تعليقات 3

يدٌ واحدة لاتصفق

يدٌ واحدة لاتصفق
weam.co/442015
روان النويصر

“يدٌ واحدة لا تصفق” صحيح ولكنها تكتب، تحرث وتزرع فتحصد ، اليد الواحدة إن لم تجد أخرى لايعني أنها تموت وحيدة.

اقتباس جميل أستوقفني لأعيد التفكير بهذا المفهوم الخاطىء وتلك الأمثلة التي لم تورثنا إلا السلبيات.

“ظل راجل ولا ظل حيطه” وهو ليجعل المرأه تتنازل لتقبل بأشباه الرجال حتى تجلس تحت ظله خوفاً من الوحدة.

الحائط الذي يرمز إليه بأنه عديم الفائدة من الممكن أن يفيدها أكثر من من رجل لايستحقها يدخل حياتها فيدمرها فأخطر شخص في حياة الإنسان هو من يفكر في يوم الإرتباط به فعلاقتنا هي من تصنعنا وتدمرنا بنفس الوقت إن لم نحس الإختيار.

“من خاف سلم” وهو مثل يجعل الخوف مفهوم حياة، خائف من أن تجرب أشياء جديدة تخاف أن تطمح لتصبح أفضل حتى تسلم من العقبات التي ستواجهك. فالكثير يفضل أن يبقى دائماً في دائرة الراحة والأمان. يتَبع روتين معين وأسلوب حياة خوفاً من أن يتجرأ فيخرج من هذه الدائرة إلى دائرة التعلم وبعد ذلك دائرة التجربة والنتفيذ.

ففي دائرة التعلم آفاق واسعة وطرق ستقودك إلى مجهول يحمل بين يديه حلم. من خاف سلم ومن تجرتعلم وظفر.
أما بالنسبة إلى اليد الواحدة التي يرمز لها بالفشل لأنها لاتستطيع التصفيق هي نفسها التي تستطيع فعل أشياء كثيره لوحدها.

فأنت حين تقف وحيداً لأنك تؤمن بشيء لا يؤمن به من حولك. لأنك تدافع عن فكره وحلم وعدم تقبلهم لها لايعني بالضروره أنها خاطئه وكونك مختلف لايعني أنك على خطأ وهم على صواب.

أن تمشي وحدك في طريق تؤمن بوجود نهاية تسعدك أفضل من أن تمشي مع مجموعة يسلكون طريقاً لا يصلهم إلى شيء.

ولو راجعت سير الكثير من العظماء الذين تركوا بصمتهم في هذه الحياة وأصبحوا قدوة يحتذا بهم أمثال “غاندي” و”محمد يونس” وغيرهم لم تلاقي أفكارهم ترحيب في البداية ووصفوا بأبشع الأوصاف ولكنهم استطاعوا أن يقفوا وحيدين لتحقيق فكره يؤمنون بها لتجعل هذا العالم أفضل هو ماجعلهم عظماء.

يدٌ واحدة لاتصفق ولكنها تصافح النجاح يد بيد، يد واحدة لاتصفق ولكنها ترفع يدها لتُحيي مئات الأيادي التي تصفق لها وهي تعتلي منصات الفخر.

‏العظيم دائما يبقى وحيداً، ولكن أيضًا كلماته وحدها من تبقى. – تشي جيفارا.

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    زائر

    التعليق

  2. ٢
    زائر

    الله عليك ??

  3. ١
    اذكرالله

    خمس كلمات او جمل سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوه الا بالله وضعها على علم فلسطين لان مفادها لان تقولها خيرا لك من ان تلقى عدوك ويلقاك فتضرب عنقه واو يضرب عنقك فيما معنى الحديث وكذلك تغيير اسم دوله فلسطين الى اخر بحيث يكون له معنى ككلمه صدقه اما اسم قوي او صفه ممتازه