التعليقات: 0

«2016» عام المنافسة الشرسة في سوق الهواتف الذكية

«2016» عام المنافسة الشرسة في سوق الهواتف الذكية
weam.co/439431
الرياض- الوئام:

شهد عام 2016 منافسة شرسة بين شركات الهواتف الذكية من حيث سرعة الإطلاقات وتنوع الخيارات ما يجعل المستخدم في حيرة من أمره في حال أراد اقتناء هاتف ذكي يناسب احتياجاته، ويجمع المختصون على ثمانية معايير أساسية يجب المفاضلة بينها وتقييمها في حال اختيار الهاتف الذكي المناسب للمستهلك.

المعالج

يعتبر المعالج أهم مكونات الهاتف على الإطلاق، حيث يأخذ على عاتقه تنفيذ الملايين من العمليات الحسابية لترى ما تراه على شاشة الهاتف، فهو العقل المتحكم في جميع الأنشطة، وتكمن أهميته في أنه يقوم باستقبال ومعالجة البيانات ثم إرسال النتائج إلى الأجزاء المطلوبة، سواء كانت وحدات التخزين مثل الذاكرة والإخراج كالسماعة والشاشة، لذلك لا تقبل بأقل من معالج رباعي النواة بحسب تقرير لصحيفة الاقتصادية.

الذاكرة

كما تلعب ذاكرة الهاتف RAM دورا مهما في تحديد قدرة الهاتف على التعامل مع التطبيقات المتعددة التي تحتاج لخزن مؤقت لكثير من الأوامر والبيانات الخاصة بالتطبيق لتتم معالجتها وخزنها في أجزاء من الثانية، فالسعات القليلة للذاكرة ستنعكس سلبا على أداء الهاتف وستسوء معالجة بيانات التطبيقات كلما زادت البرامج التي تعمل في الوقت نفسه، ومن الأفضل الحصول على أكبر سعة ممكنة من الذاكرة ولا تقل عن 2 جيجابايت.

حجم الشاشة ووضوحها

هناك عاملان مهمان عند النظر لشاشات الهواتف، الحجم والدقة، فإذا كان الجهاز المراد اقتناؤه لتصفح الإنترنت أو مشاهدة الفيديو والصور، فسيحتاج المستخدم لشاشة كبيرة الحجم يراوح حجمها بين 4.0 و6.0 إنش، أما الدقة فهي تحدد ظهور الرموز والكتابات والرسومات على الشاشة، وعلاقة الوضوح وحجم الشاشة عكسية فكلما كبر حجم الشاشة قل الوضوح فمن الأفضل أن تكون الدقة كبيرة وألا تقل عن 1920X1080 بكسل على أقل تقدير.

المساحة التخزينية

المساحة التخزينية أمر مهم، فحاليا أغلب الهواتف تملك ذاكرة تخزينية ما بين 8 و265 جيجا بايت، لكن بعض الهواتف تقدم منفذ microSD لمن يرغب في الحصول على ذاكرة إضافية، لكن يجب التأكد جيدا أن الهاتف يقدم سعة إضافية، لأن بعض الهواتف لا يحتوي على فتحة مخصصة لترقية الذاكرة، فذاكرة 8 أو 16 جيجا بايت لا تكفي بعض المستخدمين.

الكاميرا

أهم العوامل التي تحدد جودة الكاميرا في الهاتف هي دقة البيكسل، والكثير من هواتف هذه الأيام يأتي مع كاميرا لا تقل عن 8 ميجا بكسل، وكلما زاد تعداد البيكسل كلما كانت الكاميرا أفضل، لكن هذا ليس كل شيء، فهناك عوامل أخرى تؤثر في جودة الكاميرا، كالفلاش الذي يهتم به كثيرون من محبي التصوير خاصة في التصوير الليلي أو عند ضعف الإضاءة الذي يأتي بنوعي فلاش الليد أو الزينون، وحساس الكاميرا الذي يعتبر أهم من دقتها.

كما أصبحت الكاميرا الأمامية خاصة في عصر “السيلفي” إحدى أهم مزايا الهواتف وخاصة أن كثيرا من الشركات أطلقت هواتفها بكاميرا أمامية مدمجة بتقنية الفلاش.

نطاق الاتصال

نطاق الاتصال عادة ما يكون أهم معيار لمستخدمي الإنترنت عبر الهواتف فهو ما يحدد سرعة اتصال الهاتف بالإنترنت وهناك عدة نطاقات تعتمد عليها الهواتف في الاتصال كـ HSDPA وHSPA+ ونطاق الجيل الرابع LTE الذي يصل إلى 100 ميجا بت بالثانية، إضافة الجيل الرابع الجديد الذي يصل إلى 300 ميجا بت في الثانية.

سعة البطارية

سعة البطارية من أهم ما يشد المستخدمين كونها أصبحت شغلهم الشاغل لأنها ما يغذي الهاتف بالطاقة للعمل ومن أهم العوامل التي يجب أن تركز عليها وتهتم بها عند اختيار الهاتف الجديد ويجب ألا تقل قوة البطارية عن 2500 ملي أمبير.

نظام التشغيل

هو لغة التواصل بين المستخدم والهاتف الذي يعمل على تشغيله، وكل نظام له مميزات عن الآخر تنعكس على الهاتف عموما، وتحدد عدة معايير كسرعة استجابة الهاتف، وعدد التطبيقات التي يمكن تحميلها، وأغلب الهواتف الذكية الآن تعمل إما بنظام أندرويد الذي يعتبر الخيار ألأمثل لدى كثيرين ونظام IOS المحصور على أجهزة أبل، وويندوز فون وغيرها من الأنظمة.

الخيارات الإضافية

هناك بعض المزايا الأخرى التي تتميز بها كل شركة أو كل هاتف عن سائر الهواتف في السوق وهو الأمر الذي يشكل عاملا مهما لدى كثير من المستخدمين في المفاضلة بين الهواتف واختيار الأنسب لهم مثل مقاومة الماء التي تميزت بها سوني في بادئ الأمر وتقنيات الشحن السريع.

إضافة إلى تقنية البصمة التي تستخدمها كل من سامسونج وأبل وهواوي، وخدمة الراديو التي تتوافر عبر الإنترنت في بعض الأجهزة بينما توفر بعض الأجهزة الأخرى هذه التقنية بالوسائل التقليدية، والقلم الذكي للكتابة المباشرة الذي انفردت به شركة سامسونج في سلسلة هواتف “نوت”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة