التعليقات: 0

صحة جدة تعلق على «شكوى مواطن من جراحة تحرم زوجته من الإنجاب مدى الحياة».

صحة جدة تعلق على «شكوى مواطن من جراحة تحرم زوجته من الإنجاب مدى الحياة».
weam.co/487103
جدة – محمد السويهري – الوئام:

أصدرت «صحة جدة» توضيحا حول ما تم تداوله مؤخراً من خلال عدد من وسائل الإعلام المرئية والمقروءة، حول «شكوى مواطن ضد مستشفى خاص بمحافظة جدة لقيامهم بإجراء يحرم زوجته من الإنجاب مدى الحياة».

وقالت الصحة إنه انطلاقا من حرص مديرية الشؤون الصحية بمحافظة جدة المبني على تعليمات مقام وزارة الصحة، والمتماشي مع تعليمات المقام السامي الكريم بالتعامل مع كافة الشكاوى بكل شفافية وبما يحقق العدالة والمصلحة العامة، نوضح ما يلي:

وأضافت، في بيان، أن المواطن تقدم بصفته زوج المريضة بشكواه ابتداءاً عبر هاتف البلاغات 937 بتاريخ 1/5/1438هـ والمتضمن قيام احدى المستشفيات الخاصة بإجراء عملية لزوجته دون علمه.

وتابعت: تم التواصل مع الشاكي و أخذ إفادة خطيه منه حيال شكواه و كذلك التحقيق مع ذوي العلاقة من أطباء المستشفى و ذلك من خلال الإدارة المختصة بصحة جدة، وراجعنا المذكور و أبدى عدم قناعته بإجراء تلك الإدارة لذا تم تشكيل لجنة بعضوية عدد من المختصين من ضمنهم 2 استشاريين سعوديين من ذوي الخبرة و الكفاءة.

وبينت أن اللجنة فحصت ملف المريضة وإفادات ذوي العلاقة، ودرست الحالة المرضية، وانتهت إلى أن الإجراء المتخذ بربط الأنابيب كان بسبب حاجة المريضة وحرصاً على حياتها، وهو وقائي للحيلولة دون استئصال الرحم وحصول نزيف شديد  اأثناء الولادة مستقبلاً.

واستطرد البيان: المستشفى تتمسك بأن عملية ربط الأنابيب كانت بعلم وموافقة المريضة وزوجها، والشاكي يدعي عكس ذلك، فمرة ذكر بأنه لم يوقع على مثل ذلك الإقرار، ومرة أخرى ذكر أن المستشفى قامت بإجراء إضافة لم تكن موجودة على الإقرار.

وأردف البيان: الشاكي تقدم بطلب إحالة المعاملة إلى النيابة العامة و تمت إجابة طلبه في ذلك لتحديد مدى صحة ما يدعي به من عدم صحة الإقرار الذي تتمسك به المستشفى، وهذا ادعاء بالتزوير ويخرج إثباته أو نفيه عن اختصاص وزارة الصحة إلى الجهات المختصة.

وأكدت صحة جدة أن ما تم اتخاذه من إجراءات كان وفق أحكام نظام مزاولة المهن الطبية ولائحته التنفيذية، وبإمكان الشاكي التظلم من هذه الجزئية إلى ديوان المظالم. كاشفة أنه تم تزويد المواطن برقم المعاملة الصادرة، وإبلاغه بضرورة مراجعتها لدى الجهة المختصة.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة