توكد ريادته العالمية في مكافحة الارهاب

ضربات استباقية وراءها رجال جنرال الحرب على الارهاب

ضربات استباقية وراءها رجال جنرال الحرب على الارهاب
الرياض - الوئام - أحمد الأحمدي:

لم تمض ساعات على منح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف جائزة «جورجتينت» من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية، حتى جاءت الضربة الأمنية الاستباقية التي أعلنت عنها اليوم وزارة الداخلية السعودية، لتسقط من خلالها خلية إرهابية عنقودية مكونة من 18 شخصًا خططوا للنيل من استقرار المملكة.

وتؤكد هذه الضربة القوية لإحدى أهم الخلايا الإرهابية النائمة، هذا الاستحقاق العالمى الذي ناله جنرال الحرب على الإرهاب قبل أيام، نظرًا لدوره الكبير في تحقيق السلام والأمن الدوليين، وبراعته ومن معه من رجال الأمن في دحر فلول الإرهاب، والذهاب إليهم في أوكارهم، والقضاء عليهم بعمليات أمنية مدروسة بعناية فائقة، تحسب لهذا الجنرال الذي
أصبح بجهده المتميز في مكافحة الإرهاب محل تقدير قادة وزعماء ومؤسسات العالم.

ويعد هذا التكريم ـ غير المستغرب، لمسة تقدير وعرفان ـ وكما قال خبراء أمنيون لـ«الوئام» ـ يثبت كل يوم أن دول العالم على يقين تام بالدور الكبير الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية عبر أجهزتها المعنية المختلفة في سبيل مكافحة الإرهاب بأحدث الطرق والأساليب العلمية الأمنية، التي أسسها محمد بن نايف وأرسى لها مبادئها التي تشيد بها وتثمنها أكبر أجهزة الاستخبارات في العالم، وعلى رأسها وكالة الاستخبارات الأمريكية. مشيرين إلى أن هذه العمليات الاستباقية لا تنجح بشكل كامل إلا في المملكة، لوجود الأمير محمد بن نايف بخبرته وكفاءته، ومعرفته عن ظهرقلب كيف يفكر هؤلاء؟ وماذا يريدون وكيف يخططون؟ مما جعله القائد الأمني الأقرب في الوصول إليهم، وإحباط كل مخططاتهم الإجرامية بضربات استباقية موجعة نالت تقدير الخارج قبل الداخل.

ومع توالي نجاح هذه الضربات لفلول وعناصر الإرهاب، ومساهمتها في الكشف عن مخططات إرهابية كانت موجهة ضد دول صديقة وأخرى حليفة، كان من الطبيعي وكما يؤكد المراقبون الأمنيون أن تصبح الأجهزة الأمنية السعودية محل إشادة وإعجاب دول العالم، ليست المكتوية بناره فقط، وإنما المتابعة أيضًا لدور المملكة الرائد وعبر وزارة الداخلية السعودية في دحر هذه الفئة الضالة وكسر شوكة الإرهاب واقتلاعه من جذوره.

ولفت خبراء أمنيون إلى أهمية هذه الجوائز والشهادات العالمية بالدور السعودي في مواجهة الإرهاب تكمن في كونها لا تقتصر ولا تصدر من أجهزة استخبارات عالمية فقط، وإنما أيضًا من قادة وصانعي قرار أكبر دول العالم ومن بينهم جون كيلي وزير الأمن الداخلي الأمريكي، مشيرين في هذا الصدد إلى تأكيد كيلي أمام الكونجرس الأمريكي على قوة وزارة الداخلية السعودية وأجهزتها الأمنية بقوله: «السعودية دولة قوية أمنيًا، وتتميز بأجهزة أمنية ذات كفاءة عالية على الصعيدين الداخلي والخارجي».

وقال مختصون في الشئون الأمنية لـ«الوئام» إن الضربات الأمنية الاستباقية التي اعتمدها سمو الأمير محمد بن نايف، ومنذ عام 2003 منهجًا للداخلية السعودية في مواجهة العناصرالإرهابية والفئات الضالة، أتقذت المملكة من ويلات وخسائر كثيرة في الأرواح والممتلكات، كانت تخطط لها الخلايا الإرهابية في الداخل ومن يدعمونها من الخارج. ونجحت هذه الضربات في تجفيف منابع الفكر المنحرف واستئصال الكثير من الخلايا النائمة.

وحذر الخبراء من التعاون مع من يمكن تسميتهم بـ«الإرهابيين الإلكترونيين» والذين يستعلون الإنترنت لتحقيق أهداف من يقومن بتدريبهم وتحريضهم من الخارج.

ويكفي هنا، على سبيل المثال وليس الحصر ـ أن إحدى الخلايا التي سقطت مؤخرًا وقبل عملية اليوم كانت تخطّط لتفجير استاد كرة القدم خلال مباراة دولية، وسبقتها عمليات أخرى لخلايا تخيل أعضاؤها أنهم في منأى عن العيون الساهرة وإذ بهم يتساقطون واحدًا تلو الآخر، ومجموعة وراء مجموعة، ولا يجدون مفرًا أمامهم سوى تفجير أنفسهم بالأحزمة الناسفة تعبيرًا عما يدور في داخلهم من يأس وإحباط سببه الرئيسى هزائمهم المتكررة وفشلهم الذريع أمام الضربات الاستباقية، المصبوغة ببصمة محمد بن نايف، والتي باتت تشبه أشهر وأفضل العلامات التجارية المميزة في العالم نظرًا لجودتها ودقة صنعها.

