خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقات 10

العقار بيرتفع .. العقار بينخفض

العقار بيرتفع .. العقار بينخفض
weam.co/405795
خلف العبدلي

بين هاتين العبارتين يقع مقالي اليوم، وتقع حيرة الملايين من المنتظرين، الذين وجدوا أنفسهم أمام جشع المطورين والبنوك في آن واحد، سلاحهم الوحيد راتب غير مسنون.

هناك مؤشرات كثيرة يدركها الجميع حول بوادر انخافض في الأسعار في بعض المواقع وخاصة الأطراف، وأسباب ذلك مزيج بين قرارات رسمية، وبين شعور جمعي بمقاطعة السوق لإجبار الملّاك على التخفيض.

وتبقى أهم العوامل المؤثرة في أي سوق هما عاملا العرض والطلب.

وباختصار (قوة الطلب) في العقار أكبر بكثير من (قوة العرض)، فماذا تعني زيادة الطلب؟ إن لم تكن (ارتفاع الأسعار).

رغم المحاولات العديدة لتحجيم القوة الشرائية، عبر قرارات الدفعة المقدمة، وفرض الرسوم على الأراضي، وما تردد عن خفض حجم الاستقطاع الشهري من الراتب، إلا أن حجم الطلب الكبير سيبقى نمراً متأهباً للإنقضاض على كل معروض، وستبقى رغبة الناس في السكن أكثر إلحاحاً من رغبتهم في انتظار انخفاض الأسعار.

ومما يجب التأكيد عليه هنا أن المطورين على مختلف شرائحهم قد أوقفوا أعمالهم، بسبب مخاوفهم من تراجع أسعار العقار حيناً، وبسبب رغبتهم في عدم إغراق السوق حيناً أخرى، والاستمرار في التحكّم والسيطرة، الأمر الذي سيدفع نحو رفع حجم الطلب بشكل أكبر وأكبر. مما يمنع أي انهيار بالسوق مستقبلاً، وتعتبر هذه (قوة دعم قوية) وستعيد اتجاه المؤشر للأعلى في أقرب فرصة.

وعلى الرغم من أن صغار المستثمرين قد يلجأوون إلى البيع هرباً من حالة الجمود هذه، وتلافياً لخسائر متوقعة؛ إلا أن هناك من سيستثمر في قطاع التأجير، منهم ومن غيرهم، حيث يشكّل العائد فيه حاليا عشرة في المائة وأعلى، وهذه تعتبر (نقطة دخول وشراء) و(قوة دعم ثانية)، ستدفع إلى تباطؤ النزول في هذه المرحلة.

والخلاصة

أن الوحدات المعروضة حالياً لا تغطّي ربع الطلب المتنامي، ومن سينتظر نزول الأسعار، قد لا يجد مستقبلاً شيئاً معروضاً، يتناسب مع شروطه، وقد تستغل الشركات العقارية الكبرى، تلك الأزمة فتقوم بتقديم منتجات صغيرة المساحة ومتعددة الطوابق، لتناسب القدرات الشرائية المتدنية، وما أصعب أن تكون الخيارات محدودة حينذاك.

التعليقات (١٠) اضف تعليق

  1. ١٠
    زائر

    يا الحبيب أنت مسوق لأي هامور .. أقول أركد بس ولا تستغفل الناس أطلعو منها وحنا بخير.،،،

  2. ٩
    زائر

    كلام غير دقيق الاسعار في نزول الاراضي نزلت والبيوت ايضا

  3. ٨
    عقاري مطبل

    لازم نقول كذا

  4. ٧
    زائر

    توزيعات الإسكان وفرض الرسوم + انخفاض الرواتب كلها تؤدي الى الكساد في سوق العقار ونزول الأسعار بالرغم من النزول الحاصل حاليا .. اتحفض على عبارة مقاطعه .. مقاطعه شئ تستطيع شرائه اما شئ يستحيل شرائه فهذه مقاطعه ذاتيه

  5. ٦
    زائر

    التعليق

  6. ٥
    صريح

    اقول الله يرحم حالك انت قاعد تلعب على نفسك اقول السوق خاف وتقول يبي يرتفع الله يصلحك ادخل السوق وتعرف النزول عام على كل شيء

  7. ٤
    زائر

    اللي يقول الاسعار في تدني مدري عن اي سوق يتكلم
    ياخي حنا كل يوم في مكاتب العقار نسدد اجارات ونشوف السوق
    فيه ركود وليس نزول خاصة المواقع البعيده عن العمران والخدمات
    انا مع رأي الكاتب وان هوامير العقار ما زالوا يسيطرون ويملكون مفاتيح الازمه وان الوضع لايبشر بخير الا اذا سارعت وزارة الاسكان بسن وتفعيل انظمه اخرى اكثر تأثير

  8. ٣
    زائر

    حتى لو انخفض العقار سنتين ولا 4 سنوات
    بيرجع يترفع اكثر من الان

    لان الطلب راح يتضاعف طلاب الجامعات والدورات العسكرية والموظفين الجدد والمتزوجين الجدد كلهم بعد كم سنة يبغالة ارض ويبني فيها

  9. ٢
    يوسف الجهني

    أزمة سكن أو أراضي في وطن قارة 85% أراضي بور خالية لو اقيمة في أطراف المدن وبينها…. مدن ووفرت لها الخدمات من ماء وكهرباء وسفلته شوارع وأخذ من المواطن مبلغ مقابل الخدمات لانتهت أزمة السكن منذو زمن

  10. ١
    عقاري مطبل

    الكاتب نايحه مستاجره