تعليقان 2

مواجهة الإعلام بالإعلام!

مواجهة الإعلام بالإعلام!
weam.co/480611
سلمان الشريدة

يحاول أعداء المملكة توجيه حملات شرسة وموجهة لإرباك أمن بلاد قبلة المسلمين، من خلال التشكيك والكذب والتزوير والتسييس، باستغلال بعض الأزمات أو المواسم الدينية مثل الحج والعمرة أو المناسبات الوطنية، وقد شاهدنا الكثير من الأدوات الإعلاميه الموجهة من الخارج، والحسابات المشبوهة في برامج التواصل الاجتماعي، وماتقوم به من إساءات لديننا ولوطننا ولمجتمعنا.
جدير بنا كمواطنين سعوديين أن نقف صفاً واحداً، في وجه كل من تسول له نفسه تشويه وطننا وشعبه، وهذه أمانة في أعناقنا جميعاً، ولابد أن نواجه الإعلام بالإعلام، ونعمل على تعزيز وعي مجتمعنا بتعاضدنا لأجل الدفاع عن الوطن ومقدساته، وعلى كل مواطن واجب الحفاظ على وطنه والدفاع عنه بحب وغيرة ووفاء.
بل إنه من الواجب الديني أن يقدم كل مواطن ما لديه من إمكانيات تخدم وطنه بشكل إيجابي، سواء كان ذلك في خدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج والعمرة، أو في خدمة إخوانه المواطنين والمقيمين في سائر مناطق المملكة، وأقلها حينما يكون السلوك الجميل الذي يليق، حيث إن ذلك يعكس للعالم الصورة الواضحة والحقيقية للوطن والمواطن المسلم، ولاسيما أن الله سبحانه وتعالى أكرمنا بأن نكون في بلد مهبط الوحي وقبلة المسلمين، والتي سخر الله لها قيادة رشيدة تعتني بالمقدسات وتسخر كل الإمكانيات بتقديم أفضل الخدمات لتستقبل العالم كل عام في موسم الحج والعمرة بكل يسر وسهولة.
علينا أن نزرع حب الوطن المعطاء لدى النشء، وندعم الحس الفكري لدى الشباب، من خلال المناشط الإعلامية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حتى لا يتم خداعهم وليدركوا جيداً ما يحاك ضدهم من محاولات لتشوية ما تقدمه الدولة للوطن ومقدساته من خدمات بالكذب وقلب الحقائق، وبإشعال العنصرية القبلية والمناطقية، وتقسيم المجتمع لتصنيفات باطلة ما أنزل الله بها من سلطان، بهدف شق الصف وإشعال فتيل الفتنة.
وإن شبابنا بمشيئة الله قادرون على مواجهة هذه الهجمات المغرضة، والاساءات المقصودة التي تستهدفنا، من خلال نشر ثقافة حب الوطن وجمع الصف وتوحيد الكلمة، وسيكون لها الأثر بإذن الله في صد كل من يحاول التشويه، وخصوصاً أصحاب الحسابات الوهمية في مواقع التواصل الاجتماعي.
لقد ساءني إحصائية عدد الحسابات التي تشوه وتستهدف أمن المملكة، والتي بغلت حسب وزارة الداخلية نصف مليون حساب على تويتر فقط، بصرف النظر عن العديد من القنوات الفضائية الموجهه ضدنا وضد عقيدتنا.
أتمنى من الأكاديميين والمثقفين والكُتّاب والناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي التعزيز لإعلامنا بما يخدم الأمن الوطني، ونحن نتطلع للأفضل من معالي وزير الثقافة والإعلام د.عواد العواد وجهوده الملحوظة خلال الفترة الماضية وسعيه المستمر الذي ما زال قائماً على العمل لتطوير ورفع مستوى الإعلام الذي يليق بحجم الوطن وحجم رسالته، تماشياً مع رؤية المملكة 2030، والتي سنقطف ثمارها قريباً بمشيئة الله.

سلمان الشريدة

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    ر

    التعليق

  2. ١
    زائر

    ما شاء الله مقال مميز ولقد اصاب عين الحقيقة