خبر عاجل

السؤال الرابع في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقات 3

أهلاً.. ترامب

أهلاً.. ترامب
weam.co/466087
عبدالله الشريف

لا يحتاج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مديح من احد ولم يأتي إلى بلادنا من اجل ذلك مطلقا .. ترامب عندما اختار السعودية محطته الأولى بعد انتخابه رئيسا لأميركا يدرك جيدا أن المملكة هي الزند القوي في وجه الإرهاب العالمي الذي تتزعمه إيران بالخفاء ..ويعلم تماما أن السعودية هي صمام أمان لإنجاح كل حوار ومحورها القوي جعله يفضلها كدولة عربية إسلامية تتزعم الريادة والقيادة في الشرق الأوسط .

هذه أمور مُسلم بها وليست محور حديث ..بيد أن ساعة العمل قد دقت وتنبهت بذلك القيادة الأمريكية الجديدة بعد أن عاشت أميركا حالة انفصام شخصي مع نفسها وأصدقاؤها في ثمان سنوات عجاف أطلت منها بوادر الحرب والخداع والكذب في قيادة لئيمة وسوداوية المزاج والعمل .

كان بارك حسين اوباما المنسلخ عن جذوره اكبر كذبة تلقاها الشعب الأمريكي وأقوى خدعة انغمس فيها الأمريكان أنفسهم قبل أصدقائهم وازدادت في عهده نسبة البطالة وأغلقت عدة شركات ومصانع عالمية ..لم يدرك الرجل المخاطر التي زج بها شعبه إلا بعد فوات الأوان .

لكنه استمرأ التنازل والاعتراف بالخطأ وصار في ركب إيران وهي تقوده إلى أسوأ كارثة سياسية عرفتها البشرية ..دونالد ترامب القادم من بيت التجارة والمال يهمه أولا مصالح أميركا وقد أعلن ذلك مرارا في حسابه بتويتر ..الرجل يهمه إقصاء الإرهاب أولا وهو يتفق معنا أن مصدره إيران ولا يمكن أن تكتمل منظومة التبادل التجاري مع العالم قبيل تجفيف منابع الإرهاب وهو ما نادت به المملكة خلال سنوات مضت .

أن الإرهاب الذي عانينا منه كثيرا خلال العقدين المنصرمين لم تعاني منه آي دولة في العالم ووصل الأمر إلى الزج بالسعوديين في كل حدث دون وجه حق .. نحن اليوم أمام مفترق طرق مخيف في تشعباته ونحتاج إلى اتحاد عالمي في وجه الطغيان الذي تؤجج ناره إيران الملالي وليس الشعب .

نريد اليوم من الرئيس الأمريكي وهو يجتمع بقيادات عربية تحت زعامة سعودية أن يحرك بوصلته باتجاه إيران المخادعة والكاذبة التي أشعلت فتيل الخلاف بين الأشقاء والإخوة وأججت الصراع في المناطق المجاورة لها فكانت الاحواز العربية ثم العراق أولى ضحاياها تلتها سوريا وهي تقاتل بكل ثقلها لتلعب بالنار في دول الخليج المتحدة .

نريد من الرئيس الأمريكي أن يتفهم معنى حرقة الناس من الإرهاب الذي طالنا في كل مكان لزعزعة استقرارنا هو صنيعة إيرانية قذرة ..ونريد من ترامب وهو يحل ضيفا كريما على قيادتنا وبلادنا أن يسأل أي طفل سعودي في الشارع معنى فقدناه والديه أو احد أقاربه نتيجة تفجير أو قتل أو اغتيال وان يسأل قبل السعوديين ضيوفنا الغربيين والأمريكان كيف واجهنا كتلة الجحيم التي حاولت حرقهم قبلنا.

سيدي الرئيس … أنت تحل ضيفا في قلب بلاد العرب وسترى أن كل الوجوه المبتسمة هي في الواقع تحب السلام والصداقة وتتعلق بقشة من اجل ذلك ..نعم نحن فرحون جدا بزيارتك لبلادنا وفرحون أكثر انك تملك الحنكة في إدارة مرحلة من أصعب المراحل في العالم وتحتاج لنا كشريك لمواجهة التعنت الخفي لقوى الشر .

ونحن قبلك كنا صامدون أمام هذا التيار المتلاطمة أمواجه ولازلنا نتحمل تبعات ذلك العنف ضد بلادنا وبلاد العرب والمسلمين .

ثق سيدي الرئيس عندما تفتح ملف العالم ستجد المملكة العربية السعودية هي الصفحة المضيئة بالأمل والتسامح ومد يد العون .

نحن نحتاج منك أن تقرأ بتمعن صفحات ما مضى وان تضع يدك معنا في وجه الإرهاب .. أهلا ترامب نرددها بكل ثقة لزيارة أول رئيس أمريكي فعليه فمن سبقك لم يدرك معنى “قلب العرب ” وكفى.    

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    ترامب

    اختار الصح لشعبه …

  2. ٢
    زائر

    ويش هالمبالغه في مدح وتبجيل ترامب وبماذا وفيماذ يكون سيد نعم انت اجدت وافدت في تشخيصك لغلط امريكا بزعامة اوباما وخساسة وخبث ايران وجهود السعوديه للملمة الشئون الاسلاميه ومكافحة الارهاب .واقول جازما ان ترامب لم يأتي الى السعوديه الا لأجل مصلحة امريكا ولن يخدمك الا بأجره مضاعفه وشروط مستحيل تنفيذها واظنك تعلم ان ترامب واوباما يؤتمران بأوامر الكنقرس الامريكي مع السعوديه وايران وغيرها .واخيرا اقول مهلا: الأمور بيد الله وايرادته نافذه.

  3. ١
    فهد الدوسري

    نحن من عامة الشعب البسيط لا نفقه بالسياسه ولكن ندرك أن تنطلق من مبدأ كلن يدور مصلحته .. نسأل الله يحفظ بلاد الحرمين وأن يوفق ولاة أمرنا لما يحبه ويرضاه.