالنسبة للعسكرية انصح من احب بعدم دخول العسكرية

    هل تعتقد اني داعشي عشان ملاحظاتك ياعزيزي؟

    انا انصح الكاتب بالتفكير اكثر واكثر
    وبالنسبة للداعشي فهو مثل السرطان يكتشف حين يبلغ من الجسم مبلغه

  3. ٩
    لست متدعشن

    اخاف ادخل البيت احصل اخوي متدعشن وفي الحاره يمشي مع متدعشنين .. شوي اكتشف ابي قد تدعشن هو وعمي المتدعشن سابقا .. وتماس الحي افغاني متدعشن الأصل وطالباني المنشأ .. وانا لست متدعشن انا الأفضل .. اذهب بعيد وإلا دعشنتك ايها المتدعشن

  4. ٨
    ابوحاتم

    ليتني اقدر اعرف السبب لعدم نشر التعليقات قكل اللي قلته انه من اولويات كتابة المقالات الدقه اما ان الكاتب يصف من يطبق تعاليم الدين بحذافيرها بالداعشي هذا شي من الجهل

  5. ٧
    جلوي

    دعشنوا وجهك اكتب كتابه زي الناس والا اجلس اللي ذكرتها هذي ليس فيها جديد الا كلمة تدعشن تبي تتميز بها

  6. ٦
    الباحث عن الحقيقة

    يعطيك العافية يااستاذ محمد العمر الوقاية خير من العلاج

  7. ٥
    زائر

    أستاذي الفاضل أي شخص يعقل ويفكر ومهما كان دينه فعندما يخلو بينه وبين نفسه فهو يحلم ويتمنى أن ينصر دينه وينتصر له
    ومن يحتقر النساء ويضطهدهن فلا دليل على انه داعشي وإنما هو إنسان ضعيف وبسبب ضعفه في واقع حياته يضطهد أصبر وأحن وأطيب ما خلق الله له يسكن اليها فتكون سندا له والأصح ان نقول ( لكل إمرءٍ من دهره ما تعودا ) اذا كان عند الرجل غيره على نسائه ورأى أن هذه المرأه على خطأ ولم يستطع إقناعها بالعقل ووقف في طريقها لمنعها بالقوة وليس اضطهادا وإنما حبا وغيره لها وعليها فهل يكون تدعشن ؟
    اذا وقف ضد المخطط الصفوي الايراني الشيعي حبا لدينه ووطنه فهل يكون تدعشن ؟
    اذا وقف ضد من يدعون لإنحلال بحجة ان الاسلام مضيق على الحرية علما منه بتعاليم دينه وفاهما لها فهل يكون تدعشن ؟
    أخيرا داعش يشوهون صورة الاسلام باسم الاسلام لتنفير الناس منه وفي الجهة المقابلة لهم من يريد هدم الاسلام واتهامه بالعنف بسبب جرائم داعش وتنفير الناس منه وجهان لعملة واحدة
    ( كذلك جعلناكم أمة ً وسطا لتكونوا شهداء على الناس ) والله أعلم وبحسب ما فهمت من مقالك فأنت تخدم من يسعى لهدم الاسلام بسبب جرائم الدواعش

  8. ٤
    شاخوف

    صاحب التعليق الاول بيض الله وجهكيبدو ان الكاتب قد رضع من ثدي اللبراليه المنحله حليب كامل الدسم فيما يخص موضوع المراهفالاخ يريد الانفتاح وموت الغيره حتى لايقال عنه داعشي

    • ٣
      زائر

      حذفت الصحيفة الرد الاول للاسف

    • ٢
      زائر

      عيييييب شدخل امه !!!!! ارتقي الله ياخذك فيه اسلوب نقد

  9. ١
    زائر

    الله يحفظ أبناء هذه الدوله فتن