خبر عاجل

السؤال الثالث في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

1 تعليق

هل كانت صحوة .!؟

هل كانت صحوة .!؟
weam.co/486385
غازي الفقيه

شهدت بلادنا حرسها الله في الثلاثة عقود الماضية ما روج له بان المجتمع السعودي قد عاش (صحوة دينية) وكأن هذا المجتمع قد عاش قبل هذه الصحوة في غفلة أعادته إلى عصور الظلام والجهل والانحطاط الفكري والقيمي!!

ولولا هذه الصحوة المزعومة لضاع هذا المجتمع وربما تلاشى واختفى!!

والحقيقة الداحضة لذلك يتجسد أن هذا الوطن الذي يحتضن الحرمين الشريفين وتحكم قيادته شريعة الله في الإنسان والمكان تحت راية سامقة تشهد أن(لا اله إلا الله محمد رسول الله)!!وجعلت من ذلك دستورا لها ناهيك عن الوحدانية التي تميز بها المجتمع منذ أن جاء الحق وزهق الباطل لهذه البلاد الطاهرة..!!

فقد وقف المجتمع مشدوها من تلك الأصوات التي قفزت فوق  المنابر على حين غرة واستغلت سماحة المجتمع تجاهها عن حسن نية فاشتطت في شيطنة هذا المجتمع وقامت بتصنيفه عبر المنتديات والمحاضرات وأشرطة الكاسيت فتغولت أصوات صنفت رموزا لهذه الصحوة على السنة مريديها!

ولأن تلك الحركة المؤدلجة ذات أهداف سياسية مستوردة ليست بحركة إصلاح وتجديد محلية حقيقية إذ سرعان ما انكشف واقع وفكر رموزها  (إبان الغزو العراقي الغاشم واحتلاله للكويت وتهديده لأمن المملكة).

 حينها اضطرت المملكة للاستعانة بقوات شقيقة وصديقة عند ذاك هاجت رموز هذه الصحوة وقامت بتأليب الرأي العام ضد موقف المملكة ومعارضين الاستعانة بالقوات الأجنبية واتضحت للعامة والخاصة أهدافهم ومراميهم السياسية التي حاولوا إخفاءها  فارتدت سهام غدرهم إلى نحورهم وتحررت الكويت وباءوا بالخسران المبين ونجحت أجهزة الأمن في تعقبهم والأخذ على أيديهم جراء مابدر منهم تجاه الوطن الذي منحهم الغالي والنفيس والحرية التي وظفوها لأغراضهم الدنيئة والتي بلا شك سببت لمجتمعنا الكثير من المشكلات الفكرية والاجتماعية وتسببت في إعادتنا للوراء كثيرا ولا زلنا نعاني من أثارها حتى يومنا هذا فهل كانت تلك صحوة أم حركة سياسية انقلابية تدثرت برداء الدين وهي منه براء.؟.!!!

يقول الشيخ على الطنطاوي رحمه الله حيال ذلك (متى غفا الإسلام لكي يصحو)..؟!!

 

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    طبل طبل يا منافق

    التعليق