خبر عاجل

السؤال الخامس في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

التعليقات: 0

‏كيف نحمي أولادنا من خطر السوشيال ميديا ؟

‏كيف نحمي أولادنا من خطر السوشيال ميديا ؟
weam.co/430479
وليد ردن الظفيري

‏كلما تقدم الطفل في السن كثر شغفه وولعه بالإنترنت.. ولعل أكثر ما يشغل بال الوالدين وأولياء الأمور عموما هو المحتوى الذي قد يهدم ما يبنون لأبنائهم من تربية.

‏ولعل ما لا يمكن إخفاؤه من مشاكل تعتري البيوت والأسر اليوم هل الخوف من ذلك المحتوى الذي تحمله شبكات التواصل الاجتماعي.

‏ولعل أيضا تحميل الطفل ما لا يتحمله من معلومات غير مفيدة هو الطريق الأول لهدم التربية للأبناء.. وهو الخيط الأول الذي يجب أن يتمسك به الآباء في سبيل تعديل سلوك الأبناء في مراقبة كل محتوى قد يشاهدونه بعيدا عن الآباء.

‏فالمراقبة مع إعطاء شيء من الحرية للطفل قد يزرع الثقة من جانب ويمسك بطرف خيط تعديل سلوك الأبناء كما أسلفت.

‏ولعل ما وفرته الدولة حفظها الله عبر هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات من برامج حماية للطفل ولغيره حتى من الراشدين من خطر المواقع الإلكترونية الإباحية والأخرى الفكرية الهدامة خيطا مهما أيضا أثناء عملية المراقبة الممزوجة بقالب ثقة لا يتجزأ في تعقب محتوى المشاهدات.

‏ثم يأتي الوقت لقطع الطريق على الاسترسال في مشاهدة ما لا ينفع عبر إدارة الوقت والقضاء على الفراغ الذي هو الجانب الهدام الأول في منظومة الأسرة.

‏ثم معرفة أن “حب الاستكشاف يأتي كغريزة لدى البشر وعند الأطفال بشكل خاص.. ومن هنا وجب التركيز على اهتمامات الطفل وتعزيز الإيجابي منها ومحاولة صرفه عما سوى ذلك بتذكيره بأهمية ما يشاهده كل حسب سنه.

‏ثم إن تقوية الوازع الديني من أهم الأسباب التي تحتاج إلى القدوة ممثلة في الوالدين من التزام الصلاة في المساجد وتعزيز جميع المبادئ الدينية ليكون للطفل نموذجا يتبعه بطريقة اختيارية دون إجبار منفر وفي قالب توعوي تثقيفي جذاب أيضا حسب سن الطفل.

‏الانتباه للرفقاء واختيار رفقتهم الحسنة لا رفقاء السوء فهم المعول الهدام في هذة العملية.. ويمكن السيطرة على ذلك من خلال السؤال عنهم في المدرسة وتتبع سيرة من يخالطهم الابن أو البنت.. وهذا أمر غاية في الأهمية.

‏يبقى أن نقول إن السيطرة على الغريزة البشريه عبر منافذ تسريبها هو الجانب المهم جدا على الآباء تقديره.. فما يثير غريزة الطفل يجب السيطرة عليه بالتوجيه المباشر تارة و بغير المباشر تارة والله من وراء القصد.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة