تعليقان 2

السلبيون وفوبيا التغيير !!!

السلبيون وفوبيا التغيير !!!
weam.co/453084
سلمان الشريدة

حين تفكر وتبدأ بتغيير محيط حياتك نحو الإيجابيات ستجد أنها تلقائياً تتجه نحو الأفضل، عليك حينها أن تبدأ بتغيير طريقة تفكيرك وشعورك بالتفاؤل ثم انتقل إلى تغيير كل مايحيط بك نحو الإيجابية واجعل روحك مليئة بالتفاؤل والإيمان وحسن الظن بالله، وامدح الناجحين واثن عليهم واستفد منهم.

وإذا كنت لاتستطيع أن تغير الأشخاص السلبيين حولك أو تغيير أماكن سلبية تتردد عليها نحو الأفضل فحاول أن تستبدلهم وابحث عن أشخاص أو أماكن مليئة بالإيجابية؛ بالطبع هناك تغييرات بإرادتنا وتغييرات بإرادة الله.

والسلبيون غالباً لا يفضلون التغيير أبداً، لأنه يتنافى معهم ومع مفهومهم وطريقتهم في الحياة، وعند معرفة الأسباب تجد أنها إما لخوف أو لكسل وعدم الرغبة في التطوير، مما يجعل البعض منهم للأسف يحاربون حالات التغيير هذه، بل ويحاولون تشويهها وتشويه من يقوم بها، إما حسداً لعدم امتلاكهم مقومات الرغبة في التغيير أو عن جهل متعلق في طبع الممانعة الدائمة والغير مبررة؛ مع أن ثلثي التغييرات إيجابية وحافز للطاقة الذاتية في التطوير.
ومع هذا تجد أشخاصا أصحاب إرادة قوية ويصرون ويصارعون ويهتمون بأنفسهم رغم كل التحديات ومقاومين لصدمات الطاقات السلبية، ويعلمون أن سلبية هؤلاء هي مشكلتهم هم وليست مشكلته، وتراهم لا يجعلونها تعكر مزاجهم أو تحرمهم سعادتهم، مما يجعل ذلك لا يؤثر أو يعطل عجلة التطوير عنده.

فإذا كنت ممن يريد تحقيق الأفضل ويرغب في التغيير ولايستطيع التحمل والصمود لمواجهة التحديات وهجوم السلبيين فحاول قدر الإمكان أن لاتخالطهم بشكل دائم، وتوجِد البيئة التي تمنحنك الطاقة الإيجابية بمصاحبة الناجحين فكراً وثقافة، وعند الرغبة في تكوين صداقات فإننا نجعلها في ضوء البحث عن الأشخاص الإيجابيين، وسنتجد تلقائياً محيطنا مليئا بهم وسيختفي السلبيون من حياتنا نهائياً.

إن الإيجابية شيء جميل وهو صناعة الرغبة بداخلك في أن تكون مشاركاً فاعلاً في مجتمعك ومبادلاً جيداً لوجهات النظر مع الآخرين وذلك حباً في الاستفادة وليس للمغالطة واحتقار الآراء والأشخاص.

وإذا أردنا ذلك علينا دائماً الحذر من أن نستجيب أو نتجه للمغالطات الاجتماعية السلبية، والصد عنهم قدر الإمكان بمزيد من القراءة عن خبرات ومهارات النجاح، فقد أظهرت الأبحاث حديثاً أن ذوي الاتجاهات السلبية أكثر تعرضاً للضغوط والأمراض حمانا الله وإياكم.

وأختم بقول المتنبي:

إذا غامرت في شرف مروم
فلا تقنع بما دون النجوم

 

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    التعليق

  2. ١
    زائر

    تختلف مدارك ودوافع الناس للتغيير ،فما يراه شخص إيجابي يَصْب في مصلحته يراه الاخر عكس ذلك لتضرره ، والإنسان مجبول للخير وتصنيف الناس الى سلبي وإيجابي خطاء كبير وهجوم معاكس على المنتقدين وذلك لسببين الاول بانه لايقر النقد وحرية الرأي وثانيا انه غير متاكد بان لمشروع التغيير دور إيجابي في حياة الناس يستطيع إقناع اهل الرأي والاختصاص به !!!
    فالتغيير يجب ان لا يكون لمجرد التغيير بل لاهداف التحسين و العبرة بالنتائج وقلب المؤمن دليله .