في العاصمة الألمانية

دعم عضوات البرلمان الاتحادي الألماني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي

الرياض - الوئام:

استضاف مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في العاصمة الألمانية يوم الأربعاء 17 مارس اجتماعا لتخليد اليوم العالمي للمرأة حضرته مسؤولات وبعض الأعضاء في الجمعيات النشطة للإيرانيات من الولايات الألمانية المختلفة. وشاركت وتكلمت في هذا الاجتماع عدد من عضوات البرلمان الاتحادي الألماني وعضوات برلمان برلين.
وقالت السيدة كاتارينا لندغراف Katharina Landgraf عضو البرلمان الاتحادي من الحزب الديمقراطي المسيحي ونائب رئيس مجموعة النساء الديمقراطيات المسيحيات في الاجتماع: اني واكبت حركة المعارضة الإيرانية لسنوات ويسعدني كثيرا الآن أرى نقلا ناجحا لجميع سكان مخيم ليبرتي خاصة ألف امرأة حرة إيرانية إلى بلد آمن ألبانيا.
وأما سرفناز جيت ساز رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية فقد قالت في كلمتها: إن مشاركة نشطة للنساء في مواجهة نظام الملالي الفاشي الديني تشكل منعطا كبيرا حيث تشكل أساس المقاومة أمام النظام. إن السيدة رجوي بشأن قالت إن ظاهرة الحجاب القسري انه لا إكراه في الاسلام خلافا لما يروجه مزاعم الملالي وأكدت على شعار «لا للحجاب القسري ولا للدين الاجباري». النساء في المقاومة الايرانية يحظين بدوافع قوية وتعهد لكسب الحرية والمساواة ولم يدخل في قلوبهن الرعب من قبل النظام بل انهن يواصلن نضالهن ومقاومتهن وبعزم أكثر من ذي قبل.
وقالت في الاجتماع السيدة كارين هالش عضو هيئة الرئاسة في برلمان برلين من الحزب الاشتراكي الديمقراطي: إن القوانين القمعية التي تمارس ضد المرأة في ايران لا يمكن تصورها لأي امرأة في اوروبا المركزية. الانسان في تلك الظروف يتصور أنه يعيش في قرن آخر وفي ألفية أخرى. النساء في المقاومة الإيرانية سجلن إنجازات كبيرة. ولكن أمامهن مشوارا طويلا للغاية في المعركة لازاحة التطرف الديني. انهن أمامهن امرأة وهي مريم رجوي واني أدعمهن في هذا المسار.
من جانبها وصفت السيدة هيله غوزه ياكوب المدير التنفيذي للجنة الألمانية للتضامن مع ايران حرة، نظام الملالي بأنه نظام مجرم وكذاب وأكدت أن هذين الوصفين كلاهما في خدمة استمرار حياة النظام. أنها طالبت بدعم مشروع السيدة مريم رجوي لإيران حرة بعشر مواد.
وقالت الدكتورة معصومة بلورتشي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا: إن حركتنا نجحت العام الماضي في نقل 3000 عضو من مجاهدي خلق وخاصة النساء من سجن ليبرتي إلى أوروبا. وهذا النقل جاء ليسجل انتصارا كبيرا في مواجهة نظام الملالي.
وتابعت ممثلة المجلس الوطني للمقاومة في ألمانيا: في المقابل أن الملالي الحاكمين في إيران بدءا من خامنئي والى روحاني لا يريدون ولا قادرون على التخلي عن قمع النساء بشكل مضاعف لأن أول سمة بارزة لهذا النظام ونابعة عن هويته هي مقارعته للنساء. فهذا القمع هو سبب تكبيل المجتمع الايراني من قبل الملالي. ولكن النساء لا يستسلمن ولا يركعن وهذا ما يظهر بوضوح في نساء المقاومة الايرانية.

رابط الخبر بصحيفة الوئام: دعم عضوات البرلمان الاتحادي الألماني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة