خبر عاجل

السؤال الثالث في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقات 9

عهد الملك سلمان عهد القيادة

عهد الملك سلمان عهد القيادة
weam.co/485999
ريم علي

مع قرار الملك سلمان بإصدار رخصة القيادة وانتصاره للمراة، حسمت أكبر قضية مجتمعية استمرت سنين، وفك الحظر وانتهت اطول عملية تصويت تجاذب فيها جميع فئات المجتمع، علماء وشيوخ ومثقفين وعامة وحتى أناس من دول أخرى، و بشخطة قلم ومرسوم ملكي حسم الجدل.

وأخذت الأمور تتجه في الإتجاه الصحيح، وانتصر الملك سلمان للنساء ملقيا التقاليد المعيقة للحياة الكريمة خلفه، لأن الحاجة أكبر من الإستمرار بتقاليد فيها ضرر على النساء، وكي يعشن بناته بهذا البلد بكرامة أسوة بالرجل.

ومساء الثلاثاء إنتكست رؤوس وأرتفعت رؤوس مع صدور الامر الملكي، وأصبحو برأي وامسو برأي اخر يناسب الحدث.

يوجد من الرجال من يعارض قرار مثل هذا، واتفهم الحال، لأنها الورقة شبه الأخيرة والأقوى التي بيده، ولأنه يظن أنه سيحرم من السلطة التي منحت له والتي مارسها على النساء مجرد بلوغه.

لكن لم اقتنع بوجود إمراة عانت من الحظر وتقضي حاجاتها بصعوبة واحيانا مذلة، مع كل سيارة نقل حتى لو دفعت قيمة المشوار أكثر من قيمة فاتورة التسوق، تتمنى ان لايكون الأمر حقيقة وتأمل الى ان يكون الخبر اكذوبه وتتعوذ من الفتن باعتبارها جزء من الفتنة، لأنها ترى أن المرأة غير جديرة بان تقود سيارة وقد لاتملك نفسها وتذهب للحبيب، وقد يكون خوفا على زوجها وأبنائها، لايمكن أن يصدق عاقل ان هناك من يعطى حق ويغضب لأنه استلم حقه.

بعض النساء لامانع عندها ان تعيش مربوطة بسلاسل وان تنام على الحصير وأن تنتظر في الشمس ساعات حتى يأتي ابنها الصغير او زوجها المشغول او تركب مع الغريب، في سبيل ان تمنع غيرها من ان تكون سهلة حياتها وتعيش بكرامة.

يجب ان نرى الجانب المشرق فكل امراة ستخدم نفسها ولن تحتاج لمن يخدمها، ولن تتغير اخلاق المراة بتغير مكان مقعدها في السيارة، تغيير اماكن فقط.

الأمر اختيار وليس اجبار، كل امرأة ترى ان هناك ضرر عليها او أنها ليست ذات أهليه، لا تقود وتستمر بملاحقة الصغير والكبير كي تتنقل وتخفف على الناس .

ويستطيع كل رجل ان يمنع عائلته من القيادة، وأن يقوم بمهام بيته ويخدمهم بنفس جميلة، او يوفر لهم من يخدمهم.

لا توجد حاجة لإقناع الآخرين فمرحلة الاقناع وتغيير المبادئ انتهت، والنقاش الحاد في القرار والتعصب لن يجدي لان الأمر حسم وانتهى، ومصير المعارض ان يركب في السفينة ويجرفه الموج مع الناس ولن يصمد طويلا .

من يتباكى الآن سيندم مستقبلاً وسيكون أضحوكه للأجيال القادمه، لأن كلماتهم مسجلة والناس تحب استرجاع الماضي للترفيه، وقد تكون كلماتهم تراث يكتب في التاريخ.

ولايسعني ان انهي المقال الا بجملة :عاش الملك سلمان

 

التعليقات (٩) اضف تعليق

  1. ٩
    زائر

    مقال رائع سلمت يدك .. ومثل ماقلتي الامر اختياري وليس اجباري ?

  2. ٨
    نوف عبدالعزيز

    مقال رائع سلمت يدك .. ومثل ماقلتي الأمر اختياري وليس اجباري ?

  3. ٧
    زائر

    سلمت أناملك ??

  4. ٦
    زائر

    اسعدك الله في الدنيا و الاخره اخت ريم ، مقال رائع و اعجبتني عبارة ( الناس تحب استرجاع الماضي للترفيه ) فعلاً كل من كتب و علق في تويتر اعتقد بعد كم سنه الناس بتتراسل تغريداتهم مع ضحكه طويله ههههه .

  5. ٥
    زائر

    التعليق

  6. ٤
    زائر

    ما شا ء ا

  7. ٣
    فاطمه علي

    سلمت يمينك على كتابه هذا المقال الذي عبر عن راي المرأة السعوديه الواعيه ???????

  8. ٢
    زائر

    سلمت يداك شخصت الواقع فعلا

  9. ١
    حصه عبدالرحمن

    صحيح تغيير أماكن فقط والمرأه لها عقل مثل الرجل تستطيع التحكم بنفسها الحمدلله الله نصرنا على الذل من السائقين
    سلمت أناملك أخت ريم .