التعليقات: 0

إعلامي إماراتي يفضح كذب الجزيرة.. سياستها تتخبط وتناقض نفسها

إعلامي إماراتي يفضح كذب الجزيرة.. سياستها تتخبط وتناقض نفسها
weam.co/473551
الرياض - الوئام - إسماعيل الحكمي:

كشف الإعلامي الإماراتي سليم المستكا  حقيقة ما تناقلته قناة الجزيرة بشأن التقاء وزير خارجية قطر بوزير الخارجية الأمريكية، وذلك للبحث في قضايا المنطقة حيث تمت مناقشة العديد من الأوراق الهامة ذات الصلة بالإرهاب، وأعربت عن أن هذا اللقاء توج بتوقيع مذكرة تفاهم بين البلدين.

فيما ناقضت الجزيرة  نفسها وذهبت إلى الإشادة باللقاء ونجاحه الخ.. من التعتيم الإعلامي رغم علم الشارع العربي بما دار في اللقاء، وذلك من خلال العديد من القراءات والبحث والتي أصبحت تتوافر من خلال شبكة الإنترنت, موضحا المستشار أن هذا الخبر ينافي ما ذهبت إليه خلال اليوم الذي سبقه.

الخلاف القطري الأمريكي

واسترسل  المستكا لـ”الوئام” قائلاً: ‏بأن الجزيرة تطرقت لأسباب الموقف الأمريكي المتشدد تجاه قطر خلال الأزمة الخليجية والذي يرجحه الخلاف الذي وقع بين صهر ترامب، وحمد بن جاسم وزير الخارجية الأسبق، عندما طلب منه الأول قرضا بنصف مليار دولار لتمويل بناء برج في الجادة السادسة، وذلك وفقاً لما نشر في موقع انترست.

مرحلة كشف الحقائق

وقام “المستكا” بدوره بالتحري عن الحقائق وذلك ليثبت أن أخبار الجزيرة أصبحت كأخبار الصحافة الصفراء في البناء والإعداد والتضمين وذلك بالدخول إلى الموقع المذكور أعلاه، والذي تبّين أن الخبر موجود لكنه في موقع يشبه إلى حد كبير بالمواقع الفضائحية التي تعمل بهدف الإثارة وجذب انتباه المتصفح على الإنترنت، وأوضح قائلاً: بعد قراءة الخبر لوحظ ركاكة المستوى على رغم أنه تم إعداده من قبل ثلاثة محررين إلا أنه يخلو من أي نقطة تؤكد صحة أو توثق ما ورد فيه.

وبالعودة والبحث عن الكتّاب تبين أن أحدهم يهودي عاطل عن العمل، والآخر يعمل لشبكة شباب تركيا، والثالث يعمل في شبكة الجزيرة الإخبارية، أضف إلى ذلك أن الموقع في الأساس هو من قبل الباحثين عن الإثارة، وذلك باستعراض المواد الخبرية التي يحتويها.

جهد وطني

‏وأوضح “المستكا” أن هذه الجهود فردية أساسها كشف التزوير والكذب لهذه القناة المشبوهة التي بثت سمومها في وطننا العربي، ولم تستثن أي دولة مشيراً إلى محاولاتها المستمرة بتأجيج نار الفتن في العديد من الدول العربية، بداية من العراق وانتهاء باليمن؛ ولكن مساعيها باءت بالفشل حالما ارتطمت بجدران السعودية والإمارات واللتين كان لهما وقفة قوية تجاه هذا العبث والسفك.

‏وأعرب عن أمله أن يكون لدى المتلقي العربي الوعي التام والشكوك حول كل ما يتلقاه من مواد إخبارية، وألا يكون لقمة سائغة لمثل قنوات الجزيرة والتي يمكنها تمرير أي خبر وتوجيهه بطريقة قذرة.

‏وبين “المستكا” قيامه بعملية رصد الخبر وإبراز هويات المحررين للمادة، وطرحها للمتصفحين على تويتر، وكذلك إرسالها إلى قناة الفتنة لتعلم أن المشاهد العربي بات يبحث، ولم تعد تنطلي عليه كذبة الأخبار كما كان في السابق.

تخبطات يائسة
وعن محاولات قناة الجزيرة بالاستمرار في مساعيها علق “المستكا” بقوله: لم تتوان الجزيرة عن ضخ المزيد من الأخبار الركيكة إذ ألحقت هذا الخبر بمادة مثيرة للضحك والشفقة في نفس الوقت، عندما ذكرت أن سيارات الأجرة في لندن تتضامن مع قطر بوضع الملصقات على أكثر من 200 سيارة أجرة مع العلم أن هذه الملصقات هي عبارة عن حملة تسويق مدفوعة الثمن، يمكن لأي شخص الاستفادة منها، بمجرد التعاقد مع شركات تقوم بإدارة حملات الدعاية، والمضحك في الأمر أن سائقي سيارات الأجرة يجهلون ماكتب على الملصقات أو ماهية المشكلة.
وأضاف ، فهو ملصق إعلاني كغيره تضعه الشركة وذلك بمقابل مادي، وقمت كذلك بتزويد المتابعين بأرقام وعناوين الشركة، فيما لو أراد أي شخص الاستفادة من هذه الخدمة والإعلان على سيارات الأجرة بـلندن!!!

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة