هل نحن مقبلون على تغيير؟

في السعودية، هل نحن حقاً مقبلون على تغيير؟ في الواقع فإن كل المؤشرات تشير إلى ذلك، المؤشرات تكوّن على رغبة جادة في حدوث ذلك التغيير واضحة جليّة، أصبحنا نشاهد الرقابة وأعمال المحاسبة تتم بشكل أكبر وأقوى، المستهترون بحياة الناس ضاقت عليهم الدائرة بشكل أكبر، في الشارع، في المدرسة، في الأماكن العامة وحتى في تطبيقات الجوال، عمليات القبض والمحاسبة تتم بشكل أكثر صرامة وأكثر جدية، المستهترون بحقوق الناس تتم ملاحقتهم والقبض عليهم وإحضارهم للعدالة ولو بالقوة.

النظام في طريقه إلى التطبيق التام في كل مكان، وأطماع المخالفين والمتنفعين في حالة انحسار تام في كل مكان، كل ذلك وأكثر يحدث من حولنا في رتم متسارع ومتناسق، تلك المؤشرات التي حركت المياه الراكدة، وجعلت الكثيرين يعيدون حساباتهم وتشير صراحة إلى أننا مقبلون بشكل أو بآخر على تغيير حقيقي، تغيير فعّال وحيوي يمس حياة الفرد مباشرة.

وينعكس إيجابياً على مستوى معيشته وعلى أمنه واستقراره، بقي القول إن التغيير الأصعب والتحدي الأكبر هو تغيير ثقافي شامل يجعل المواطن السعودي يرى العالم من حوله كما هو وليس كما يحاول البعض تصويره له، عند ذلك نستطيع القول إن بلادنا حققت تغييراً يجعلها تسير بخطىً ثابتة نحو المستقبل البعيد دون قلق أو تردد.
سناب: mishal4m

رابط الخبر بصحيفة الوئام: هل نحن مقبلون على تغيير؟

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    ابو خالد

    كلاك جميل. ان شاء الله القادم احلى بقيادة حكومتنا .