التعليقات: 0

الدوحة تنفذ أوامر «الحمدين» وتتحرك بأجندة خارجية تقود المنطقة للخراب والمذهبية المدمرة

الدوحة تنفذ أوامر «الحمدين» وتتحرك بأجندة خارجية تقود المنطقة للخراب والمذهبية المدمرة
weam.co/472979
الرياض- الوئام:

أثبتت الوثائق التى كشفت عنها قناة “سى إن إن” الأمريكية بشأن عدم التزام قطر بتعهداتها تجاه اتفاقي الرياض، إصرار حكومة الدوحة على دعم الإرهاب والجماعات المسلحة في إفريقيا والشرق الأوسط.

وقال خبراء لـ”الوئام” إن هذه الوثائق كفيلة وحدها بمحاكمة دولية للنظام القطري المتورط في تمويل الإرهاب، مشيرين إلى أن تراجع تميم عن الوفاء بالتزاماته مع أشقائه فى دول مجلس التعاون يؤكد أنه ليس الحاكم الفعلي وأنه يتلقى إملاءات من الحمدين ولا يخرج عن الإطار المحدد له سلفا.

وخاصة فيما يتعلق بمساندة ودعم وجماعة الإخوان وإشعال فتيل المذهبية والطائفية في الشرق الأوسط المريض والمضطرب سياسيا وعسكريا.

وأكد مراقبون أن الوثائق تكشف أيضا أن دول المقاطعة معها كل الحق، وأن الأزمة ليست وليدة اليوم ولها رواسب وتراكمات سابقة، مبينين أن الوثائق توضح توقيع جميع أعضاء دول مجلس التعاون بما فيها عمان والكويت على التزامهم بما اتفقوا عليه تجاه مكافحة الإرهاب، إلا أن قطر تهربت ولم تلتزم.

مؤكدين أن تصرفات أمير قطر فى الفترة الأخيرة كانت ترجمة واقعية لارتباكه وشعوره بأنه يقول ما لايفعل ويفعل ما لا يقول، ولفت مراقبون إلى أن ارتماءه فى أحضان إيران والاستقواء بها كان برهانا قويا على أنه لن يفي بتعهداته والتزاماته.
ويجمع الخبراء على ضرورة محاكمة تميم بعد ثبوت تورطه ونظامه في دعم وتميل الإرهاب عالميا، وأن تقوم الدوحة بمراجعة شاملة لما يشوب العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي من توترات؛ حتى تتمكن من مواجهة تحديات المرحلة وتتجاوز المنطقة العربية أزماتها البينية.

وأن يلتزم صانع القرار في الدوحة بالسياسة الموحدة للعمل الجماعي العربي والالتزام التام بقواعد ومواثيق دول مجلس التعاون الخليجي.

مشيرين إلى أن تميم لم يلتزم أيضا بما تم الاتفاق عليه من عدم دعم الإخوان أو أي من المنظمات أو التنظيمات أو الأفراد الذين يهددون أمن واستقرار دول المجلس عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي.

وكذاك عدم قيام أي من دول مجلس التعاون بتقديم الدعم لأي فئة كانت في اليمن ممن يشكلون خطرا على الدول المجاورة لليمن.

وكشف الخبراء أن وثيقة آلية تنفيذ اتفاق الرياض التي وقعها وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي حددت كل شيء ووضعت النقاط فوق الحروف حيث أقرالوزراء بأنه في حال عدم الالتزام بهذه الآلية، فلبقية دول المجلس اتخاذ ما تراه مناسبا لحماية أمنها واستقرارها.

وقال أدهم حلبي خبير في الشئون السياسية، كشفت الوثائق مدى صبر وتحمل حكام الخليج على الممارسات العدائية لحاكم قطر تجاه الدول العربية والخليجية وسيره الدائم فى عكس اتجاه مصالح وأهداف تلك الدول التي ينتمى إليها بحكم أواصر اللغة والدم والتاريخ والجغرافيا.

لكنه أطاح بكل هذه الروابط وفضل دعم الجماعات الإرهابية والتدخل فى شئون جيرانه والسعي وراء زعزعة استقرارهم، بغية تحقيق مآربه الشخصية وتنفيذ أجندات خارجية قادة المنطقة برمتها إلى الخراب والدمار.

وأضاف حلبى: الخطير فى الأمر أن تميم لم يلتزم بأي بند من البنود المتفق عليها في الوثائق المكتوبة بخط اليد، مشيرا إلى أن هذه البنود هي المطالب نفسها التي وضعتها دول المقاطعة لعودة قطر وقبول المصالحة مع تميم وفي مقدمتها عدم التدخل في الشئون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر وعدم إيواء أو تجنيس أي من مواطني دول المجلس ممن لهم نشاط يتعارض مع أنظمة دولته إلا في حال موافقة دولته، وعدم دعم الفئات المارقة المعارضة لدولهم، وعدم دعم الإعلام المعادي.

هذه الرؤية أكدها أيضا عبد الحكيم معتوق (محلل سياسى ليبي)، في لقاء له بإحدى الفضائيات العربية، مبينا أن الإجراءات التي اتخذتها دول مقاطعة وحصار قطر جاءت متأخرة بعض الشيء، وكان يجب إحداث رد فعل عربي تجاه انحياز قطر للإرهاب مبكرا، وعدم تقدير الدوحة للظروف السياسية والاقتصادية السيئة التي تمر بها المنطقة العربية والمرحلة الصعبة تمر بها دول الخليج.

ولفت معتوق إلى أن قطر لم تدخر جهداً في دعم الإسلام الراديكالي المتشدد بالمال السياسي الفاسد والإعلام الناعم الموجه ضد مصلحة الشعوب العربية، مشيرا إلى أنها تقود مشروعا صهيونيا أمريكيا في ليبيا تقوم فيه بدور رأس الحربة خلف شماعة التوسط لحل الأزمات العربية، مؤكدا أن رد فعل الدول العربية جاء فى محله تماما بعد استشعار جميع القادة العرب والخليجيين خطورة الممارسات العدائية القطرية على الأمن القومي العربي والخليجي.

ولم يذهب بعيدا محمد رشيد، مستشار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، عندما أشار فى تغريدة له إلى خروج الأمور في الدوحة عن يد وسيطرة تميم، وخاصة فى تراجعه عن الالتزام بما وقع عليه في الرياض قبل سنوات وقال أنا مستغرب لاستغراب البعض من تراجع تميم عن اتفاقيتي الرياض، الأمر ببساطة يتعلق بتسلسل صناعة القرار، وتميم ليس حاكما بوجود تنظيم الحمدين.

وأضاف “حمد لم ينقلع متعففا، بل أجبر بطريقة مهينة إثر ضبطه متلبسا بفعل إرهابي بدولة مالي، تكتمت باريس وواشنطن شريطة انصرافه عن الحكم، فكان تميم”.

وتابع فى تغريده أخرى “لن ننسى، والأهم ألا ينسى تنظيم الحمدين وتميم وجوعان وشبعان وعريان وعريانة أن فى رقابهم دماء نصف مليون ضحية، اقطعوا أذناب أفعى تنظيم الحمدين بدياركم وسيموت الرأس القطري كمدا وغلا، المسألة تتعلق بالإرادة والصبر والتضحية لحماية أوطاننا من سمومهم”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة