تعليقات 9

فلنصوت لـ ( اللحية الغانمة ) !!

فلنصوت لـ ( اللحية الغانمة ) !!
weam.co/41092


لفت نظري تصريح رئيس اللجنة العامة للانتخابات البلدية عبدالرحمن الدهمش الذي أشار فيه إلى أن “عملية الإنتخابات” لدينا تخضع لمعايير دولية .. !

لاحظوا أن الحديث هنا عن عملية الإنتخاب كعملية وليس عن مخرجات هذه الإنتخابات والدور المراد لها أن تقوم به.

أسوق هذه الجزئيه من تصريحه في وقت يشعر الجميع فيه
أن تجربة المجالس البلدية في المملكة هي تجربة ورقية أكثر منها ممارسة ديموقراطية حقيقية .

ففي الوقت الذي يتحدث فيه الدهمش عن مواكبة “عملية الإنتخاب” للمعايير الدولية , يلح علينا السؤال ذاته: ولماذا لاتواكب تشريعات وصلاحيات المجلس المعايير الدولية أيضاً ؟ بدلاً من التركيز على عملية إجرائية لن تستمر لمدة اربع سنوات ولن تساهم في “تحسين العمل البلدي” ..

الكل تقريباً إتفق على أن المجالس البلدية لم تواكب المعمول به في البلدان الاخرى ولم تحقق تطلعات الشارع في تحسين ومراقبة الخدمة البلدية , وكي نكون منصفين وموضوعيين فاللوم يجب أن لايقع كله على أعضاء المجالس البلدية , فمع خنق صلاحياتهم بهذا الشكل والنظر إليهم على أنهم مجرد “نصاب” للتوقيع على محاضر الجلسات لاتتوقعوا منهم الكثير من خيارات التحرك , اللهم إلا أن يكون لدى أحدهم مسؤولية أدبية تجاه ناخبيه فيقدم إستقالته إذا وجد أنه مقيد ولايستطيع تحقيق ماوعدهم به ! ..

هذا شيء عرفناه وخبرناه جميعاً وحسبنا أن الحديث حوله قد حسم وأن القادم سيكون أفضل لنفاجأ بعدم تطوير صلاحيات المجالس البلدية قبل إنتخابات هذا العام ..

الوضع الآن في نظري: هو تكرار لتجربة الإنتخابات البلدية السابقة بل إستنساخ لها وغني عن القول أنها ستفرز لنا أعضاء مجلس بلدي بنفس الوضع السابق “إن لم تقم وزارة الشؤون البلدية بتدارك هذا الخطأ الفادح” الذي سيفقد الناس الثقه ليس فقط بتجربة الإنتخابات البلدية بل بمفهوم الديموقراطية وطريقة تعاطينا معها ..

بالنسبة لهذه الدورة الانتخابية: كثيرون بدأو بالحشد وتشغيل ماكينات القرابة والقبيلة والمعرفة , على أمل الظفر بمقعد في هذا السباق نحو الـ 3000 ريال ..

ناقشت كثيرين منهم وفوجئت بعدم إطلاعهم على اللائحة التنفيذية للمجالس البلدية !

أي أن الأمر بالنسبة لهم هو البحث عن الوجاهة الإجتماعية التي يرون أن منصب “عضو مجلس بلدي” سيكفلها لهم إضافة إلى زيادة الدخل المادي , وفي كل ذلك إنتكاسة لمن يحلمون بالمدنية وتغليب الفكر المدني على العقلية الشوفينية و القبلية السائدة..

وبما أن صلاحيات المجالس البلدية لم تتغير أو تتطور ..
وبما أن المخرجات المتوقعة لن تكون بعيدة عن المخرجات السابقة “إن لم تكن نفسها” ..

نقول لكل من ينوي التسجيل في قيد الناخبين والمشاركة في التصويت : إن كنت ولا بد مشارك في الإنتخابات : فلتصوت لـ “اللحية الغانمة” الذي تعتقد أنه يستحق مبلغ الـ 3000 !! ..

 

 

متعب المرشدي

التعليقات (٩) اضف تعليق

  1. ٩
    المرشدي

    وش طلباتك ووش تقصدك ..

  2. ٨
    خالدي نجد

    حجازي جاء يخطب من بدوي بنته……… قال له البدوي وش اسم اللحية الغانمة ؟؟ قال الحجازي : سكسوكة. خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

  3. ٧
    محمد الخراصي

    مقال في الصميم دوما متميز كما عهدتك

  4. ٦
    hhh

    أتمنى أن تلغى هذه الانتخابات لأنها لاتمت للعمل المؤسسي بأي صلة وهي تفقدنا المصداقية في عمل الدولة فنبقى بدونها أفضل من نتهم بخداع الناس بتوجه لسنا مقتنعين به  أرجو عدم طرح مثل هذه الانتخابات إلا بتوفر قناعة تامة بها حتى نكون صادقين مع أنفسنا فثقة الناس بوطنهم لا تقدر بثمن . دام عزك يابلدي ..

  5. ٥
    حنان التويجري

    لو يفتحون المجآل للنسآء يصوتن بالانتخآبآت ةبتشوفون الدميقرآطية ع آصولهآ :d

  6. ٤
    بطل تبوك

    كفو يامتعب ( الرمزية ) التي غلفت بها المقاال اصابت الهدف

  7. ٣
    المغيري

    شكرا يااخ متعب المرشدي   مقال في الصميم    متميز شمرا فا شكرا فا شكرا .,’

  8. ٢
    خالد الحميان

    أنا لن أصوت وسوف أقاطع هذه الانتخابات لانها أصبحت وجاهه كما ذكرت أخي متعب وأن هذا المرشح الذي يستجدي أصوات الناخبين الان هو أول من يمارس الدكتاتوريه على ناخبيه لانه يرى أنه أحق بصدر المجلس منهم ويجب أن يدار فنجان القهوة عليه أولا وسيأنف من السلام اذا لم يكن هناك تقبيل لرأسه الشريف فهو ينظر الى نفسه أنه (عضوووومجلس بلدي ) وهم مجرد كائنات لاتستحق أن يتكلم معهم بل لاتستحق الحياة أصلا

  9. ١
    مصدر مسئول

    للأسف مجلس من غير صلاحيات !! (( ليه تتعب حالك فيه !!))