1 تعليق

عبدالعزيز التويجري وأبناءه وثقة الملوك

عبدالعزيز التويجري وأبناءه وثقة الملوك
weam.co/491341
بدر الذيابي

أن تكسب ثقة مؤسس هذه البلاد فهذا شيء رائع وعظيم جدا, كان هذا ما حدث بالفعل لعبد العزيز بن عبد المحسن التويجري حين كانت تضع المملكة العربية السعودية أولى لبنات البناء وذلك في العام 1350 حين أمر جلالة الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود بأمر يقضي بتعيين عبدالعزيز بن عبد المحسن أل الشيخ مشرفا على بيت مال المجمعة وسدير والزلفي  تلى ذلك قرار أخر هو في العام 1357 حين عين رئيسا لمالية المجمعة وسدير والزلفي وبأمر أخر من جلالة الملك عبدالعزيز.

 يعتبر عبدالعزيز بن عبد المحسن التويجري رحمه الله رجل دولة ونموذجاً مشرفاً للشعب السعودي بكل أصالته، ومعدنه النفيس، وتواضعه الجم، مما جعله أخاً لكل مواطن، وصديقاً للجميع لخلقه السامي، ولمن له ذاكرة جيدة يعرف بأنه دائما ما يلقاك بابتسامة عريضة، يشرق بها وجهه، وبحفاوة تخال معها انك تعرفه منذ سنوات طويلة ويستقبلك بحرارة، دون أن يعرفك مسبقاً من تكون، وليس هذا الاحتفاء بمنصبك أو بجاهك، كان يعطي من يلتقيه جل اهتمامه، ويستمع له بأذان صاغية.

ويرجع الفضل في تشكيل شخصيته، وأخلاقياته، وفكره، إلى والده الذي حرص على ملازمته، وأيضا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله الذي تتلمذ على يديه في القيادة والسياسة والفكر.والإنسانية كذلك.

كان يتمتع بإحساسه المتأصل في عمله للمسؤولية مبكراً، هذا فضلا لما عرف عنه من رجاحة العقل ، وبعد النظر ، وكريم الخصال.

وتوارث أبنائه من بعده شخصيته العظيمة ,كما استمرت ثقة ولاة الأمر فيهم من بعد والدهم المربي ( عبدالعزيز بن عبد المحسن التويجري)  فتم تعيين ابنه عبد المحسن التويجري في عدة مناصب في الدولة حتى هذه اللحظة وهو الذي يعد الآن نائب الحرس الوطني ونائب رئيس اللجنة العليا لمهرجان الجنادرية الذي يوليها اهتماماً واسعاً في رحاب الثقافة والتراث في الجنادرية، فكان يعمل على أن تكون الجنادرية ذاكرة الماضي ونبض الحاضر واستشراف مستقبل الأجيال لتكون الجنادرية منهلا ثريا يعكس التطور الشامل الذي يعيشه وطننا المعطاء بسواعد أبنائه وفكر مثقفيه وتراث أسلافه وعزيمة وحكمة قادته , وهذا ما جسده عبد المحسن لنا من خلال عمله في المهرجان الأول في المملكة العربية السعودية.

ولأن الوالد المربي عبدالعزيز التويجري , ثمة أسم آخر من أسماء أبناءه رددها الشعب كثيرا حين يذكر اسمه وحين ينال ثقة لمنصب من مناصب الدولة وهو خالد التويجري الذي عمل وتقلد عدد من المناصب الحيوية والحساسة في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز , فكان مستشارا وأمينا ورئيسا وذلك لأنه محل ثقة ملك الإنسانية.

 عمل خالد رئيسا للديوان الملكي ورئيسا للحرس الملكي وأمينا لهيئة البيعة ثم بعد ذلك عمل سكرتيرا خاصا للملك عبدالله بن عبدالعزيز ومستشارا خاصا له.

كان هذا ما شغله الرجل الذي بدأ حياته العلمية باحثا قانونيا في المرتبة السابعة ,لكن العزيمة والإصرار وقبل هذا ثقة ولاة الأمر جعلته محل ثقة الملوك وبهذا صار مرافقا وملازما لملك عبدالله بن عبدالعزيز حتى أن وافته المنية ورحل لربه .

عبد السلام بن عبدالعزيز التويجري هو الابن الآخر كذلك من أبنائه والذي لم يختلف كثيرا عن بقية أخوته وذلك حين عين مستشارا في الديوان الملكي.

 كان هذا عبدالعزيز بن المحسن التويجري وهؤلاء هم أبنائه من بعده الذين كانوا ولا يزالون رجال دولة في دولة منحتهم هذه الثقة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس وحتى الآن , كان ملوك هذه الدولة قد منحوا أبناء التويجري هذا المسؤوليات العظيمة والجليلة من اجل خدمة الدين والشعب والوطن فكانوا خير من اختيروا لها ولا يزالون كذلك.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    لاحول ولاقوه الا بالله العلي العظيم