خبر عاجل

السؤال الرابع في مسابقة صحيفة الوئام بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة العربية السعودية بالشراكة مع طيران ناس

تعليقات 3

الصحوة التي أسقطها أتباعها

الصحوة التي أسقطها أتباعها
weam.co/491804
عبدالله زبن الحربي

ما كان ليمر خطاب سمو ولي العهد في تحذيره من الصحوة ومحاربة مشروعها والاحتفاء به شعبيا دون معارضة لو أن هناك عدم قبول اجتماعي لمثل هذه الخطوة والتي جاءت نتيجة لممارسة أصحاب هذا التيار في المراحل  التي تلت تأسيسه بحق المجتمع. 

نحن هنا بصدد الحديث عن مخرجات هذا الفكر المادية والتي أوجدت حالة من الصدام مع المجتمع وحرب دولية ضارية من المجتمع الدولي على الدول التي تحتضن هذا التنظيم دون الدخول في النصوص الشرعية التي تؤطر هذا الفكر.

كان المجتمع قبل ظهور هذا الفكر يعيش حاله من الاستقرار واليقين الراسخ بمعتقداته الدينية وحاله من التآلف الاجتماعي بين أفراده لا يسودها التكفير أو الشك أو الانتقاص أو الوصاية على أحد أفراده إلا أن هذه الحالة لم تدم طويلا بعد ظهور هذا التيار ووصلت في المراحل الأخيرة إلى التهديد الوجودي للمجتمعات الإسلامية فكيف يفسر أن الصومال البلد المسلم الفقير يقع به هذا القدر من الضحايا على يد حركة جهادية كانت من ثمار هذا التيار الفكري.

هناك عوامل رئيسه أسهمت في تمدد هذا الفكر والتي منها التوظيف الغربي لأفراد هذا الفكر في مواجهة الاتحاد السوفيتي واستخدامه في بعض النظم السياسية كعامل استقرار خصوصا عند الاستقلال أو التأسيس يضاف إلى ذلك المنافع المادية التي يجنيها أفراد هذا الفكر نتيجة لتغلغلهم داخل مؤسسات الدولة أو قطاع الأعمال. 

ونتيجة لتغول أصحاب هذا الفكر في الحياة للناس وما فرزه من كوارث اجتماعيه يدفع ثمنها المجتمع الآن والتي منها الإشراف على تعليم البنات الذي افرز مليون عاطلة حاليا نتيجة لتركيز تعليمهن على العلوم الشرعية فقط ومعارضة التأمين التعاوني والبث الفضائي ودمج تعليم البنين والبنات وأخيرا قيادة النساء ،هذه الحالات أوجدت حالة من الصدام مع أفراد المجتمع  وخصوصا أنها تلامس حاجيات ناس  تكتوي بالمعاناة  لا يحس بها من يغتسلون بدهن العود.

بالإضافة إلى أن طرح هذا الفكر لا يلامس احتياجات ومعاناة الناس الحياتية ويركز على قضايا فكرية محل جدل بين الناس . 

المجتمع وصل إلى حالة من التذمر من ممارسات هذا الفكر عبر الممارسات الاستفزازية والمميتة لمن يمثلون الأجهزة الرسمية كجهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذي ارتكب كوارث وصلت إلى حد الوفاة بحق الناس والمصيبة أنه عند النقد يقولون حوادث فردية وكأنها لا تمثل عمل مؤسسي كذلك ما ترسخ في ذهنية الناس عن عدم المصداقية لكثير من دعاة هذا الفكر فكيف للإنسان البسيط أن يتقبل داعية صدر بحقه حكما بسرقة كتاب ونسبه له  ويغرد ويحث الناس على الأمانة والصدق وأخر يحدثهم أن عمر رضي الله عنه قبض على الملكين في قبره ؟؟؟

ومنهم من يحذر من التغريب ويحتفل في تخرج بناته من اعرق الجامعات الأمريكية تم يأتي من يدعو إلى الزهد في الدنيا وهو يقتني أفخم السيارات ويسافر إلى ارقي البلدان هذه الممارسات وأن كانت محدودة إلا أنها خلقت حالة من عدم القبول بهذا الفكر من قبل الناس لكون رجال الدين بنسبة إلى عامة الناس هم  من صفوة الناس في هذا العصر  وبالتالي فأن أ تصرف سلبي سينعكس على الفكر في مجمله.  

يجب أن يدرك المدافعين عن هذا الفكر أن استحضار شهادات الإشادة من قبل المسئولين وكبار المشايخ لا تمنح صك امتياز لهذه الفكر فهي قيلت في مرحله مبكرة  في بداية ظهور التنظيم  والتي اجزم أنه لو كانوا أحياء بيننا اليوم لكانوا أكثر الناس ذما له.

يجب أن يدرك منتسبي هذا الفكر أن سياسة المكابرة  والادعاء بالمظلومية لن تجدي نفعآ في مواجهة هذا التحول وأن المطلوب في هذه المرحلة هي إعادة مراجعة لفكر هذا التيار وإعادة تصويبه مع ما يتفق مع سماحة ووسطية الإسلام حتى يكون هذا الفكر أكثر قبولا في المجتمع.

الإدارة الصحية

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    زائر

    ياساتر ع كميه الجهل والافتراء ف هذا المقال وش دخل الصومال ف الصحوه وش دخل بطاله البنات ف ثقافة المجتمع اللي تتخوف من عمل المراه باي مكان

  2. ٢
    زائر

    يعطيك العافية دكتور عبدالله

  3. ١
    زائر

    خساره ان الانسان يضيع وقته فى قراءة مثل هذه المقالات مجاهيل يبحثون عن الشهره انسب وضع لمثل هذا الكويتب ان يكون كومبارس فى احدى حلقات طاش ماطاش ويعدها خليف لان فكرهم متشابه