خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

1 تعليق

بوادر إيجابية لحل الأزمة اليمنية سياسياً في الكـويت

بوادر إيجابية لحل الأزمة اليمنية سياسياً في الكـويت
weam.co/396744
الكويت-الوئام:

بدأت بوادر تلوح في الأفق لحل الأزمة اليمنية حلا سياسيا في ضوء الحديث عن مبادرات وجهود سياسية ودبلوماسية من عدة أطراف في المنطقة، ربما يكون من ابرزها حاليا عقد جولة جديدة من مفاوضات السلام بين طرفي الصراع اليمني في الكويت، التي تملك من الرصيد في علاقاتها الاقليمية والدولية ما يؤهلها للمساعدة في حل الازمة.

وتشكل مفاوضات السلام المقرر استضافتها بالكويت في 18 ابريل الحالي برعاية الامم المتحدة بارقة أمل لتحقيق السلام وحقن الدم بين الاشقاء في اليمن، الذين يعولون على الجهود الرائدة لدولة الكويت في حل القضايا والمشكلات العربية – العربية وإطفاء نار النزاعات وإحلال السلام العالمي.

وستعقد مفاوضات السلام اليمنية المرتقبة في الكويت تحت اشراف مبعوث الامم المتحدة لليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، الذي اعلن عن التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار باليمن دخل حيز التنفيذ فعليا في العاشر من ابريل واستضافة الكويت جلسات الحوار اليمني اليمني في 18 من الشهر نفسه.

ولاقى اعلان مبعوث الامم المتحدة ترحيبا عربيا ودوليا واسعا مصحوبا بتفاؤل كبير بأن يثمر عن نتائج إيجابية تؤدي إلى تجاوز الازمة اليمنية.

ورحبت الكويت من جهتها، باستضافة اللقاء اليمني بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة، معربة عن الأمل بأن يسفر هذا اللقاء المأمول عن نتائج إيجابية تؤدي إلى حقن دماء أبناء الشعب اليمني ليستعيد اليمن دوره المعهود ضمن اسرته العربية وينعم شعبه بالسلام والاستقرار.

ويعيش اليمن منذ بدء الازمة تحت وطأة التوترات السياسية والأمنية ما تسبب في خلق وضع قاتم وصعب لم تفلح المساعي الدولية حتى الان في ايجاد مخرج له يجنب اليمنيين ويلات الحروب ومعاناتها والاوضاع المتردية الناجمة عنها ولاسيما الانسانية.

وعلى الرغم من المرحلة الصعبة والخطرة التي يمر بها اليمن وفشل التسوية السياسية في الجولات السابقة، فان الأمل في التوصل الى مخرج من الدمار الذي مر به لايزال قائما من خلال جمع أطراف الصراع حول طاولة الحوار في الكويت بهدف انهاء معاناة الشعب اليمني واعادة الأوضاع المستقرة الى سابق عهدها.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    التعليق