وبهذه الضربات نجحت وزارة الداخلية السعودية في أن تثبت للعالم أن المعلومات والخطط المدروسة بعناية تحولت إلى السلاح الأهم في المعركة مع الإرهاب، وصارت حجر الزاوية في منظومة مكافحة التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة في المملكة.

وأعرب مواطنون سعوديون عن سعادتهم بمثل هذه العمليات الاستباقية وقال على الأحمرى لـ«الوئام» هكذا عودنا الأميرمحمد بن نايف ورجاله على عمليات أمنية نوعية ضد الجماعات المتطرفة ومن يساعدونهم في تنفيذ الأجندة الخاصة بأعداء المملكة، مطالبًا المجتمع بالتعاون مع رجال الامن والإبلاغ عن أي شخص يتعاطف مع هذه الفئة الضالة، متمنيًا تكثيف هذه الضربات وخاصة في المناطق الحدودية حتى يعلم قتلة الأبرياء أن مصيرهم الموت وحده، وأنهم مهما اختبئوا واختفوا، لن يمكثوا طويلاً حتى يقعوا سريعًا في قبضة رجال الأمن السعودي. ويؤيده في القول فهد الدوسري، وسالم القحطاني، ومحمد الغامدي وجمع من طلبة الجامعة، مؤكدين أن هذه العمليات الاستباقية الناجحة تؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك يقظة رجال الأمن السعودي، وأنهم يتلقون تدريبات عالية المستوى، تمكنهم من تحقيق هذه النتائج السريعة والمبهرة في مجال مكافحة الإرهاب.

ويصف سعيد الشهراني هذه الضربات بأنها الطريق الأسهل والأسرع في كشف «الداعشيين» وخفافيش الإرهاب وطيور الظلام، وأصحاب الأيادي الخبيثة، ولا سيما بعد أن أتقنها رجال الأمن السعوديين.

يذكر أن العمليات الاستباقية، ووفقًا للخبراء والدراسات الأمنية تعد من أصعب العمليات، وتكشف في معطياتها وإجراءات تنفيذها ونتائجها المحكمة، عن جهد اسخباراتي وأمني كبيرين، كونها تعتمد على اكتشاف الجريمة قبل وقوعها، والقبض على الذين كانوا يخططون لارتكابها والذين تصدوا لتنفيذها وحرضوا آخرين على المشاركة معهم قولًا أو فعلًا. ولذا فهي من أخطر وسائل الأجهزة الأمنية السعودية في تفكيك الجماعات الارهابية وإجهاض مخططاتها، والوصول سريعًا وبأقل مجهود للخلايا النائمة والعنقودية ومن يقف خلفهم ويتعاون معهم.

وتسببت هذه الضربات التي نفذت في مدن ومناطق مختلفة بدءًا من الرياض مرورًا بجدة، وبيشة، وعسير، فالإحساء وأخيرًا مكة المكرمة والمدينة المنورة والقصيم وغيرها في تضييق الخناق على الإرهابيين وأجبرتهم على الاستسلام، إن لم يقوموا بقتل أنفسهم. وباتت تسهم وبشكل كبير في تجفيف منابع الفكر المنحرف واستئصال الخلايا النائمة، ومحاصرتها في أوكارها، كما أسهمت في خلق ثقافة أمنية جديدة جعلت المواطن السعودي يستشعر بخطرهؤلاء المجرمين على حياته ووطنه ومن ثم أصبح أكثر وعيًا وتعاونًا لحماية مستقبله وضمان الاستقرار والازدهار للأجيال الصاعدة.

رابط الخبر بصحيفة الوئام: ضربات استباقية وراءها رجال جنرال الحرب على الارهاب

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    مذهل نايف...

    سبحان الله….غاب العلم وحضر الجهل…ظلمة فوق ظلمة فوقها ظلامات…فكان من اشر الشر انتهاك الأرواح بسم دين الإسلامفصار بسبب الجهل المركب دين السلم والمحبة والوئام.في اعين كثير من المسلمين دين إعدامناهيك عن كل الناس كلهم بديانهم..من الكافر من المسلم من اشد خطر علئ الدين المسلم الجاهل ولا واحد يهودي…

  2. ٢
    زائر

    اللهم لك الحمد ولك الشكر
    اللهم ادم على بلادنا الامن والامان

  3. ١
    سلمان الحزم

    اللهم لك الحمد على هذا التطور الكبير بالقبض على إرهابي داعش العز لحكومتنا ووزير الداخليه محمد بن نايف ورجاله البواسل والله انك تستاهل جوايز العالم لمكافحة الإرهاب انتم عنزنا وعنوتنا وإلى الأمام ياوطني من نصر ابى نصر تحت راية وحكم ملكنا ملك الحزم وإلى جميع العائله الحاكمه سيرو وشعبكم من وراءكم