تعليقات 3

أعترف .. استلمت ريالاً قطرياً

أعترف .. استلمت ريالاً قطرياً
weam.co/469541
محمد العمر
قبل عدة أعوام، ومع ثورة تويتر المتوالية، أصبح عدد المتابعين لديَّ يزداد شيئاً فشيئاً، وأكتشفتُ أني مؤثراً ولو على نطاق لا بأس به لدى جمهور الشباب والفتيات، كوني ألمس قضاياهم واحتياجاتهم، ومواكباً للقضايا التي تمس المرأة تحديداً.
 ومع استمرار توالي التغريدات بـ “الهاش تاقات” والحديث عبر “السناب شات”، والإصرار دوماً على التأثير، إلتمستُ تفاعلاً وتسويقاً إيجابياً، ما جعلني أزداد في “التغريد والتسنيب”.
ذات ليلة وأنا في زيارة لصديق، كنا نتحدث عن سُبلٍ وطرق لزيادة الدخل، سواء بوظيفة مساندة، أو مشروع، أو أي وسيلة أخرى، كون الراتب لا يكفي الحاجة.
بعد أسبوع، إتصل بي صديقي، وقال لي: هل أنت مستعد للسفر معي إلى قطر للإستجمام وتغيير “جو” وعلى حسابي!!
الحقيقة كانت فرصة لا تعوّض، فوافقت بلا تردد.
في قطر .. اصطحبني صديقي “لسوق واقف”، والتقينا هناك ببعض أصدقاءه القطريين، والحقيقة لم أكن أعرف حينها “إلى أي فريق ينتمون”، المهم جلسنا في “مقهى شعبي”، وتبادلنا أطراف الحديث، حتى أخذنا الكلام وجرّتنا المواضيع إلى أرقام الرواتب وفروقاتها بين بعض دول الخليج، وأن متطلبات الحياة تزداد في ظل الوضع الراهن.
أحدهم قال لي: إن توفرت لك وظيفة مساندة وبراتب 35 ألف ريال، وفي قطر هل ستوافق!؟
أجبته مانوع هذه الوطيفة، وكيف تكون مساندة، وأنا مقيم خارجها!؟
أجابني هناك حاجة لموظف علاقات عامة لبنك قطري إقليمي، ولا يستدعي الإلتزام بدوام رسمي.
وافقت عليها واستغليت وجودي بقطر وانهيت الاجراءات.
بعد 3 أشهر ذقت حلاوة الريال القطري، وزاد دخلي بشكل سريع، وانحلت الكثير من مشاكلي المالية.
درجت قدماي على قطر، وذات مرة وفي الدوحة، التقيت بذات الأصدقاء، وتحدثنا عن استيائي من بعض القضايا المحلية لدينا.
شجعني أولئك على الإستمرار في النضال وأن أكون شجاعاً أكثر حتى وإن استدعى ذلك نوعاً من المبالغة، عجبتني الفكرة كونها ستخدم قضيتي، ووعدوني بحسابات تدعم نشاطي وتزيد من شهرتي، وبالفعل هذا ما أقدمت عليه.
الحقيقة الأخرى أنه تم تقديمي لرئيس تحرير صحيفة محلية كناشط اجتماعي، وبدوره طلب مني الكتابة في صحيفته، وبمكافأة مجزية وعالية، فوافقت بلا تردد أيضاً، ومن ذاك الحين وأنا أضرب من تحت الحزام.
والآن ومع قطع العلاقات مع قطر، فضلت الصمت لأني لن أجلد وليّة نعمتي، وإن جاملت وفعلت، فأنا سأضع يدي بيد من أناكفهم، وقد أتعرض لفضيحة قطرية.
اعزائي القُراء، كل ماسبق هو افتراض، لكنه وبالتأكيد قد وقع لأحد الصامتين الآن عن وجوب إظهار وطنيتهم وولائهم لترابهم.
أخي في الوطن، أخي المتورط، لا تُكابر، ولا تكن شبيهاً بالسياسة القطرية في العناد، ولا تفجر في الخصومة، ولا تخف، بل تشجع ودافع عن وطنك، واخرج عن نغمة “عليكم باستغلال رمضان بما ينفع، وابتعدوا عن سفاسف الخطاب، وخليجنا واحد”، ولا يمنع إن استدعى الأمر إلى الاعتراف والإعتذار، فلا بأس، خاصة إن كنت قد اقتنعت الآن عن حجم تورط قطر بالجرم المشهود، فدولتنا “ذات قلب كبير”، إلا أن تكن موافقاً لدعم التطرف والارهاب فهذا شأن آخر، ولذا سأقول لك إنتظر دورك في القائمة القادمة.

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    عديل الروح

    اجلد يا ابو حصه

  2. ٢
    معلم اجتماعيات

    سبحان الله وفي رمضان،فجورا في خصومه،واتهاما بتهمه،اعد ل سؤال جوابا وللجواب صوابا،في موقفا انت فيه عاريا غارقا تنتظر الميزان والصراط.

  3. ١
    اشهد. ان. لا اله. الا. أإله وان. محمد رسول الله

    بأخوان هل أنتم. ارحم من. ربه. تاب لله عر. وجل سبحان الله. ستر. ذلك. العبد وأنتم. تنهشون قي. لحمه. هاذي ليست إخلاق المؤمنين استغفر الله العظيم