أمن الوطن غير قابل للنقاش

البعض ممن يعتقد أن رأيه أصبح مؤثرا في مجتمعه لمجرد شهرة زائفة في وسائل التواصل الاجتماعي ومتابعين اغلبهم مزيفين والآخر من النوع الوهمي تم صنعه بالمال الحرام  من اجل أن يشجع ويطبل ويحرض على الفتنه والمساس بأمن الوطن.

إن أصحاب العقول الوهمية وخاصة الذي يرى أن حسابه المليوني جاء من طرح بناء أو فكر ينتفع به وإنما جاء لأغراض خبيثة الغرض منها زعزعة امن الوطن واخذ يخرج على الناس وعلى متابعيه ليلقي عليهم نصائح الغرض منها التخلي عن مساندة الوطن ضد ممن خططوا ويخططون للقضاء عليه وتقسيمه وتفكيك اللحمة الوطنية ونشر الفوضى والدمار والقضاء عليه بخطابات مسمومة وخبيثة.

وأن حكومة قطر إخوة لنا مشككين بذلك في مواقف وقرارات الدولة ووضعها في موقع الظالم والمعتدي وان الآخرين مظلومين ومغلوب على أمرهم وان ما يحدث لهم حصار وليس مقاطعة.

وتناسوا أفعال حكومة قطر الإرهابية بما تقوم به من دعم للإرهاب بجميع الطرق وما قامت به من عمليات إرهابية ضد وطننا الغالي.

إن هؤلاء المرتزقة والمحسوبين علينا جميعا لا يريدون أن يستمعوا للحق وما ينشر في إعلامنا أو يكتبه الشرفاء من أبناء وطننا وهم كثيرون ولله الحمد.

هؤلاء يعتقدون أن سكوت امن الدولة وصبرهم عدة مرات بعد الإنذارات والتحذيرات المتكررة للكف عن هذا العبث جاء ضعف أو إهمال وإنما هو محاولة للإصلاح وعسى أن تكون فترة صبيانية وغلطة سوف يتداركها ثم يعود لصوابه.

لقد اعتقد هؤلاء أنهم أصحاب قرار بمصير الشعب وان الكل سوف يتقيد بنصائحهم ونسوا أن أبناء هذا الوطن يعرفون جيدا أن مصلحتهم في امن وطنهم ومع قيادتهم ويؤيدون توجهاتها وقراراتها والتي تصب في مصلحة كل مواطن سعودي شريف محب لوطنه.

لقد فقد هؤلاء العملاء مصداقيتهم وسقطت أقنعتهم وظهر الوجه الحقيقي المزيف بعد أن قبض عليهم امن الدولة نتيجة تحريات ومتابعات طويلة أثبتت تورطهم في زعزعة الأمن والاستقرار والتجسس لدول خارجية تريد النيل من وطننا وحكومتنا الرشيدة.

سوف يبقى الولاء والسمع والطاعة لحكومتنا الرشيدة ووطننا المعطاء وكلنا فداء للوطن حتى آخر قطرة من دمائنا.

رابط الخبر بصحيفة الوئام: أمن الوطن غير قابل للنقاش

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    كلنا جنودللوطن خلف ولاة امرنا حفظهم الله وعيون ساهرة له. اللهم من اراد بوطننا سوء فاشغله فى نفسه وسلط عليه نحمدالله امن وامان الجميع يتمنى مانحن فيه فلك الحمدوالشكر

  2. ١
    زائر

    التعليق