في #ياهلا_بالعرفج

العرفج : لا يعرف قيمة الوطن إلا من فقده.. وحان وقت الالتفاف حول القيادة

العرفج : لا يعرف قيمة الوطن إلا من فقده.. وحان وقت الالتفاف حول القيادة
الوئام - متابعات

أكد عامل المعرفة “أحمد العرفج” بأننا في وقت يجب أن نلتف فيه حول القيادة، مُنوهاً على ضرورة أن نبدأ عملية إصلاح التعليم بعودة هيبة المعلم.

جاء ذلك أثناء استضافته الأسبوعية، في أولى حلقات الموسم الخامس من “ياهلا بالعرفج”، وذلك مع الزميل “خالد العقيلي”، عبر فضائية “روتانا خليجية”، للتعليق على أبرز الأحداث المحلية.

بداية علق “العرفج” مؤكداً بأن زمن العنتريات انتهى، ونحن اليوم في زمن الدول، الوقت وقت التفاف حول القيادة وحفاظ على الوطن.

مضيفاً بالقول: “هناك دولة، وهناك حكومة، نقد الدولة والسخرية منها غير وارد بالمرة، لكن باب نقد الحكومة مفتوح، ومهمة الإعلام هي تسليط الضوء على المشكلات، لكن بأدب، فأنت لا تكلم زوجتك أو أبناءك، بل تكلم الحكومة”.

وعن التعليم، أوضح “العرفج” بأن أغلب من ينتقدون المعلمين يتكلمون من البراح.. ينتقدونهم وهم جالسون على مكاتبهم، مؤكداً -في الوقت نفسه- بأنه يجب أن نبدأ عملية إصلاح التعليم بعودة هيبة المعلم، ومن يجلسون في المكاتب لا يعرفون ما يجري في الميدان.

فيما تطرق “العرفج” أثناء الحلقة إلى موضوع “قيادة المرأة للسيارة”، مشيراً إلى أنه ليس موضوعاً كبيرًا، لكنه تضخم مع الزمن، وأصبح موضوع سجال ووسيلة لاستخراج بعض الأزمات النفسية.

وأضاف قائلاً: “لن أتكلم في موضوع قيادة المرأة للسيارة لأنه قُتل بحثًا، ويبدو أن الدولة في طريقها لحسم الموضوع”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” أحضر “العرفج” معه في الاستديو كتاب “”ابن القرية والكتّاب” للدكتور “يوسف القرضاوي”، مُعقباً بالقول: “القرضاوي الفقيه رجل متخصص في فنه ومبدع في هذا الحقل، أما ذلك الذي دخل في سلك الإخوان فليس القرضاوي الذي نعرفه”.

أما في فقرة “سيرة وتر” فقد وقع اختيار “العرفج” على أغنية “أيست منكم ياهل الدوحة” للفنان “عيسى الاحسائي”.

رابط الخبر بصحيفة الوئام: العرفج : لا يعرف قيمة الوطن إلا من فقده.. وحان وقت الالتفاف حول القيادة

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    ...

    ثلاث امور ان جلسنا نتحدث فيها لن نتقدم خطوه واحده 1/قيادة المرأة 2/ الحجاب 3/ سماع الاغاني الامم والشعوب تتقدم ونحن في سجال ولو فكرنا فيها قليلاً نجد الاولى والثانيه تخضع للعادات والتقاليد بشكل كبير والثالثة قناعات داخليه بالسماع او الامتناع .عودة هيبة المعلم تبدأ من الأسره بزرع قيم احترام وتقدير المعلم وبأنه اساس المجتمع لا ان نزرع فيهم الخوف وذلك بالتهديد والترهيب والابتعاد عن التقليل من دور المعلم وان يكون هناك مسار بين المعلم وولي امر الطالب يكون من خلاله تقويم الطالب خلقاً وعلماً.ولا نسمح بالدلالة على تقصير دور المعلم في المجتمع في الصحف وفِي قنوات التواصل الاجتماعي ولا نقبل ان يصنع البعض مجداً له من خلال تشويه صورة المعلم وذلك من خلال قاعدة خالف تعرف لولا الله ثم المعلم لما استطاع هؤلاء ان يكتب كلمه واحده ولاكن النكران والانتقاد ومخالفة الاّراء وابتداع الفوضى منهج من لامنهج له في الحياه ومن لم يجد له طريقاً يسلكه فهولاء هم أعداء المجتمع لانهم وقفو ضد المجتمع نفسه تجده يبحث في مالا يعنيه ومالا يعينه على نفسه لست معلماً ولاكني أتنقل بين هذه الاسطر لاني كنت يوما ما تلميذاً وكان لدي معلم …